@khalidrouiha: جئتمونا فرادى: يأتي الإنسان يوم القيامة وحده بلا مال، ولا ولد، ولا عشيرة، ولا ناصر. كما خلقناكم أول مرة: يأتي الخلق كما ولدوا في الأصل؛ حفاة، عراة، غرلاً (غير مختونين)، بلا أي شيء من متع الدنيا. وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم: يترك الإنسان خلفه في الدنيا كل ما أعطاه الله ورزقه من أموال وممتلكات وسلطة. وما نرى معكم شفعاءكم: يتبين في ذلك اليوم بطلان زعم المشركين، فلا توجد معهم آلهتهم أو شفعاؤهم الذين كانوا يعبدونهم أو يرجون نصرتهم. لقد تقطع بينكم: انقطعت الروابط والصلات التي كانت تربطهم في الدنيا، وتفرق جمعهم. وضل عنكم ما كنتم تزعمون: غاب وضاع عنهم كل ما كانوا يظنونه باطلاً من الشرك والاعتقادات