أن الإنسان يجب أن ينظر إلى الإمام في نصره الضميري يعني أن لا تجلس وتجلد ذاتك على تصرف بذلته وتقول لماذا لم تفعل لهذا بل يجب أن تصحح المسار لا تبقى متمسك ب الشطر الأول من المسار وهو الماضي وتقول لو فعلت ذالك لما صار وتبقى نادما فيجب أن تصحح الموقف أو تأخذه درس في حياتك ولا تحاول أن تكرره ف الشجاعة الحقيقية ليس ب الصرى و تحمل الألم يعني تقول انا تحملت هكذا موقف وهكذا موقف بل الذي يصحح من مساره العقلي و المادي أن استطاع التصحيح لا الندم على اشياء لا تصحح بل أخذا معضتا و تجربه لكي تكون بل المره القادمة أو في والمسارات الحياتية الأخرى مسارا معتدلا لا ب تصرفات لا يحدها الندم بل التفكير ب منطقيه أكثر ما يجعلك إنسانا طبيعيا وربما الضرف و الخطأ كان منفعه وزياده معرفه التصرف المنطقي و العقلاني ولابد تصبح مسير للمجتمع لأنك وقعت بل الخطأ ولكنك أنصح المجتمع بعدم الوقوع به ف من الممكن يأخذ المجتمع عبره ولكن حاول إلا تشيل الحمل كله على عاتقيك لأن هذا قد يجعلك إله حامله للحمل ف الإنسان لا يستطيع الاراده بغيره سوى الاراده النفسيه ولا تسأل لماذا تصرفت خطأ بل كيف أصلح الخطأ انضر للمستقبل ولا تنضر للماضي لأن المستقبل موجود والماضي قد مضى ولكن هذا الموغصه من الماضي لكي لا تعد نفس الكره