@smsoo_555: #النماص_الجنوب_عسير_تنومة_بني_شهر

شهرزاد الشهري🤍🌷
شهرزاد الشهري🤍🌷
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 19 October 2026 06:07:32 GMT
15530
414
36
89

Music

Download

Comments

.can322
Can :
و نعتقد بأننا نضجنا و نمضي في الحياة و كاننا ختمنا جميع مراحلها و دخلنا اعتى دهاليزها… إلا انه عند خطوة بسيطة عفوية و الأهم (صدفة ) تمر دون سابق إنذار ترجعنا إلى الخلف و كأنها تهمس لنا ااكتفى قلبك من دهاليز الحياة جميعها …؟؟ نستشعر حينها بان ما أوقفنا نبض خفي في قلوبنا لا نعلم إلى أين يأخذنا..!!؟؟
2026-10-19 15:28:13
5
alysysaw89s
Salem @1391 :
من طرف واحد نار تلظى
2026-10-19 21:07:17
0
al_7arthi1
ℋ :
انشهد❤️❤️
2026-10-19 13:37:17
2
user8193961442465
user8193961442465 :
[علامة كاملة]
2026-10-19 15:26:02
1
user9395010961554
سفير المحبه :
انشهدان انتي صادقه
2026-10-20 02:56:13
1
khaled._a1m
Khaled _a1m :
ذكريااات فتى نجران💔😭
2026-10-19 18:16:49
1
mmi8646
محمد الشهري 🎨🖌️ :
🌺🌺🌺
2026-10-19 15:34:23
2
naser.albahri0
Naser Albahri :
فتى نجرااااااااااان. 👏👏👏👏👏👏👍👍
2026-10-20 17:03:02
0
faez_411
Alnamas :
2026-10-19 18:00:09
1
_a.41
✋🏻 :
2026-10-19 06:46:03
1
user2375103536380
ابو سعد :
الحب بح الحين مصالح
2026-10-20 17:02:58
0
saidc97
البحري :
2026-10-19 17:45:22
1
user7055403853280
حاتم ٠ :
لازم الارض خصبه
2026-10-20 11:05:59
0
.22003300
.22003300 :
2026-10-20 02:17:28
0
user6360316330288
👍Fahad💫 :
2026-10-19 19:45:47
0
user8193961442465
user8193961442465 :
اعجبتني الاغنية مرة
2026-10-19 15:49:51
2
user8193961442465
user8193961442465 :
🙏
2026-10-19 15:49:34
0
.22003300
.22003300 :
2026-10-20 02:17:01
0
...or09454
ع-ع الهذلي :
2026-10-19 18:04:13
0
mbha67
ابوعبدالله 🇶🇦 :
2026-10-19 16:14:09
0
user1860437947
انا اولا :
🥰🥰🥰
2026-10-19 18:22:03
0
user7710238465223
شُهم :
فعلا
2026-10-20 17:00:20
0
hhay25
ابو حسام :
انشهد من طرف واحد ما ينفع
2026-10-20 22:22:12
0
user9395010961554
سفير المحبه :
اكسسسسبلور يالااميره فديتك فديتك فديتك فديتك فديتك فديتك فديتك فديتك
2026-10-20 02:56:33
1
userc9zuoqrdsb
. :
انت عود موز 💕
2026-10-19 20:19:24
1
To see more videos from user @smsoo_555, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ومات الإمام ولكنه💔 #الإمام_ابن_باز_رحمه_الله_تعالى  عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى.. سيرة عالمٍ أفنى عمره في خدمة الإسلام يُعَدُّ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى واحدًا من أبرز علماء المسلمين في العصر الحديث، ومن الشخصيات العلمية التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوس المسلمين في مختلف أنحاء العالم. فقد عُرف بعلمه الغزير، وحرصه على نشر العقيدة الصحيحة، واهتمامه بتعليم الناس أمور دينهم، وتمسُّكه بالكتاب والسنة، وتواضعه في التعامل مع الناس، وحرصه على نصح المسلمين وإرشادهم إلى ما فيه الخير والصلاح. ولم تكن مكانته بين الناس ناتجة عن منصبٍ تولَّاه فحسب، بل كانت ثمرة سنوات طويلة من طلب العلم والتعليم والدعوة والصبر على خدمة الدين. وُلِد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ، الموافق تقريبًا لعام 1912م. ونشأ في بيئةٍ إسلامية محافظة، وتعلَّم منذ صغره مبادئ الدين والقراءة والكتابة. وقد أظهر اهتمامًا