@starz: You heard it from the horse’s mouth. #PValley #HarriettDFoy #Drama

STARZ
STARZ
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 18 October 2026 16:00:34 GMT
32533
2244
74
639

Music

Download

Comments

kinghenry5170
kinghenry5170 :
I forgot did she win?
2026-10-18 18:01:57
1
ladyytete_
TeTe 🌺 :
I hooooo so you could flyyyyyy
2026-10-18 17:14:45
187
mykindoflovejam
O'Brien Dennis :
This is my fucking life
2026-10-18 18:03:06
0
jbowdry52
user4317210703161 :
In that’s a real woman
2026-10-18 18:05:29
0
raywilliams093
Shugwil :
juwackatima[Laugh approved]
2026-10-18 18:05:39
0
shawntilee
Black Cherokee :
I am so sorry this show did not come back
2026-10-18 17:06:03
47
timhill39
Tim hill130 :
name of this
2026-10-18 17:59:02
0
lwilliamsonjxn
Larry Will :
A nary option is actually the wildest thing she said!
2026-10-18 17:49:29
7
buddyhaley86
SilentMoon StrongBear86 :
she stood on that lol
2026-10-18 17:29:59
38
roslynmurphy621
Gemini 72 :
Honesty at it's finest 🤣😂
2026-10-18 17:43:51
17
daughters.of.medusa
Daughters of Medusa :
This must be P Valley
2026-10-18 17:49:27
4
bennythegoatoffical
bennythegoatofficial :
Whoah
2026-10-18 17:40:04
3
peterrodriguez06
Peter Rodriguez :
Me when I go sober 💀
2026-10-18 17:57:30
2
lulut663
Lulu T663 :
In the interest of transparency 😏
2026-10-18 17:42:09
5
blankets_father
HeeHee :
2026-10-18 17:57:02
3
user5038742656328
user5038742656328 :
I really enjoyed this show
2026-10-18 17:25:16
6
twinsmom.b
shavon clarke :
Okayyyyy girlllll 🤣🤣🤣🩷
2026-10-18 17:44:43
2
patiencekambaekua
Patience Kambaekua :
2026-10-18 16:59:27
6
mymeagan
CaliGRITS🤓😜🙃🤔 :
2026-10-18 17:21:38
6
hustleharderdenthem777
HUSTLEHARDERDENTHEM777 :
Absolutely 😳
2026-10-18 17:30:42
1
trevor._45
trevor._45 :
2026-10-18 16:33:54
2
artisticlaughter1
Artisticlaughter :
2026-10-18 17:06:43
1
tabithabaines5
Tabajab :
2026-10-18 16:22:18
1
isaro_li
isaro 💋 :
😂🤣🤣
2026-10-18 18:03:29
0
daghostdawg
Da Ghostdawg :
p valley is almost back
2026-10-18 18:00:10
0
To see more videos from user @starz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحولت صورة عناقٍ عفوي بين شاب سنغالي ومتطوعة اسبانية إلى واحدة من أكثر الصور الإنسانية في 2021، لكن القصة التي اختبأت خلف ذلك العناق كانت أكثر قـ*ـسوة وحزنًا مما تخيّله كثيرون.  كان الشاب يُدعى عبدو نغوم، وقد خا*طر بحياته سباحةً من المغرب إلى اسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل، لكنه فقد شقيقه وسط الأمواج خلال الرحلة. وعندما وصل إلى الشاطئ منهكًا ومحـ*ـطمًا من هو*ل ما حدث، وجد المتطوعة لونا رييس تمد ذراعيها إليه، فاحتضنته بينما كان يبكي، في مشهد اختصر و*جع إنسان فقد أخاه ولم يعد يملك في تلك اللحظة سوى دموعه وعناق غريبة حاولت مواساته. انتشرت الصورة في أنحاء العالم، وأصبحت رمزًا للرحمة التي يمكن أن تجمع بين غريبين وسط أقسى الظروف. لكن ذلك العناق لم يغيّر مصير عبدو كما كان يتمنى؛ فبعد وقت قصير، أُعيد إلى المغرب، ليجد نفسه مضطرًا إلى بدء رحلته من جديد. ولم يستسلم، بل ظل يحاول الوصول إلى أوروبا لسنوات، حتى نجح عام 2024 في الوصول إلى جزر الكناري، ومنها انتقل لاحقًا إلى مدينة مالقة الإسبانية.  