@mms1.7: 8 شاورما لك لحالك ؟ #fyp #اكسبلور #explore #foryou

مشاري
مشاري
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 18 October 2026 14:38:14 GMT
10243
263
10
138

Music

Download

Comments

fhd..17
F :
احذف احذف غير موفقه
2026-10-18 15:50:26
10
zf9_1
FAISAL . :
ماقد صارت بصراحة غير موفقة
2026-10-18 15:46:24
11
idnhx
Faisal :
وتسوي نفسك تكلم بالجوال وتقول وش تبي تشرب؟
2026-10-18 17:17:03
1
salmaan9.9
salmaan :
والله حصل وحصل واجددد
2026-10-18 16:55:23
2
lgtu75
Lgtu :
بالعادة اطلب مشروبين يعني خويي بالسيارة عجّل علينا
2026-10-18 16:17:07
3
meshal_506_
MMM :
اول
2026-10-18 15:07:53
2
realniqqaguy
You can call me sam :
والله مقطع underrated هههههههههههههههههههههههههه
2026-10-18 17:22:01
0
k_0r77
A🎖️ :
وتطلع جوالك تدخل الحاسبه تقول شوي وجاي لا تدق علي
2026-10-18 15:11:06
1
_mo772ll
Mo :
يعني خلى الطلب جماعي مايبي الناس يشكون فيه ان كل ذا له
2026-10-18 16:42:34
0
iw8a
Peter :
2026-10-18 16:07:43
0
vvyym
اصَايل فهد 🙎🏻‍♀️ :
مافهمت
2026-10-18 16:08:55
0
To see more videos from user @mms1.7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قال رسول الله ﷺ: «وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده». رواه مسلم (2699). أين نحن من هذا الحديث العظيم؟ حين نتأمل هذا الحديث الشريف، ثم ننظر إلى ما يحدث في بعض مساجد مصر من مظاهر الطبول والطقوس المحدثة، وما يقع عند بعض الأضرحة من نداء الأموات وطلب المدد منهم، يبرز سؤال عظيم: كيف نجمع بين مساجدٍ شرّفها الله بذكره وتلاوة كتابه، وبين ممارساتٍ يُخشى أن تخالف التوحيد والسنة؟ لقد بُنيت المساجد لإقامة الصلاة وذكر الله وتعظيمه، لا لتتحول إلى ساحات للطقوس التي لا دليل عليها، ولا لصرف الدعاء والاستغاثة إلى غير الله. قال تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]. يا  علي جمعة، ومن على شاكلتك من مضللي الازهر كفى ما تثيره من بدع وخزعبلات  في عقول الأطفال والمراهقين! إن الحديث في أمور الدين مسؤولية عظيمة، والأجيال الناشئة أمانة، فلا تجعلوا من مكانة العلم وسيلةً لترسيخ المفاهيم الدنيوية المضلة. فالدين أمانة، وتوجيه العقول مسؤولية، والكلمة التي تُقال باسم الدين سيُسأل صاحبها عنها أمام الله.
قال رسول الله ﷺ: «وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده». رواه مسلم (2699). أين نحن من هذا الحديث العظيم؟ حين نتأمل هذا الحديث الشريف، ثم ننظر إلى ما يحدث في بعض مساجد مصر من مظاهر الطبول والطقوس المحدثة، وما يقع عند بعض الأضرحة من نداء الأموات وطلب المدد منهم، يبرز سؤال عظيم: كيف نجمع بين مساجدٍ شرّفها الله بذكره وتلاوة كتابه، وبين ممارساتٍ يُخشى أن تخالف التوحيد والسنة؟ لقد بُنيت المساجد لإقامة الصلاة وذكر الله وتعظيمه، لا لتتحول إلى ساحات للطقوس التي لا دليل عليها، ولا لصرف الدعاء والاستغاثة إلى غير الله. قال تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]. يا علي جمعة، ومن على شاكلتك من مضللي الازهر كفى ما تثيره من بدع وخزعبلات في عقول الأطفال والمراهقين! إن الحديث في أمور الدين مسؤولية عظيمة، والأجيال الناشئة أمانة، فلا تجعلوا من مكانة العلم وسيلةً لترسيخ المفاهيم الدنيوية المضلة. فالدين أمانة، وتوجيه العقول مسؤولية، والكلمة التي تُقال باسم الدين سيُسأل صاحبها عنها أمام الله.

About