@ghulam.rasool.ujj2:

Ghulam Rasool Ujjan
Ghulam Rasool Ujjan
Open In TikTok:
Region: PK
Monday 19 October 2026 11:27:46 GMT
62
28
6
2

Music

Download

Comments

jaani94th4
Amjad Mallah :
♥️♥️♥️
2026-10-19 13:09:35
0
jenny_x_aestix2
Queen Amina :
🥰🥰🥰
2026-10-19 11:50:34
0
nisar.ali.11225
nisar Ali 1122 :
🥰🥰🥰
2026-10-19 11:48:13
0
user4141293392885
maula bakhsh Sindhi :
🥰🥰🥰
2026-10-19 11:37:34
0
g.rasool__110
Gh Rasool :
❤️❤️❤️
2026-10-19 11:33:57
0
user81224818743753
Asad Ali :
♥️♥️♥️
2026-10-19 13:43:48
0
To see more videos from user @ghulam.rasool.ujj2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية في مجموع الفتاوى (15/10) في تفسير قول الله عز وجل : {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} وقوله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : (هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعي الدعاء : دعاء العبادة ودعاء المسألة ؛ فإن الدعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان؛ فإن دعاء المسألة هو طلب ما ينفع الداعي وطلب كشف ما يضره ودفعه. وكل من يملك الضر والنفع فإنه هو المعبود لا بد أن يكون مالكًا للنفع والضر. ولهذا أنكر تعالى على من عبد من دونه ما لا يملك ضرا ولا نفعًا، وذلك كثيرٌ في القرآن كقوله تعالى : {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} وقال : {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ} فنفى سبحانه عن هؤلاء المعبودين الضر والنفع القاصر والمتعدي فلا يملكون لأنفسهم ولا لعابديهم . #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #اكسبلور_explore #من_وحي_الشريعة #الرجوع_الى_الله #اكسبلور #رضوان_الله #ابن_تيميه #التوبة #الجنة
قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية في مجموع الفتاوى (15/10) في تفسير قول الله عز وجل : {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} وقوله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : (هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعي الدعاء : دعاء العبادة ودعاء المسألة ؛ فإن الدعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان؛ فإن دعاء المسألة هو طلب ما ينفع الداعي وطلب كشف ما يضره ودفعه. وكل من يملك الضر والنفع فإنه هو المعبود لا بد أن يكون مالكًا للنفع والضر. ولهذا أنكر تعالى على من عبد من دونه ما لا يملك ضرا ولا نفعًا، وذلك كثيرٌ في القرآن كقوله تعالى : {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ} وقال : {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ} فنفى سبحانه عن هؤلاء المعبودين الضر والنفع القاصر والمتعدي فلا يملكون لأنفسهم ولا لعابديهم . #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #اكسبلور_explore #من_وحي_الشريعة #الرجوع_الى_الله #اكسبلور #رضوان_الله #ابن_تيميه #التوبة #الجنة

About