أبو فراس الحمداني (320هـ – 357هـ / 932م – 968م)
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، وكنيته أبو فراس، يُعد أحد أبرز شعراء العصر العباسي في القرن الرابع الهجري، ومن فرسان بني حمدان وأعلامهم. وُلد في الموصل سنة 320هـ (932م)، وقُتل والده على يد ابن عمه نتيجة لصراعات سياسية داخل الأسرة وهو في الثالثة من عمره، فتولى سيف الدولة الحمداني كفالته ورعايته.
نشأ أبو فراس في بلاط الحمدانيين بمدينة حلب؛ حيث تلقى علوم الأدب والفروسية، وتشرّب روح الفخر والبطولة. وقد أوكله سيف الدولة ولاية منبج ليراقب منها تحركات الروم على الحدود، فخاض المعارك وشارك في الذود عن الثغور.
تعرّض للأسر من قبل الروم مرتين؛ وكانت المرة الأولى طويلة الأمد، إذ بقي في الأسر نحو سبع سنوات بقلعة خرشنة على الفرات قبل أن يتمكن من الفرار. أما الأسر الثاني فكان سنة 962م، حين اقتيد إلى القسطنطينية، وراسل خلال تلك الفترة سيف الدولة يلتمس الفداء، غير أنه قوبل بالإهمال، فظل حبيسًا حتى أُطلق سراحه سنة 966م.
2026-10-19 20:27:20
1
𓂃 ࣪˖ ִֶָ 𝓔𝓼𝓶𝓪𝓮𝓵𓂃 ࣪˖ :
والله حلو 🫶
2026-10-19 20:24:31
1
wwwld_500 :
محد لحد..!
2026-10-20 14:10:20
0
عبد الرحمن اللطيف بعباده :
2026-10-21 04:18:27
0
يُسْر عيسى :
للعلم يا صاحب الصفحه الصوت يلي تحط فيه في الخلفيه فيه موسيقى هوا مايبانش انه فيه موسيقى بس لو حطيته ع تطبيق يطلع الموسيقى حتطلع فيه موسيقى
والغفله هذي طايحين فيها ناس واجد والله المستعان
2026-10-20 10:42:17
0
Kardeşim 🤍 :
أترك هذا التعليق هنا، لا أعرف من أنت، ولا من أي مدينة، ولا كيف هي ظروفك. ربما أنا أيضًا أمرّبأسوأ فترة في حياتي، لكنني أكتب هذه الكلمات لتكون أملًا لقلبك ولو قليلًا. ❤️الحياة صعبة… أنا الآن في الخارج، أنظر إلى كل هؤلاء الناس وهم يذهبون ويأتون. هذا يذهب إلى المدرسة، وذاك يعود منها. شخص يشغل باله أطفاله، وآخر يشغله أمر والديه.
هناك من يذهب لتقديم واجب العزاء، وهناك من يحتفل بزفافه. شخص تعرّف للتو على من يحب، وآخر يحمل في قلبه ألم فقدان من يحب.
صديقان يسيران معًا، وصديقان آخران افترقا. شخص خان، وآخر تعرّض للخيانة.
هناك شخص يملك دراجة هوائية ويحلم بامتلاك دراجة نارية، وآخر يملك دراجة نارية ويحلم بامتلاك سيارة، وشخص يملك سيارة ويحلم بسيارة أجمل منها.
الحياة صعبة، لكنها تمضي…
صحيح أننا نكبر مع مرور الزمن، وهناك جروح لا تلتئم، بل تبقى معنا ما دمنا على قيد الحياة. لكن هذه هي الحياة؛ ليست حياة الجميع متشابهة، ولكل إنسان جرحه الخاص، ولا أحد يعرف ألمه الحقيقي إلا هو.
لذلك، فإن ثقل الحياة لا يختفي تمامًا، وأحزان الدنيا لا تنتهي أبدًا.
ولهذا تحديدًا، توجّه إلى الله، فهو ملجؤك الوحيد، وهو الملاذ الذي تجد فيه الراحة والطمأنينة. تستطيع أن تبوح له بكل ما في قلبك، وأن تخبره بكل ما يؤلمك.
فالله وحده قادر على أن يبدّل أحزانك أفراحًا، وأن يسمع أنين قلبك في منتصف الليل، وأن يمنح روحك المتعبة السكينة والراحة.
ربما تقول: «همّي هو المال»، أو ربما يكون همّك شيئًا آخر…
لكن مهما كان همّك، فكل شيء بيد الله. لذلك، الجأ إليه وادعه أن يشفي جروح قلبك.
ربما تتساءل: «كيف سيحدث ذلك؟»
لكن عندما يشفي الله جروحك، سترى ذلك بعينيك، ولن تصدّق كيف حدث كل هذا التغيير!
حينها ستقول: «لقد كانت معجزة!»
وإلا، كيف يمكن أن تفسّر ما حدث؟ وكيف تغيّر كل شيء هكذا؟
2026-10-19 19:59:16
1
To see more videos from user @stbluear, please go to the Tikwm
homepage.