@troxley_linn: Taa fasie a deh yeh m’baala @Dikan Mbappe @Darri 🤴💙 @Pff @rayano RLG #suriname #surinametiktokers #fyp #jekijktmaarlikedniet #viral

troxley_linn
troxley_linn
Open In TikTok:
Region: SR
Monday 19 October 2026 18:31:53 GMT
9112
1579
32
41

Music

Download

Comments

obama.anakaba
Araujo PMG :
you're beautiful 😍
2026-10-24 14:27:34
0
safiejella1
Safie Jella :
waar kn ik ht kopen
2026-10-20 22:20:00
0
valentinobaabo0
baabo :
Troxley Boi yu tog ❤️🍓💯👌🏿
2026-10-20 00:36:54
0
moetoe89
Moetoe :
jii ben mooi met dat haar 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-21 14:41:56
0
_tino_46
-*v😏*_ :
❤️
2026-10-21 08:47:23
0
starboy.pele
Starboy Pele :
Booii👀🥰
2026-10-20 22:46:35
0
jervano.pinas
💙ℙ𝕝𝕒𝕪𝕓𝕠𝕪_💥𝕋ℝ𝔹👿 :
mooi🥰🥰🥰
2026-10-19 19:07:53
0
mfrankly
mrd group.sr :
❤️❤️❤️
2026-10-20 20:29:18
0
nino3jlgbtvn1
Nino jojo5 :
💙
2026-10-23 15:35:23
0
darrion063
Darri 🤴💙 :
2026-10-19 19:10:09
0
incom1ng_call
🥀independent🥀 :
2026-10-20 15:20:10
0
siesarafael0
Siesacristi ano🥰🥰💓🇬🇫 :
❤️💗💗❤️💗
2026-10-20 03:42:12
1
ziro_fps
Feen :
🥰🥰🥰
2026-10-24 23:18:10
0
amesilien
pamoe :
❤️❤️❤️
2026-10-23 20:39:52
0
fiemarda.manis
Fiemarda Manis :
🥰🥰🥰
2026-10-23 15:40:00
0
mamisha.amesie
💕💕mamisha💕💕_💘baby_973💘💕 :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-10-22 04:47:39
0
biondie.dikan
Nlg Bisniss :
[Rood hart][Rood hart][Rood hart]
2026-10-21 15:15:54
0
nathalie.biswana
𝐓𝐡𝐚𝐥𝐢𝐞✞❤️ :
😍😍
2026-10-21 17:21:54
0
annastaciapai
AnnastaciaPai :
🥰🥰🥰
2026-10-21 00:19:23
0
romeoawese7
♿️Don💔 :
🥰🥰🥰
2026-10-21 00:15:36
0
kikidoe25
kikidoe 🦅🦅 :
🥰🥰🥰
2026-10-20 22:58:27
0
donchelloi
༻𝐢,𝐦༺𝐛𝐚𝐜𝐤●๑۩۩๑●team𝐣𝐲n :
🥰
2026-10-20 22:13:54
0
user8295707944770
Luciano :
🥰🥰🥰
2026-10-20 21:36:17
0
mooimeisje681
Nifa :
😂😂😂
2026-10-24 20:49:22
0
ypaper.schearo.otf
OTF young paper :
[Rood hart][Rood hart][Rood hart]
2026-10-19 18:38:26
0
To see more videos from user @troxley_linn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبد الباسط الساروت.. حارس الثورة السورية وبلبل حمص الشهيد  في مدينة حمص السورية، وُلد شاب لم يكن يعلم أن اسمه سيصبح يومًا من الأسماء التي ارتبطت بواحدة من أكثر المراحل ألمًا وتأثيرًا في تاريخ سوريا الحديث. إنه عبد الباسط ممدوح الساروت، المولود عام 1992، الذي بدأت حكايته لاعبًا لكرة القدم، حارسًا لمرمى نادي الكرامة، يحمل أحلام الشباب وطموحاتهم، قبل أن تتغير حياته مع اندلاع الثورة السورية عام 2011. لم يكن عبد الباسط في بداية حياته شخصية سياسية أو قائدًا عسكريًا، بل كان شابًا سوريًا من أبناء مدينة حمص، يعيش حياته ويحلم بمستقبله. لكن أحداث عام 2011 غيّرت