هناك، بدأ العمل في البناء، محاولًا أن يصنع لنفسه حياة أكثر أمانًا، وأن يرسل المال إلى زوجته وابنته الصغيرة في السنغال. كان قد خسر شقيقه في البحر، وتجرّع مر*ارة التر*حيل، وعاش سنوات من المحاولات الشا*قة، لكنه ظل متمسكًا بالأمل في أن تمنحه الأيام فرصة لتعويض بعض ما فقده، وأن يعود يومًا إلى أسرته وهو يحمل لها ما يساعدها على العيش بكرامة. غير أن النهاية جاءت موجـ*ـعة على نحو يصعب تصديقه.  ففي 3 يونيو 2025، تو*في عبدو في مدينة مالقة، وحيدًا داخل غرفته، وهو في نحو العشرينيات من عمره، بعد أن شعر بوعـ*ـكة صحية في الأيام السابقة.  الشاب الذي عبر البحر بحثًا عن حياة أفضل، ونجا من رحلة خطـ*ـيرة، وتحمل التر*حيل ومر*ارة الغربة، لم تتح له الحياة وقتًا كافيًا ليحقق أحلامه أو يعيش طويلًا بجوار أسرته. واضطر أصدقاؤه إلى جمع التبرعات للمساعدة في إعادة جـ*ـثماىْه إلى السنغال، حتى يُد*فن في وطنه.  انتهت حياة صاحب العناق الذي أبكى العالم، بينما بقيت وراءه زوجة وابنة فقدتا عائلًا كان يحاول أن يشق لهما طريقًا نحو مستقبل أفضل.
تحولت صورة عناقٍ عفوي بين شاب سنغالي ومتطوعة اسبانية إلى واحدة من أكثر الصور الإنسانية في 2021، لكن القصة التي اختبأت خلف ذلك العناق كانت أكثر قـ*ـسوة وحزنًا مما تخيّله كثيرون. كان الشاب يُدعى عبدو نغوم، وقد خا*طر بحياته سباحةً من المغرب إلى اسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل، لكنه فقد شقيقه وسط الأمواج خلال الرحلة. وعندما وصل إلى الشاطئ منهكًا ومحـ*ـطمًا من هو*ل ما حدث، وجد المتطوعة لونا رييس تمد ذراعيها إليه، فاحتضنته بينما كان يبكي، في مشهد اختصر و*جع إنسان فقد أخاه ولم يعد يملك في تلك اللحظة سوى دموعه وعناق غريبة حاولت مواساته. انتشرت الصورة في أنحاء العالم، وأصبحت رمزًا للرحمة التي يمكن أن تجمع بين غريبين وسط أقسى الظروف. لكن ذلك العناق لم يغيّر مصير عبدو كما كان يتمنى؛ فبعد وقت قصير، أُعيد إلى المغرب، ليجد نفسه مضطرًا إلى بدء رحلته من جديد. ولم يستسلم، بل ظل يحاول الوصول إلى أوروبا لسنوات، حتى نجح عام 2024 في الوصول إلى جزر الكناري، ومنها انتقل لاحقًا إلى مدينة مالقة الإسبانية. هناك، بدأ العمل في البناء، محاولًا أن يصنع لنفسه حياة أكثر أمانًا، وأن يرسل المال إلى زوجته وابنته الصغيرة في السنغال. كان قد خسر شقيقه في البحر، وتجرّع مر*ارة التر*حيل، وعاش سنوات من المحاولات الشا*قة، لكنه ظل متمسكًا بالأمل في أن تمنحه الأيام فرصة لتعويض بعض ما فقده، وأن يعود يومًا إلى أسرته وهو يحمل لها ما يساعدها على العيش بكرامة. غير أن النهاية جاءت موجـ*ـعة على نحو يصعب تصديقه. ففي 3 يونيو 2025، تو*في عبدو في مدينة مالقة، وحيدًا داخل غرفته، وهو في نحو العشرينيات من عمره، بعد أن شعر بوعـ*ـكة صحية في الأيام السابقة. الشاب الذي عبر البحر بحثًا عن حياة أفضل، ونجا من رحلة خطـ*ـيرة، وتحمل التر*حيل ومر*ارة الغربة، لم تتح له الحياة وقتًا كافيًا ليحقق أحلامه أو يعيش طويلًا بجوار أسرته. واضطر أصدقاؤه إلى جمع التبرعات للمساعدة في إعادة جـ*ـثماىْه إلى السنغال، حتى يُد*فن في وطنه. انتهت حياة صاحب العناق الذي أبكى العالم، بينما بقيت وراءه زوجة وابنة فقدتا عائلًا كان يحاول أن يشق لهما طريقًا نحو مستقبل أفضل.

About