@hy051509: O Babá do Herdeiro Virou Marido da Donna 🌟 Continue the story here 👉🏻 📲 Download the “ShortMax” app 🔍 search for “eex326”, and watch the full series ✨!#ShortMax

h y
h y
Open In TikTok:
Region: US
Monday 19 October 2026 16:08:18 GMT
130
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @hy051509, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

❗️كانت  هند بنت النعمان بن المنذر مشهورة بجمالها البارع وحسنها الفريد وكانت تلقب ب
❗️كانت هند بنت النعمان بن المنذر مشهورة بجمالها البارع وحسنها الفريد وكانت تلقب ب "الحرقة " .. وسارت بتلك الأحاديث حتى وصلت الى كسرى , فتمناها لنفسه , فأرسل إلى ابيها يطلبها للزواج , فأنف النعمان أن يزوّجها من أعجمي , فاعتذر .. فجنّد كسرى الجنود , وفتك بالنعمان ,, وهربت الحُرَقَةُ ناجية بنفسها وشرفها إلى بوادي العرب فى خفاء . أرسل كسرى صوائح فى بلاد العرب , أن برئت الذمة ممن يحمى أو يؤوى الحرقة ..ولأن البشر سيظلون بشرا يؤرقهم الخوف , ويضنيهم الطمع , وفى معظم الأحوال يؤثرون السلامة , فقد راحت بعض القبائل التي تلجأ اليها الفتاة ابنة الملك والتي أصبحت مشردة وجائعة تعتذر بهذا العذر أو بذاك , فتارة سينتقلون إلى مرعى بعيد , وتارة أنهم يتحسبون لهذا الأمر أو ذاك .. قالت الحُرقة : ما كنت أحسب والحوادث جمّةٌ أنى أموت ولم يَعدني العُوّدُ حتى رأيت على أرومة مولدي ملكا يزول وشمله يتبددُ وغشيت كل العُرْب حتى لم أجد ذا مِرّة حسن الحفيظة يوجدُ مُوتى بُعَيْدَ أبيكِ , كيف حياتُنا والموتُ فهو لكل حيٍ مُرصَدُ خاب الرجا , ذهب العزا , قل الوفا لا السهل سهلُ ولا نجودٌ انجُدُ جمدت عيون الناس من عبراتها وقلوبهم صمٌ صلادٌ جلمَدُ - راحت الجميلة اليتيمة تتجول متخفية تعانى الخوف والحزن والجوع , إلى أن وصلت إلى قبيلة بنى شيبان . كان ثعلبة الشيباني شيخ القبيلة قد مات , وخلفه ابنه الفارس المغوار عمرو بن ثعلبة الشيباني . وكانت شقيقته الكبرى صفية بنت ثعلبة هى حكيمة القبيلة وشاعرتها , وكانوا لا يبرمون أمرا قبل الرجوع إليها .وكانوا يسمونها ( الحُجَيْجَة) لقوة منطقها , وكانت أبية النفس , عظيمة المناقب , رفيعة المآثر . وصلت الحرقة إلى مضارب القبيلة , وقابلت صفية وحكت قصتها .. ثارت الحجيجة غضباً , وانتفضت حقداً .. وهبت تجمع قومها وعلى رأسهم أخيها عمرو صائحة معلنة أنها أجارت الحرقة : أحيوا الجوارَ فقد أماتته معا كل الأعارب يابنى شيبانِ ما العذر ؟ قد نشدت جواري حرّةٌ مغروسةٌ قى الدرّ والمرجانِ بنتُ الملوك ذوي الممالك والعُلى ذاتُ الجمال وصفوةُ النعمانِ اتهاتفون وتشحذون سيوفَكم وتقوّمون ذوابل المرّانِ وعلى الأكاسر قد أجرت لحرةٍ بكهول معشرِنا وبالشبّانِ شيبان قومي هل قبيلٌ مثلهم عند الكفاح وكرّة الفرسانِ إني حُجَيجةُ وائلٍ وبوائلٍ ينجو الطريد بناقة وحصانٍ يا آل شيبانٍ ظفرتُمْ فى الدنا بالفخر والمعروف والإحسانِ - وأتت الأخبار كسرى فأرغى وأزبد .. كيف تجرؤ أعرابية كهذه أن تتحدى كسرى العظيم .. لا بد من تأديب هؤلاء الأجلاف . أرسل كسرى كتيبة من الفرسان المدججين , لتأديب بني شيبان وانتزاع الحُرَقَة قسرا والعودة بها. ولكن ماهذا ؟؟ مجموعة من الشياطين انبرت لكتيبة كسرى قتلا وذبحا وأسرا .. ذعر العجم , وفروا مبهورين مدهوشين عن غنائم كثيرة . صاحت صفية : أنا الحُجَيْجَةُ من قوم ذوى شرفٍ أولى الحفاظ وأهل العز والكرمِ قولوا لكسرى أجرنا جارةً فثوت فى شامخِ العزِِ ياكسرى على الرُغُمِِ نحن الذين اذا قمنا لداهيةٍ لم نبتدعْ عندها شيئاً من الندمِ نحوطُ جارَتنا من كل نائبةٍ ونرفدُ الجارَ مايرضى من النعمِ - ثم أن قواد جند كسرى ارسلوا رسوليْن الى بنى شيبان , يطلبان اليهم أن تنزل الحرقة على طاعة "منصور" احد قواد كسرى وهو عربيٌ ! , وسيبرئ الشيبانيين مما اجترموه . قابل الرسولان الحجيجة , فأبت وقالت لهما : قولا لمنصورَ لا دَرّت خلائفهُ ما صاح فيهم غرابُ البينِ أو نعقا من زوّّج الفرسَ يا متبولُ قبلكمُ من الأعارب يامخذولُ أو سبقا ياويح أمك يامنصور ان لنا خيْلا كراما تصون الجار ما عَلِقا فمت بغيظك يا منصور واحيَ على بغضاك قومى وشمّرْ كل يوم لقا آلت بنو بكرَ ترضى ماكتبتَ به يا ابن الدنيّةِ فاجملْ ان اردتَ بقا - فهجم منصور عليهم , فكسروه فعاد الى كسرى فأمده بجندٍ من العرب يعدون عشرين الفا فى أموالٍ كثيرةٍ ومؤن وافرة . فلما علمت الحجيجة بأمرهم قالت : ياعمروُ عمروُ اجبنى يابن ثعلبةٍ يا شبهَ برّاقَ يوم القتلِ والسلَبِ لأجل عشرين ألفا اُضحِ صارخةً فى آل بكرٍ وذا شئٌ من العجَبِ لا تكشفونى بهذا اليوم وارتقبوا يومى لوقت اجتماع العجمِ والعربِ تأهب القوم للقتال وجاءتهم عساكر المنصور .. جلاد عظيم , وكفاح رهيب .. الظالم فى عشرين الفا يقاتل المظلومين المنافحين عن شرفهم وكرامتهم .. معركة طاحنة , انتهت بهزيمة المنصور وتفرق جيشة الجرار , وعاد الى كسرى منهزما . أمر كسرى الطميْح وهو من قواده العرب المعدودين ان يعد جيشا جرارا للإنتقام من العرب .. احزن الطميح , ان يهدر كسرى دماء قومه العرب ظلما وعدوانا , فأرسل سراً الى بنى شيبان يعلمهم ويحذرهم من الآتى الرهيب . أرسلت الحجيجة الى الطميح تشكر له نصحه وتحذيره قائلة : لله دَرُّك من نصيحٍ صادقٍ والنصحُ رأيك ايها الإنسانُ جاء الرسولُ بنصحه ولأنهُ محفوظةٌ اسرارُه وتُصانُ واليوم يومُ حُجَيْجةٍ من وائلٍ جاءت بها الأنباءُ والأزمانُ شيبان قومى والأعاربُ

About