مسار حياته، ووجد نفسه في قلب المظاهرات التي شهدتها مدينته، ليصبح واحدًا من أبرز الأصوات التي ارتبطت بالحراك الشعبي السوري. اشتهر الساروت بصوته وهتافاته التي كانت تتردد في شوارع حمص، وأصبح يُعرف بلقب «بلبل الثورة السورية» و«منشد الثورة». لم تكن شهرته نابعة من منصب سياسي أو ظهور إعلامي تقليدي، بل من حضوره بين المتظاهرين، ومن الأغاني والهتافات التي انتشرت تسجيلاتها بين السوريين في الداخل والخارج. كان يقف أمام الحشود، يردد الهتافات، فتتعالى الأصوات من خلفه، وتتحول الكلمات إلى مشهد جماعي يعكس آمال الناس ومطالبهم في تلك المرحلة. ومع انتشار مقاطع الفيديو، تجاوز صوته حدود حمص، ووصل إلى أشخاص في مختلف أنحاء العالم العربي، فأصبح اسمه مرتبطًا بذكريات المظاهرات الأولى وبالأحداث التي عاشتها المدينة. لكن حكاية عبد الباسط لم تكن حكاية صوت وأغانٍ فقط؛ فقد كانت حمص تعيش تحولات قاسية، ومع تصاعد المواجهات واتساع الحرب، تغيرت حياة الساروت كما تغيرت حياة آلاف السوريين. انتقل من قيادة الهتافات في المظاهرات إلى المشاركة في القتال ضمن صفوف المعارضة المسلحة، وأصبح اسمه مرتبطًا بمرحلة جديدة من الصراع السوري. وخلال تلك السنوات، عرف الساروت الفقد والتهجير والخسائر التي أصابت أسرته ومحيطه. فقد ذكرت تقارير أن والده وأربعة من إخوته توفوا خلال سنوات الحرب، وهي خسائر تكشف جانبًا من الألم الذي أصاب عائلات سورية كثيرة في تلك المرحلة. لم تكن الحرب بالنسبة إلى السوريين مجرد أخبار تُشاهد على الشاشات، بل كانت واقعًا غيّر البيوت والعائلات والمدن والمستقبل. ارتبط اسم الساروت بمدينة حمص ارتباطًا وثيقًا؛ فحمص لم تكن بالنسبة إليه مجرد مكان وُلد فيه، بل المدينة التي شهدت بداية شهرته، والتي ارتبطت بها أشهر تسجيلاته وذكرياته خلال الثورة. ولهذا بقي اسمه حاضرًا كلما عاد الحديث عن حمص وعن المظاهرات التي شهدتها في السنوات الأولى من الثورة السورية. ومن الأعمال التي وثقت جانبًا من حكايته الفيلم الوثائقي «العودة إلى حمص»، للمخرج السوري طلال ديركي، الذي تابع حياة مجموعة من الشباب في المدينة خلال السنوات الأولى من الثورة، وكان الساروت إحدى الشخصيات الرئيسية فيه. وقد ساعد الفيلم على توثيق جانب من التحولات التي عاشها الشباب السوريون عندما انتقلت حياتهم من الواقع اليومي إلى أجواء الاحتجاجات والصراع. ومع مرور السنوات، تغيرت حياة الساروت أكثر من مرة؛ من حارس مرمى يحمل أحلام الرياضة، إلى شاب يقود الهتافات في الشوارع، ثم إلى مقاتل وجد نفسه في قلب الحرب. إنها رحلة تختصر جانبًا من التحولات التي شهدتها سوريا، وتوضح كيف يمكن للأحداث الكبرى أن تغيّر مسار الإنسان بصورة لم يكن يتوقعها. وفي عام 2019، كان الساروت في الشمال السوري، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا. وفي يونيو من ذلك العام، أُصيب خلال المعارك في ريف حماة الشمالي، ونُقل إلى تركيا لتلقي العلاج، لكن إصابته كانت أقوى من أن