إن تقديم البرنامج الحكومي أمام البرلمان ليس مجرد تلاوة خطاب، بل مقامٌ تُختبر فيه هيبة المنصب بقدر ما تُختبر فيه قوة المضمون وسلامة البيان. وإذا كشفت بعض الهفوات اللغوية عن صعوبة في نطق الفصحى، فإن الإنصاف يقتضي ألا تتحول إلى مادة للتنمر، بل إلى فرصة للتدارك؛ وكان حريًّا بمن أعدّالخطاب أن يراعي مواضع العسر في ألفاظه، وأن يهيّئ رئيسة الحكومة لإلقائه بما يليق بالمقام. فخمس سنوات من المسؤولية تتيح وقتا كافيا لتدارك ما فات، عبر برنامج مكثف لإتقان العربية الفصحى؛ إذ ليس عيبا أن يتعلم المرء، وإنما العيب أن يُهمل ما يقتضيه منصبه. فالعربية ليست مجرد لغة خطاب، بل لسان دولة ووعاء هوية، وإتقانها في المحافل الرسمية ليس ترفا، بل من تمام الاستعداد للمسؤولية.
2026-10-20 02:20:25
0
🥰🥰🥰 :
اهم حاجة تغير من الوضع اما لي دازو كلهم كفس منها
2026-10-20 02:40:21
0
Mohammed Alaoui :
هه
2026-10-20 03:18:00
0
Man 4 u :
c grave
2026-10-20 01:55:40
0
بسم الله الرحمن الرحيم :
2026-10-20 02:27:29
0
المولوع بالبادية :
😅😅
2026-10-20 02:10:23
0
Slimane :
كى يوقع لك الارتباك انت لى كت توضح راك فهمتى اشنو كت تعنى وخا غالطة هي فى نطق
2026-10-20 02:10:13
2
الرجل النرجسي :
2026-10-20 02:52:45
0
To see more videos from user @ela32je, please go to the Tikwm
homepage.