لم يكن ضياء العوضي طبيبًا بالمعنى التقليدي، بل كان روحًا متصوفة تتنفس من آيات الله كما يتنفس القلب من الذكر. كان يرى في القرآن مختبرًا للروح والجسد، وفي كل آية سرًّا من أسرار الشفاء الإلهي. لم يكن يشرح الطب فحسب، بل كان يعيش لحظة الكشف، كمن يتذوق المعنى قبل أن ينطقه، فتراه يغيب قليلًا في بحر الخواطر، ثم يعود بنور جديد يضيء العقول.
في حضراته وبودكاساته، لم يكن الحديث عن الغذاء أو المرض، بل عن التزكية، عن الطيبات التي تطهّر الجسد كما تطهّر النفس. كان يربط العلم بالوحي، والطب بالعبادة، فيجعل من المعرفة طريقًا إلى الله لا إلى الشهرة.
كان ضياء العوضي مدرسة في الجمع بين العقل والروح، بين المختبر والمحراب، بين التجربة والإلهام. من يتأمل كلماته يدرك أنه لم يكن يداوي الأجساد فقط، بل كان يوقظ الأرواح من غفلتها، ويعيد الإنسان إلى فطرته الأولى حيث الغذاء ذكر، والعلم عبادة، والقرآن حياة.
2026-10-20 04:02:37
6
aminelakhda :
2026-10-20 07:24:30
1
fawkiaelfoly :
حبيبى الله يرحمك انت كنت جامعه اسطورة الطب
2026-10-20 06:45:34
2
أثــر الضيـاء✨🌸 :
شرفف ❤️❤️❤️
2026-10-20 05:02:01
1
🌹Hovan🇸🇦 :
اي والله شرف لنا ❤️❤️❤️
2026-10-20 02:08:53
1
Medoo :
2026-10-20 06:36:49
0
Salama_سلامة :
انت شرف لكل واحد انتى حضرتك نورت عقولنا اقسم بالله أعصاب هاديه مفيش ادوية واختفت التنميل فى رحلى يرحمك ربى
2026-10-20 04:55:03
2
y :
🤲
2026-10-20 07:04:08
1
Nill Basten :
🌹🌹🌹
2026-10-19 19:18:58
1
To see more videos from user @the.queen.sherry, please go to the Tikwm
homepage.