يتجاوزها. وفي الثامن من يونيو عام 2019، أُعلن عن وفاة عبد الباسط الساروت عن عمر ناهز سبعة وعشرين عامًا. رحل الشاب الذي عرفه كثيرون بصوته، وانتهت حياته في سن مبكرة، لكن تسجيلاته بقيت متداولة، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة كثير من السوريين الذين تابعوا مسيرته منذ بدايتها. وفي اليوم التالي، شُيّع جثمانه في بلدة الدانا بمحافظة إدلب، وسط حضور كبير من أنصاره ومتابعيه. سبعة وعشرون عامًا فقط؛ سنوات قليلة بمقياس العمر، لكنها شهدت تحولات كبيرة في حياة إنسان عاش مرحلة استثنائية من تاريخ بلاده. ومن الصعب أن نتحدث عن حياته دون أن نتذكر أن وراء كل اسم ارتبط بالحرب قصة إنسانية، ووراء كل مدينة عاشت الصراع عائلات وأحلام وذكريات لا يمكن اختصارها في الأخبار والصور. قد يختلف الناس في تقييم الشخصيات التي ظهرت خلال الثورة السورية، وقد تختلف آراؤهم في مواقفها وتحولاتها، لكن دراسة سيرة الساروت تظل جزءًا من فهم تلك المرحلة، بما حملته من احتجاجات وحرب وخسائر وتغيرات عميقة في المجتمع السوري. #عبدالباسط_الساروت #الساروت #حمص #سوريا #الثورة_السورية
عبد الباسط الساروت.. حارس الثورة السورية وبلبل حمص الشهيد في مدينة حمص السورية، وُلد شاب لم يكن يعلم أن اسمه سيصبح يومًا من الأسماء التي ارتبطت بواحدة من أكثر المراحل ألمًا وتأثيرًا في تاريخ سوريا الحديث. إنه عبد الباسط ممدوح الساروت، المولود عام 1992، الذي بدأت حكايته لاعبًا لكرة القدم، حارسًا لمرمى نادي الكرامة، يحمل أحلام الشباب وطموحاتهم، قبل أن تتغير حياته مع اندلاع الثورة السورية عام 2011. لم يكن عبد الباسط في بداية حياته شخصية سياسية أو قائدًا عسكريًا، بل كان شابًا سوريًا من أبناء مدينة حمص، يعيش حياته ويحلم بمستقبله. لكن أحداث عام 2011 غيّرت مسار حياته، ووجد نفسه في قلب المظاهرات التي شهدتها مدينته، ليصبح واحدًا من أبرز الأصوات التي ارتبطت بالحراك الشعبي السوري. اشتهر الساروت بصوته وهتافاته التي كانت تتردد في شوارع حمص، وأصبح يُعرف بلقب «بلبل الثورة السورية» و«منشد الثورة». لم تكن شهرته نابعة من منصب سياسي أو ظهور إعلامي تقليدي، بل من حضوره بين المتظاهرين، ومن الأغاني والهتافات التي انتشرت تسجيلاتها بين السوريين في الداخل والخارج. كان يقف أمام الحشود، يردد الهتافات، فتتعالى الأصوات من خلفه، وتتحول الكلمات إلى مشهد جماعي يعكس آمال الناس ومطالبهم في تلك المرحلة. ومع انتشار مقاطع الفيديو، تجاوز صوته حدود حمص، ووصل إلى أشخاص في مختلف أنحاء العالم العربي، فأصبح اسمه مرتبطًا بذكريات المظاهرات الأولى وبالأحداث التي عاشتها المدينة. لكن حكاية عبد الباسط لم تكن حكاية صوت وأغانٍ فقط؛ فقد كانت حمص تعيش تحولات قاسية، ومع تصاعد المواجهات واتساع الحرب، تغيرت حياة الساروت كما تغيرت حياة آلاف السوريين. انتقل من قيادة الهتافات في المظاهرات إلى المشاركة في القتال ضمن صفوف المعارضة المسلحة، وأصبح اسمه مرتبطًا