@enginer_ali: بعد تحرير فرنسا من الاحتلال النازي عام 1944، بدأت موجة واسعة من الانتقام الشعبي ممن اتُّهموا بالتعاون مع الألمان. وكانت النساء من أكثر الفئات استهدافًا. نحو 20 ألف امرأة تعرضن لحلق رؤوسهن علنًا، في مشهد مهين عُرف باسم les tondues، وأصبحت أجسادهن وشعورهن وسيلة لإظهار “الخيانة” أمام المجتمع. كثير من هذه النساء اتُّهمن بإقامة علاقات مع جنود ألمان، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا؛ فبعض الحالات ارتبطت بالانتقام الشخصي أو الشائعات، وبعض النساء لم يخضعن أصلًا لمحاكمة رسمية.