@kimapproved: Before bed I feeding my skin with 30 peptides, ceramides, silk proteins. I wake up hydrated and glowy with less active wrinkles. Look for the orange cart if it’s there, it means they’ve restocked. #matureskincare #honestreview #peptidesforskin #koreanskincare #nightroutine

kimapproved
kimapproved
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 18 October 2026 20:13:50 GMT
644
22
5
0

Music

Download

Comments

nataliepics
Natalie :
Omg you don’t look a day over 40!!
2026-10-18 20:41:45
1
trangannhien9
trangannhien9 :
You look amazing 🌹
2026-10-19 01:56:43
1
mmusclebaddie
Midlifebaddie :
I love that stuff
2026-10-18 20:44:03
1
approvedbyhaley
Approved by Haley :
Loveeeeeee
2026-10-18 20:23:49
1
kimberlysko
kimberly :
Your skin is amazing!!
2026-10-21 14:53:58
0
To see more videos from user @kimapproved, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أمسيةٍ تتنفس فيها جدران مسرح مرايا الفن من كل زاوية، صعد عبد الرحمن محمد إلى المسرح لا كفنانٍ فقط، بل كراوٍ لواحدة من أعذب مآسي الحب في التراث العربي… قصيدة “يا حادي العيس”. هذه ليست مجرد قصيدة. إنها بكاء قرون، حكاية شاب عاشق نُزع منه الحبيب ومضى محمولًا على ظهور العيس، يودعه بعينٍ تنزف ولا تقدر أن تقول، فيصرخ الشاعر من عمق الوجع: “يا حادي العيس، عرّج كي أودّعهم…” قصة الشاعر الذي هام عشقًا، وسُجن في دير بين من سُميوا بالمجانين، لكنه لم يكن مجنونًا… بل مفتونًا، مسكونًا بشبح من أحب، حتى خنقته الذكرى وعلّق روحه بسلسلة حديدية داخل الدير، مرددًا: “إني على العهد لم أنقض مودتهم… فليت شعري بطول العهد ما فعلوا!” ثم يأتي عبد الرحمن محمد… بصوته الرزين الحزين، وبتلك الرجفة التي لا تصنعها الآلات بل تصنعها الأرواح. لا يغني القصيدة، بل يحياها… ينتقل بك من مسرح مرايا إلى ذلك الدير البعيد، إلى قلب الشاعر وهو يرى القافلة ترحل، إلى لحظة السكون التي تسبق النهاية. الكلارينيت في الخلفية لا يعزف، بل ينوح. والصوت لا يعلو، بل يغوص، يهمس، ينكسر… فتشعر أن العالم كله يتوقف ليستمع معه. أداء عبد الرحمن محمد هنا هو أقرب لما يمكن تسميته بـ “التجسد الصوتي للحزن النبيل”. تغدو القصيدة في صوته صلاة، ووداعها صلاة أخرى. في كل نَفَس، حنين. وفي كل نغمة، وجعٌ جميل. ⸻ 🕊️ هذا ليس أداء فنيًا فقط… هذه مرآة لقلب عربي قديم، ينكسر أمام عينيك، ويذكّرك أن بعض الفقد، لا يُنسى -ياسِر الشمري #عبدالرحمن_محمد #بروحي_فتاة #حادي_العيس #روح #اغاني #فن #موسيقى #لايك #اكسبلور #fyp #فنان #وصف #تراث #شعر #قصيدة
في أمسيةٍ تتنفس فيها جدران مسرح مرايا الفن من كل زاوية، صعد عبد الرحمن محمد إلى المسرح لا كفنانٍ فقط، بل كراوٍ لواحدة من أعذب مآسي الحب في التراث العربي… قصيدة “يا حادي العيس”. هذه ليست مجرد قصيدة. إنها بكاء قرون، حكاية شاب عاشق نُزع منه الحبيب ومضى محمولًا على ظهور العيس، يودعه بعينٍ تنزف ولا تقدر أن تقول، فيصرخ الشاعر من عمق الوجع: “يا حادي العيس، عرّج كي أودّعهم…” قصة الشاعر الذي هام عشقًا، وسُجن في دير بين من سُميوا بالمجانين، لكنه لم يكن مجنونًا… بل مفتونًا، مسكونًا بشبح من أحب، حتى خنقته الذكرى وعلّق روحه بسلسلة حديدية داخل الدير، مرددًا: “إني على العهد لم أنقض مودتهم… فليت شعري بطول العهد ما فعلوا!” ثم يأتي عبد الرحمن محمد… بصوته الرزين الحزين، وبتلك الرجفة التي لا تصنعها الآلات بل تصنعها الأرواح. لا يغني القصيدة، بل يحياها… ينتقل بك من مسرح مرايا إلى ذلك الدير البعيد، إلى قلب الشاعر وهو يرى القافلة ترحل، إلى لحظة السكون التي تسبق النهاية. الكلارينيت في الخلفية لا يعزف، بل ينوح. والصوت لا يعلو، بل يغوص، يهمس، ينكسر… فتشعر أن العالم كله يتوقف ليستمع معه. أداء عبد الرحمن محمد هنا هو أقرب لما يمكن تسميته بـ “التجسد الصوتي للحزن النبيل”. تغدو القصيدة في صوته صلاة، ووداعها صلاة أخرى. في كل نَفَس، حنين. وفي كل نغمة، وجعٌ جميل. ⸻ 🕊️ هذا ليس أداء فنيًا فقط… هذه مرآة لقلب عربي قديم، ينكسر أمام عينيك، ويذكّرك أن بعض الفقد، لا يُنسى -ياسِر الشمري #عبدالرحمن_محمد #بروحي_فتاة #حادي_العيس #روح #اغاني #فن #موسيقى #لايك #اكسبلور #fyp #فنان #وصف #تراث #شعر #قصيدة

About