@s.94.b78: يروي جابر بن عبد الله الأنصاري عن أمير المؤمنين علي عليه السلام، أنه بيّن أن للصلاة معانيَ ينبغي أن يستحضرها الإنسان بقلبه، فالتكبير تنزيهٌ لله عن مشابهة المخلوقات، والركوع إعلانٌ للثبات على الإيمان، والسجود تذكيرٌ بأصل خلقتنا ومصيرنا والبعث بعد الموت، والتشهد تجديدٌ للإيمان، والتسليم دعاءٌ بالرحمة والأمان. حين تقول «الله أكبر»، استحضر أن الله أعظم من كل تصورٍ بشري، ومنزّهٌ عن صفات المخلوقين. وحين تركع، تذكّر أن إيمانك يستحق الثبات ولو واجهت الصعاب. وحين تسجد، تذكّر أنك من تراب خُلقت، وإليه تعود، ومنه يخرجك الله مرةً أخرى. وحين تسلّم، اختم عبادتك بمعاني الرحمة والسلام. إنها دعوةٌ إلى أن لا تكون الصلاة عادةً تؤدّى بلا تدبّر، بل عبادةً يجتمع فيها اللسان والقلب والعمل، فتنعكس على أخلاق الإنسان وتواضعه واستقامته. اللهم لا تجعل صلاتنا مجرد حركات، بل اجعلها معرفةً بك، وخشوعًا لعظمتك، وقربًا منك، وثباتًا على ولاية محمد وآل محمد عليهم السلام. 📚 المصدر: بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٨١، ص ٢٥٤. ##صلى_على_رسول_الله_صل_الله_عليه_وسلم##اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد##الصلاة##أمير_المؤمنين##علي_بن_ابي_طالب