@berriesintheforestt: #fyp #creatorsearchinsights

justanotherpage
justanotherpage
Open In TikTok:
Region: US
Monday 19 October 2026 20:59:21 GMT
14234
5413
5
271

Music

Download

Comments

ssuperswagunicorns
ssuperswagunicorns :
like i’m really seeing who you are and i don’t like it at all
2026-10-20 13:37:56
53
miaxsanaa
miaxsanaa :
Literally fw him so much but I can’t be around him anymore
2026-10-20 01:44:03
16
brookeeheavenly
brookylann :
rs
2026-10-20 18:59:33
0
the.gabbyalexis
the.gabbyalexis :
real
2026-10-20 17:56:55
0
To see more videos from user @berriesintheforestt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا داعي للندم، لقد دمرت نفسي بنفسي.. 🖤 كان يظن أن الإنسان لا ينكسر إلا من قسوة الآخرين، حتى اكتشف أن بعض المعارك التي يخوضها بصمت تكون أقسى من كل ما يأتيه من الخارج. كان يبتسم أمام الجميع، ويقول إنه بخير، بينما كان في داخله ألف حديث لم يستطع قوله، وألف وجع أخفاه خلف كلمة «عادي». أهمل نفسه وهو يحاول إرضاء الجميع، سامح من خذلوه، وعاتب نفسه على أشياء لم تكن ذنبه، وظل يؤجل راحته إلى يومٍ لا يعرف متى يأتي. ومع مرور الأيام، لم يعد يعرف نفسه كما كان. أصبح غريبًا عن أحلامه، بعيدًا عن ضحكته القديمة، ومتعبًا من كثرة التفكير في كل شيء خسره. وفي ليلة هادئة، جلس وحده وسأل نفسه: «متى أصبحت هكذا؟» لم يجد جوابًا واحدًا، بل وجد سنواتٍ من الصمت، وقراراتٍ اتخذها خوفًا، وأبوابًا أغلقها على نفسه، وفرصًا ضيّعها لأنه لم يصدق يومًا أنه يستحق الأفضل. تنهد، ثم قال بصوتٍ خافت: «لا داعي للندم، لقد دمرت نفسي بنفسي..» لكنه هذه المرة لم يقلها ليعاقب نفسه، بل ليعترف بأنه تعب، وأنه لم يكن يعرف كيف ينقذ نفسه من كل ما كان يشعر به. فهم أخيرًا أن الاعتراف بالخطأ ليس نهاية الحكاية، وأن الإنسان لا يجب أن يبقى سجين أسوأ أيامه. رفع رأسه نحو النافذة، وقال: «ربما لا أستطيع تغيير ما حدث، لكنني أستطيع ألّا أسمح لما حدث أن يسرق مني ما تبقى من عمري..» وفي تلك الليلة، لم تتغير حياته فجأة، ولم تختفِ أحزانه، لكنه اتخذ قرارًا صغيرًا: أن يتوقف عن معاملة نفسه كعدو. فأحيانًا، لا تكون النهاية حين نخسر أنفسنا، بل حين نقرر أن نتوقف عن البحث عنها. 🖤
لا داعي للندم، لقد دمرت نفسي بنفسي.. 🖤 كان يظن أن الإنسان لا ينكسر إلا من قسوة الآخرين، حتى اكتشف أن بعض المعارك التي يخوضها بصمت تكون أقسى من كل ما يأتيه من الخارج. كان يبتسم أمام الجميع، ويقول إنه بخير، بينما كان في داخله ألف حديث لم يستطع قوله، وألف وجع أخفاه خلف كلمة «عادي». أهمل نفسه وهو يحاول إرضاء الجميع، سامح من خذلوه، وعاتب نفسه على أشياء لم تكن ذنبه، وظل يؤجل راحته إلى يومٍ لا يعرف متى يأتي. ومع مرور الأيام، لم يعد يعرف نفسه كما كان. أصبح غريبًا عن أحلامه، بعيدًا عن ضحكته القديمة، ومتعبًا من كثرة التفكير في كل شيء خسره. وفي ليلة هادئة، جلس وحده وسأل نفسه: «متى أصبحت هكذا؟» لم يجد جوابًا واحدًا، بل وجد سنواتٍ من الصمت، وقراراتٍ اتخذها خوفًا، وأبوابًا أغلقها على نفسه، وفرصًا ضيّعها لأنه لم يصدق يومًا أنه يستحق الأفضل. تنهد، ثم قال بصوتٍ خافت: «لا داعي للندم، لقد دمرت نفسي بنفسي..» لكنه هذه المرة لم يقلها ليعاقب نفسه، بل ليعترف بأنه تعب، وأنه لم يكن يعرف كيف ينقذ نفسه من كل ما كان يشعر به. فهم أخيرًا أن الاعتراف بالخطأ ليس نهاية الحكاية، وأن الإنسان لا يجب أن يبقى سجين أسوأ أيامه. رفع رأسه نحو النافذة، وقال: «ربما لا أستطيع تغيير ما حدث، لكنني أستطيع ألّا أسمح لما حدث أن يسرق مني ما تبقى من عمري..» وفي تلك الليلة، لم تتغير حياته فجأة، ولم تختفِ أحزانه، لكنه اتخذ قرارًا صغيرًا: أن يتوقف عن معاملة نفسه كعدو. فأحيانًا، لا تكون النهاية حين نخسر أنفسنا، بل حين نقرر أن نتوقف عن البحث عنها. 🖤

About