مبكرًا بالعلم الشرعي، فأقبل على حفظ القرآن الكريم وتعلُّم العلوم الدينية، وكان حريصًا على الاستفادة من العلماء ومجالستهم، حتى أصبح طلب العلم محورًا أساسيًّا في حياته. وقد مرَّ الشيخ رحمه الله تعالى بابتلاءٍ عظيم في شبابه، إذ بدأ بصره يضعف حتى فقده تمامًا في نحو العشرين من عمره. ومع ذلك، لم يجعل فقدان البصر حاجزًا بينه وبين العلم، ولم يسمح لهذه المحنة أن توقف مسيرته العلمية. بل صبر واحتسب، واستمر في طلب العلم والتدريس والإفتاء، وأثبت أن الإنسان يستطيع أن يحقق أهدافًا عظيمة بإذن الله تعالى متى تحلَّى بالصبر والإرادة والإخلاص. وكانت حياته مثالًا واضحًا على أن فقدان بعض القدرات الجسدية لا يعني فقدان القدرة على الإنجاز والعطاء. تعلَّم الشيخ على أيدي عددٍ من علماء عصره، ودرس القرآن الكريم والحديث النبوي والفقه والعقيدة واللغة العربية وغيرها من العلوم التي يحتاج إليها طالب العلم. وكان شديد الحرص على فهم الأدلة الشرعية والرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، كما عُرف بعنايته بأقوال العلماء ومناقشة المسائل العلمية وفق ما يراه راجحًا من الأدلة. ومع مرور السنوات، ازدادت خبرته العلمية، وأصبح من العلماء الذين يُرجع إليهم الناس في مسائل العبادة والمعاملات والعقيدة وشؤون الحياة المختلفة. ولم يقتصر دور الشيخ ابن باز رحمه الله على التعلُّم لنفسه، بل انتقل إلى مرحلة التعليم والإرشاد، فعمل في القضاء والتدريس، وأسهم في نشر العلم الشرعي بين طلابه. وقد عُرف بأسلوبه الواضح في شرح المسائل، وحرصه على تقريب العلم إلى عامة الناس، وعدم تعقيد المسائل عليهم. وكان يستقبل الأسئلة المتعلقة بالدين، ويجيب عنها بما يستطيع من بيانٍ وتفصيل، مع التأكيد على أهمية اتباع الدليل الشرعي والابتعاد عن التعصب للأشخاص. ومن أبرز الصفات التي اشتهر بها الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حرصه الشديد على نشر العلم. فقد كان يرى أن العلم الشرعي أمانةٌ عظيمة، وأن العالم مسؤول عن تعليم الناس وإرشادهم، لا عن جمع المعلومات وحفظها فحسب. ولذلك اهتم بالتدريس والإفتاء وإلقاء الدروس والمحاضرات، وسعى إلى إيصال الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من المسلمين. كما عُرف بتشجيعه لطلاب العلم على الصبر والمثابرة، وحثِّهم على تصحيح النية، والعمل بما يتعلمونه، وعدم جعل طلب العلم وسيلةً للتفاخر أو طلب المكانة بين الناس. وقد تولَّى الشيخ عددًا من المناصب العلمية المهمة في المملكة العربية السعودية. فعمل في القضاء، ثم في التدريس والإشراف على مؤسسات علمية، وتولَّى رئاسة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما أصبح رئيسًا عامًا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم شغل منصب المفتي العام للمملكة العربية السعودية. وقد أتاحت له هذه المسؤوليات فرصةً واسعة لخدمة المسلمين، والمشاركة في معالجة المسائل الشرعية، وتوجيه الناس إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم
ومات الإمام ولكنه💔 #الإمام_ابن_باز_رحمه_الله_تعالى عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى.. سيرة عالمٍ أفنى عمره في خدمة الإسلام يُعَدُّ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى واحدًا من أبرز علماء المسلمين في العصر الحديث، ومن الشخصيات العلمية التي تركت أثرًا عظيمًا في نفوس المسلمين في مختلف أنحاء العالم. فقد عُرف بعلمه الغزير، وحرصه على نشر العقيدة الصحيحة، واهتمامه بتعليم الناس أمور دينهم، وتمسُّكه بالكتاب والسنة، وتواضعه في التعامل مع الناس، وحرصه على نصح المسلمين وإرشادهم إلى ما فيه الخير والصلاح. ولم تكن مكانته بين الناس ناتجة عن منصبٍ تولَّاه فحسب، بل كانت ثمرة سنوات طويلة من طلب العلم والتعليم والدعوة والصبر على خدمة الدين. وُلِد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ، الموافق تقريبًا لعام 1912م. ونشأ في بيئةٍ إسلامية محافظة، وتعلَّم منذ صغره مبادئ الدين والقراءة والكتابة. وقد أظهر اهتمامًا مبكرًا بالعلم الشرعي، فأقبل على حفظ القرآن الكريم وتعلُّم العلوم الدينية، وكان حريصًا على الاستفادة من العلماء ومجالستهم، حتى أصبح طلب العلم محورًا أساسيًّا في حياته. وقد مرَّ الشيخ رحمه الله تعالى بابتلاءٍ عظيم في شبابه، إذ بدأ بصره يضعف حتى فقده تمامًا في نحو العشرين من عمره. ومع ذلك، لم يجعل فقدان البصر حاجزًا بينه وبين العلم، ولم يسمح لهذه المحنة أن توقف مسيرته العلمية. بل صبر واحتسب، واستمر في طلب العلم والتدريس والإفتاء، وأثبت أن الإنسان يستطيع أن يحقق أهدافًا عظيمة بإذن الله تعالى متى تحلَّى بالصبر والإرادة والإخلاص. وكانت حياته مثالًا واضحًا على أن فقدان بعض القدرات الجسدية لا يعني فقدان القدرة على الإنجاز والعطاء. تعلَّم الشيخ على أيدي عددٍ من علماء عصره، ودرس القرآن الكريم والحديث النبوي والفقه والعقيدة واللغة العربية وغيرها من العلوم التي يحتاج إليها طالب العلم. وكان شديد الحرص على فهم الأدلة الشرعية والرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، كما عُرف بعنايته بأقوال العلماء ومناقشة المسائل العلمية وفق ما يراه راجحًا من الأدلة. ومع مرور السنوات، ازدادت خبرته العلمية، وأصبح من العلماء الذين يُرجع إليهم الناس في مسائل العبادة والمعاملات والعقيدة وشؤون الحياة المختلفة. ولم يقتصر دور الشيخ ابن باز رحمه الله على التعلُّم لنفسه، بل انتقل إلى مرحلة التعليم والإرشاد، فعمل في القضاء والتدريس، وأسهم في نشر العلم الشرعي بين طلابه. وقد عُرف بأسلوبه الواضح في شرح المسائل، وحرصه على تقريب العلم إلى عامة الناس، وعدم تعقيد المسائل عليهم. وكان يستقبل الأسئلة المتعلقة بالدين، ويجيب عنها بما يستطيع من بيانٍ وتفصيل، مع التأكيد على أهمية اتباع الدليل الشرعي والابتعاد عن التعصب للأشخاص. ومن أبرز الصفات التي اشتهر بها الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حرصه الشديد على نشر العلم. فقد كان يرى أن العلم الشرعي أمانةٌ عظيمة، وأن العالم مسؤول عن تعليم الناس وإرشادهم، لا عن جمع المعلومات وحفظها فحسب. ولذلك اهتم بالتدريس والإفتاء وإلقاء الدروس والمحاضرات، وسعى إلى إيصال الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من المسلمين. كما عُرف بتشجيعه لطلاب العلم على الصبر والمثابرة، وحثِّهم على تصحيح النية، والعمل بما يتعلمونه، وعدم جعل طلب العلم وسيلةً للتفاخر أو طلب المكانة بين الناس. وقد تولَّى الشيخ عددًا من المناصب العلمية المهمة في المملكة العربية السعودية. فعمل في القضاء، ثم في التدريس والإشراف على مؤسسات علمية، وتولَّى رئاسة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما أصبح رئيسًا عامًا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم شغل منصب المفتي العام للمملكة العربية السعودية. وقد أتاحت له هذه المسؤوليات فرصةً واسعة لخدمة المسلمين، والمشاركة في معالجة المسائل الشرعية، وتوجيه الناس إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم

About