@jhfinskiveosjzoa0: #fyp #foryou #foryoupage #tiktok #fopシ゚viral

ཨ•AYUL  ཧཧ  ྈ
ཨ•AYUL  ཧཧ  ྈ
Open In TikTok:
Region: TN
Monday 19 October 2026 15:16:48 GMT
36038
1745
14
110

Music

Download

Comments

abderlohim05
RAHIM GAMER🎮 :
2026-10-24 08:30:18
2
meriem86014
Meriem :
شا نقول انا دروك حي عليا وصاي
2026-10-21 19:46:38
1
kahlid2023
روميو يتحـ𓂃ـدث ִ 𐦍 🥂 :
عاذا مسلسل تحت الارض
2026-10-22 13:22:01
1
lin255855888
Lina :
yaaaaa🥰
2026-10-20 18:57:05
1
.z7428
ام وسيم وتسنيم♥️ :
حي عليا على الرجولة لي يبغي صح يحرڨ الدنيا على صوالحو 😁
2026-10-21 12:42:26
1
mayc.official
𝑴𝒂𝒚𝒂𝒄𝒊𝒏𝒆 :
2026-10-21 16:47:07
1
azzedinetoni1
Azzedine toni :
2026-10-21 02:55:10
1
lin255855888
Lina :
yaaaaaa
2026-10-20 18:57:16
1
malekkachoudi0
مسلسلات تونسي 🇹🇳 :
2026-10-19 16:21:29
1
madridia_1919
madridista_19🇩🇿🇨🇵 :
2026-10-24 10:54:56
0
hafianemarwane165
Hafiane Marwane165 :
🥰🥰🥰
2026-10-22 11:04:24
1
bstayoub
Bst Ayoub :
♥️♥️♥️🥰🥰
2026-10-23 19:47:24
1
simochannel215
simochannel215 :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-20 14:52:59
1
x_ikoue
𝒫𝒾𝓃𝓀 𝒟𝓇𝑒𝒶𝓂 🌸 :
🥹💓
2026-10-21 13:35:42
1
To see more videos from user @jhfinskiveosjzoa0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر
شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر

About