@taozi52068: 我觉得最让人崩溃的,不是一段关系的结束,而是发现,倾尽所有信任的人,从头到尾都在防备你、应付你。没有信任的关系,我不需要了。太累了,真的太累了。 我不想再去猜你哪句话是真的,哪句话是假的。谢谢你,教会我闭嘴 也谢谢你,让我学会了头也不回。

景墨
景墨
Open In TikTok:
Region: US
Monday 19 October 2026 15:41:34 GMT
17
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @taozi52068, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لما تروح جنازة صاحبك اللي شغال في المعمار، وتكون فاكر إنك هتروح تقعد مع أصحابك وتفتكروا أيامكم سوا وتعيشوا لحظات حزينة وهادية، لكن أول ما توصل تلاقي عدد كبير جدًا من العمال اللي كانوا شغالين معاه موجودين، ومن أول لحظة تحس إن في حاجة غريبة بتحصل، لأن العمال بدل ما يكونوا واقفين بس، تلاقي كل واحد فيهم بيتحرك وكأنه في موقع شغل وعنده مهمة لازم يخلصها. واحد بيتكلم مع التاني، واحد بيرتب المكان، واحد بيقول خلصنا هنا، والتاني بيرد عليه إنه لسه باقي جزء صغير، وأنت واقف وسطهم بتبص يمين وشمال ومش قادر تستوعب إزاي كل الناس دي بتشتغل بنفس السرعة والتنظيم اللي كانوا بيشتغلوا بيه مع صاحبك. تبدأ تفتكر إن صاحبك أصلًا كان من النوع اللي حياته كلها عبارة عن شغل، وكل يوم عنده مشروع جديد ومشكلة جديدة وموعد تسليم جديد، ولو كلمته تسأله عامل إيه، بدل ما يقولك أنا كويس، يقولك أنا في الموقع ومش عارف أخلص من العمال. ولو حاولت تتفق معاه على خروجة، يقولك بعد ما أخلص الشغل، وبعد ما أخلص المشروع، وبعد ما المقاول ييجي، وبعد ما الخامات توصل، وفي الآخر تكتشف إن كلمة بعد ما أخلص الشغل دي ممكن تستمر معاه طول العمر. عشان كده لما تلاقي العمال كلهم موجودين في الجنازة، تبدأ تحس إن حتى في اليوم ده لسه شغله حاضر، ولسه الناس اللي كان بيقضي معاهم معظم وقته حواليه. والأغرب إن العمال بيتعاملوا مع كل حاجة بسرعة شديدة، كأن فيه مدير واقف فوق دماغهم بيقول لهم لازم نخلص قبل آخر اليوم، فتبدأ تبص لأصحابك وتقول في نفسك: هو الراجل كان سايب لهم تعليمات قبل ما يمشي ولا إيه؟ وكل شوية تلاقي واحد من العمال خلص حاجة وراح يساعد التاني، والتالت واقف بيتابع، والرابع بيتحرك من مكان لمكان، وكل واحد عارف هو المفروض يعمل إيه من غير ما حد يقعد يشرح له كتير. وتبدأ تتخيل إن صاحبك لو كان واقف بيتفرج عليهم كان هيبقى مبسوط من السرعة، لأن طول حياته كان عنده هوس بالمواعيد والتسليم، وكان دايمًا شايف إن أي شغلانة لازم تخلص في وقتها مهما كانت الظروف. فتفتكر كل مرة كان بيتصل بيك وهو متوتر بسبب مشروع، وكل مرة كان بيحكيلك عن مشكلة حصلت في الموقع، وكل مرة كان بيقول إن العمال اتأخروا أو إن الخامات لسه موصلتش، وتضحك لأنك لأول مرة تشوف نفس الناس اللي كان بيشتغل معاهم مجتمعين، وتكتشف إنهم تقريبًا أكتر ناس عارفين طريقته وشخصيته. وبعدها تبدأ أنت وأصحابك تفتكروا المواقف القديمة، واحد يقول فاكر لما صاحبنا كان عايز يخلص المشروع في أسبوع رغم إن الطبيعي ياخد أكتر؟ والتاني يفتكر مرة كان بيجري ورا عامل عشان يخلص له حاجة قبل التسليم؟ والتالت يفتكر إنه كان ممكن يفضل واقف في الموقع بالساعات عشان يتأكد إن كل حاجة اتعملت زي ما هو عايز؟ وتبدأ الذكريات تتوالى، وكل ذكرى تخليك تفتكر قد إيه الشغل كان واخد جزء كبير من حياته. والمفارقة إنك في وسط كل الحزن ده تلاقي نفسك بتضحك على المواقف القديمة، مش لأن الموقف نفسه مضحك، لكن لأن صاحبك كان عنده طريقة معينة في التعامل مع الشغل لا يمكن تنساها. وبعد وقت قصير تكتشف إن العمال خلصوا كل اللي كانوا بيعملوه بسرعة كبيرة، فتقول لنفسك: معقول؟ كل ده خلص في الوقت ده؟ وتبدأ تقارن بين سرعتهم النهارده وسرعتهم زمان، وتفتكر إن صاحبك كان دايمًا بيزن عليهم عشان يسرعوا، ويمكن تكون دي أول مرة تشوفهم بيشتغلوا بالسرعة دي من غير ما يكون هو واقف فوق دماغهم. وهنا الموقف كله يبقى عبارة عن خليط غريب من الحزن والذكريات والمفارقات، لأن كل حاجة حواليك بتفكرك بصاحبك وبطريقته في الحياة، حتى العمال نفسهم، وحتى طريقة تنظيمهم وسرعتهم في التعامل مع المكان. وتبدأ تستوعب إن صاحبك رغم إنه كان شخص عادي بالنسبة لك، لكنه بالنسبة للعمال كان شخص اشتغلوا معاه وعاشوا معاه أيام ومشاكل وضغط ومواعيد، وعشان كده وجودهم في اليوم ده كان له معنى كبير. وكل ما تشوف واحد من العمال يتحرك أو يتكلم تفتكر موقف قديم لصاحبك، وكل ما تسمع كلمة عن الشغل تفتكر مكالمة كان بيكلمك فيها عن مشروع جديد، وكل ما تشوف حد بيجري عشان يخلص حاجة تفتكر إنه كان طول الوقت مستعجل ومش عايز حاجة تتأخر. وفي الآخر تلاقي نفسك واقف مع أصحابك بتقول إن أغرب حاجة في اليوم كله إن صاحبكم اللي كان طول عمره بيجري ورا الشغل عشان يخلص، العمال في النهاية عملوا آخر حاجة مرتبطة بشغله بنفس الطريقة اللي كان بيحبها: سرعة وتنظيم وإنجاز. وطبعًا مهما كان الموقف فيه جانب كوميدي بسبب المفارقة، يفضل في النهاية يوم حزين لأنك بتودع شخص كان جزء من حياتك، لكن الذكريات اللي بينكم بتخلي حتى أصعب الأيام مليانة حكايات ومواقف تفضل عالقة في دماغك. ويمكن بعد سنين، لما تفتكر صاحبك، مش هتفتكر بس شغله أو الأيام اللي قضيتوها مع بعض، لكن هتفتكر اليوم ده تحديدًا، اليوم اللي رحت فيه تودعه، #fyp #boody_memz
لما تروح جنازة صاحبك اللي شغال في المعمار، وتكون فاكر إنك هتروح تقعد مع أصحابك وتفتكروا أيامكم سوا وتعيشوا لحظات حزينة وهادية، لكن أول ما توصل تلاقي عدد كبير جدًا من العمال اللي كانوا شغالين معاه موجودين، ومن أول لحظة تحس إن في حاجة غريبة بتحصل، لأن العمال بدل ما يكونوا واقفين بس، تلاقي كل واحد فيهم بيتحرك وكأنه في موقع شغل وعنده مهمة لازم يخلصها. واحد بيتكلم مع التاني، واحد بيرتب المكان، واحد بيقول خلصنا هنا، والتاني بيرد عليه إنه لسه باقي جزء صغير، وأنت واقف وسطهم بتبص يمين وشمال ومش قادر تستوعب إزاي كل الناس دي بتشتغل بنفس السرعة والتنظيم اللي كانوا بيشتغلوا بيه مع صاحبك. تبدأ تفتكر إن صاحبك أصلًا كان من النوع اللي حياته كلها عبارة عن شغل، وكل يوم عنده مشروع جديد ومشكلة جديدة وموعد تسليم جديد، ولو كلمته تسأله عامل إيه، بدل ما يقولك أنا كويس، يقولك أنا في الموقع ومش عارف أخلص من العمال. ولو حاولت تتفق معاه على خروجة، يقولك بعد ما أخلص الشغل، وبعد ما أخلص المشروع، وبعد ما المقاول ييجي، وبعد ما الخامات توصل، وفي الآخر تكتشف إن كلمة بعد ما أخلص الشغل دي ممكن تستمر معاه طول العمر. عشان كده لما تلاقي العمال كلهم موجودين في الجنازة، تبدأ تحس إن حتى في اليوم ده لسه شغله حاضر، ولسه الناس اللي كان بيقضي معاهم معظم وقته حواليه. والأغرب إن العمال بيتعاملوا مع كل حاجة بسرعة شديدة، كأن فيه مدير واقف فوق دماغهم بيقول لهم لازم نخلص قبل آخر اليوم، فتبدأ تبص لأصحابك وتقول في نفسك: هو الراجل كان سايب لهم تعليمات قبل ما يمشي ولا إيه؟ وكل شوية تلاقي واحد من العمال خلص حاجة وراح يساعد التاني، والتالت واقف بيتابع، والرابع بيتحرك من مكان لمكان، وكل واحد عارف هو المفروض يعمل إيه من غير ما حد يقعد يشرح له كتير. وتبدأ تتخيل إن صاحبك لو كان واقف بيتفرج عليهم كان هيبقى مبسوط من السرعة، لأن طول حياته كان عنده هوس بالمواعيد والتسليم، وكان دايمًا شايف إن أي شغلانة لازم تخلص في وقتها مهما كانت الظروف. فتفتكر كل مرة كان بيتصل بيك وهو متوتر بسبب مشروع، وكل مرة كان بيحكيلك عن مشكلة حصلت في الموقع، وكل مرة كان بيقول إن العمال اتأخروا أو إن الخامات لسه موصلتش، وتضحك لأنك لأول مرة تشوف نفس الناس اللي كان بيشتغل معاهم مجتمعين، وتكتشف إنهم تقريبًا أكتر ناس عارفين طريقته وشخصيته. وبعدها تبدأ أنت وأصحابك تفتكروا المواقف القديمة، واحد يقول فاكر لما صاحبنا كان عايز يخلص المشروع في أسبوع رغم إن الطبيعي ياخد أكتر؟ والتاني يفتكر مرة كان بيجري ورا عامل عشان يخلص له حاجة قبل التسليم؟ والتالت يفتكر إنه كان ممكن يفضل واقف في الموقع بالساعات عشان يتأكد إن كل حاجة اتعملت زي ما هو عايز؟ وتبدأ الذكريات تتوالى، وكل ذكرى تخليك تفتكر قد إيه الشغل كان واخد جزء كبير من حياته. والمفارقة إنك في وسط كل الحزن ده تلاقي نفسك بتضحك على المواقف القديمة، مش لأن الموقف نفسه مضحك، لكن لأن صاحبك كان عنده طريقة معينة في التعامل مع الشغل لا يمكن تنساها. وبعد وقت قصير تكتشف إن العمال خلصوا كل اللي كانوا بيعملوه بسرعة كبيرة، فتقول لنفسك: معقول؟ كل ده خلص في الوقت ده؟ وتبدأ تقارن بين سرعتهم النهارده وسرعتهم زمان، وتفتكر إن صاحبك كان دايمًا بيزن عليهم عشان يسرعوا، ويمكن تكون دي أول مرة تشوفهم بيشتغلوا بالسرعة دي من غير ما يكون هو واقف فوق دماغهم. وهنا الموقف كله يبقى عبارة عن خليط غريب من الحزن والذكريات والمفارقات، لأن كل حاجة حواليك بتفكرك بصاحبك وبطريقته في الحياة، حتى العمال نفسهم، وحتى طريقة تنظيمهم وسرعتهم في التعامل مع المكان. وتبدأ تستوعب إن صاحبك رغم إنه كان شخص عادي بالنسبة لك، لكنه بالنسبة للعمال كان شخص اشتغلوا معاه وعاشوا معاه أيام ومشاكل وضغط ومواعيد، وعشان كده وجودهم في اليوم ده كان له معنى كبير. وكل ما تشوف واحد من العمال يتحرك أو يتكلم تفتكر موقف قديم لصاحبك، وكل ما تسمع كلمة عن الشغل تفتكر مكالمة كان بيكلمك فيها عن مشروع جديد، وكل ما تشوف حد بيجري عشان يخلص حاجة تفتكر إنه كان طول الوقت مستعجل ومش عايز حاجة تتأخر. وفي الآخر تلاقي نفسك واقف مع أصحابك بتقول إن أغرب حاجة في اليوم كله إن صاحبكم اللي كان طول عمره بيجري ورا الشغل عشان يخلص، العمال في النهاية عملوا آخر حاجة مرتبطة بشغله بنفس الطريقة اللي كان بيحبها: سرعة وتنظيم وإنجاز. وطبعًا مهما كان الموقف فيه جانب كوميدي بسبب المفارقة، يفضل في النهاية يوم حزين لأنك بتودع شخص كان جزء من حياتك، لكن الذكريات اللي بينكم بتخلي حتى أصعب الأيام مليانة حكايات ومواقف تفضل عالقة في دماغك. ويمكن بعد سنين، لما تفتكر صاحبك، مش هتفتكر بس شغله أو الأيام اللي قضيتوها مع بعض، لكن هتفتكر اليوم ده تحديدًا، اليوم اللي رحت فيه تودعه، #fyp #boody_memz

About