بمرحلة جديدة من الصراع السوري. وخلال تلك السنوات، عرف الساروت الفقد والتهجير والخسائر التي أصابت أسرته ومحيطه. فقد ذكرت تقارير أن والده وأربعة من إخوته توفوا خلال سنوات الحرب، وهي خسائر تكشف جانبًا من الألم الذي أصاب عائلات سورية كثيرة في تلك المرحلة. لم تكن الحرب بالنسبة إلى السوريين مجرد أخبار تُشاهد على الشاشات، بل كانت واقعًا غيّر البيوت والعائلات والمدن والمستقبل. ارتبط اسم الساروت بمدينة حمص ارتباطًا وثيقًا؛ فحمص لم تكن بالنسبة إليه مجرد مكان وُلد فيه، بل المدينة التي شهدت بداية شهرته، والتي ارتبطت بها أشهر تسجيلاته وذكرياته خلال الثورة. ولهذا بقي اسمه حاضرًا كلما عاد الحديث عن حمص وعن المظاهرات التي شهدتها في السنوات الأولى من الثورة السورية. ومن الأعمال التي وثقت جانبًا من حكايته الفيلم الوثائقي «العودة إلى حمص»، للمخرج السوري طلال ديركي، الذي تابع حياة مجموعة من الشباب في المدينة خلال السنوات الأولى من الثورة، وكان الساروت إحدى الشخصيات الرئيسية فيه. وقد ساعد الفيلم على توثيق جانب من التحولات التي عاشها الشباب السوريون عندما انتقلت حياتهم من الواقع اليومي إلى أجواء الاحتجاجات والصراع. ومع مرور السنوات، تغيرت حياة الساروت أكثر من مرة؛ من حارس مرمى يحمل أحلام الرياضة، إلى شاب يقود الهتافات في الشوارع، ثم إلى مقاتل وجد نفسه في قلب الحرب. إنها رحلة تختصر جانبًا من التحولات التي شهدتها سوريا، وتوضح كيف يمكن للأحداث الكبرى أن تغيّر مسار الإنسان بصورة لم يكن يتوقعها. وفي عام 2019، كان الساروت في الشمال السوري، حيث شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا. وفي يونيو من ذلك العام، أُصيب خلال المعارك في ريف حماة الشمالي، ونُقل إلى تركيا لتلقي العلاج، لكن إصابته كانت أقوى من أن يتجاوزها. وفي الثامن من يونيو عام 2019، أُعلن عن وفاة عبد الباسط الساروت عن عمر ناهز سبعة وعشرين عامًا. رحل الشاب الذي عرفه كثيرون بصوته، وانتهت حياته في سن مبكرة، لكن تسجيلاته بقيت متداولة، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة كثير من السوريين الذين تابعوا مسيرته منذ بدايتها. وفي اليوم التالي، شُيّع جثمانه في بلدة الدانا بمحافظة إدلب، وسط حضور كبير من أنصاره ومتابعيه. سبعة وعشرون عامًا فقط؛ سنوات قليلة بمقياس العمر، لكنها شهدت تحولات كبيرة في حياة إنسان عاش مرحلة استثنائية من تاريخ بلاده. ومن الصعب أن نتحدث عن حياته دون أن نتذكر أن وراء كل اسم ارتبط بالحرب قصة إنسانية، ووراء كل مدينة عاشت الصراع عائلات وأحلام وذكريات لا يمكن اختصارها في الأخبار والصور. قد يختلف الناس في تقييم الشخصيات التي ظهرت خلال الثورة السورية، وقد تختلف آراؤهم في مواقفها وتحولاتها، لكن دراسة سيرة الساروت تظل جزءًا من فهم تلك المرحلة، بما حملته من احتجاجات وحرب وخسائر وتغيرات عميقة في المجتمع السوري. #عبدالباسط_الساروت #الساروت #حمص #سوريا #الثورة_السورية

About