@abdullah.araf686:

Abdullah araf
Abdullah araf
Open In TikTok:
Region: BD
Monday 19 October 2026 06:51:23 GMT
101
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @abdullah.araf686, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في حضورك يسكت كل شيء داخلي في حضورك… يحدث شيء لا أعرف كيف أشرحه. كأنني أصل إلى نفسي بعد يوم طويل من البحث عنها. تجلسين أمامي، فأنسى ما كنت أريد قوله، وتضيع مني كل الكلمات التي رتبتها في رأسي، وكأن قلبي فجأة لم يعد يريد الكلام… بل يريدك فقط. الغريب أنني لا أشعر معك بأنني أقوى، بل أشعر أنني لست مضطرًا لأن أكون قويًا. يمكنني أن أكون متعبًا، صامتًا، مليئًا بأشياء لا أعرف كيف أقولها، ومع ذلك أشعر أنك تفهمين شيئًا مني لم أستطع أنا نفسي أن أفهمه. وحين تبتسمين، لا أعرف لماذا أشعر أن الحياة لم تكن قاسية إلى هذا الحد. وحين تصمتين، أشعر أنني أريد أن أبقى هناك، قريبًا من ذلك الصمت.. كأن قلبي وجد فيه شيئًا كان يبحث عنه منذ زمن. وربما لهذا أخاف من بعض اللحظات معك… لأنها جميلة أكثر مما ينبغي. تجعلني أتذكر كم كنت أحتاج إلى شخص لا يصلحني، ولا يسألني لماذا تغيّرت، ولا يطلب مني أن أشرح كل ما أشعر به… شخص فقط يجعلني أشعر أنني بخير كما أنا. وأحيانًا، وأنتِ قريبة مني، يمرّ في داخلي شعور غريب… شيء يشبه الفرح، ويشبه البكاء.. ويشبه الخوف من أن تنتهي اللحظة قبل أن أكتفي منها. فأصمت. ليس لأنني لا أملك كلامًا، بل لأن بعض المشاعر إذا تكلمنا عنها كثيرًا.. فقدت شيئًا من جمالها. لهذا أحب حضورك… ليس لأنك تغيّرين العالم من حولي.. بل لأنك تجعلين كل ما يؤلمني أصغر قليلًا. وحين تكونين معي، يسكت كل شيء داخلي… حتى ذلك الصوت الذي ظلّ طويلًا يسألني: ماذا ينقصك؟ ثم أفهم الإجابة متأخرًا… لم يكن ينقصني شيء، كنت فقط أفتقد شعورًا يجعلني لا أحتاج إلى شيء. وفي حضورك… وجدت ذلك الشعور. أثــــ🪶ـــر  #اثر #خواطر #حضورك #اشتياق  #اقتباسات
في حضورك يسكت كل شيء داخلي في حضورك… يحدث شيء لا أعرف كيف أشرحه. كأنني أصل إلى نفسي بعد يوم طويل من البحث عنها. تجلسين أمامي، فأنسى ما كنت أريد قوله، وتضيع مني كل الكلمات التي رتبتها في رأسي، وكأن قلبي فجأة لم يعد يريد الكلام… بل يريدك فقط. الغريب أنني لا أشعر معك بأنني أقوى، بل أشعر أنني لست مضطرًا لأن أكون قويًا. يمكنني أن أكون متعبًا، صامتًا، مليئًا بأشياء لا أعرف كيف أقولها، ومع ذلك أشعر أنك تفهمين شيئًا مني لم أستطع أنا نفسي أن أفهمه. وحين تبتسمين، لا أعرف لماذا أشعر أن الحياة لم تكن قاسية إلى هذا الحد. وحين تصمتين، أشعر أنني أريد أن أبقى هناك، قريبًا من ذلك الصمت.. كأن قلبي وجد فيه شيئًا كان يبحث عنه منذ زمن. وربما لهذا أخاف من بعض اللحظات معك… لأنها جميلة أكثر مما ينبغي. تجعلني أتذكر كم كنت أحتاج إلى شخص لا يصلحني، ولا يسألني لماذا تغيّرت، ولا يطلب مني أن أشرح كل ما أشعر به… شخص فقط يجعلني أشعر أنني بخير كما أنا. وأحيانًا، وأنتِ قريبة مني، يمرّ في داخلي شعور غريب… شيء يشبه الفرح، ويشبه البكاء.. ويشبه الخوف من أن تنتهي اللحظة قبل أن أكتفي منها. فأصمت. ليس لأنني لا أملك كلامًا، بل لأن بعض المشاعر إذا تكلمنا عنها كثيرًا.. فقدت شيئًا من جمالها. لهذا أحب حضورك… ليس لأنك تغيّرين العالم من حولي.. بل لأنك تجعلين كل ما يؤلمني أصغر قليلًا. وحين تكونين معي، يسكت كل شيء داخلي… حتى ذلك الصوت الذي ظلّ طويلًا يسألني: ماذا ينقصك؟ ثم أفهم الإجابة متأخرًا… لم يكن ينقصني شيء، كنت فقط أفتقد شعورًا يجعلني لا أحتاج إلى شيء. وفي حضورك… وجدت ذلك الشعور. أثــــ🪶ـــر #اثر #خواطر #حضورك #اشتياق #اقتباسات

About