@spommybob: shirt tucked in

himmyju
himmyju
Open In TikTok:
Region: SG
Tuesday 20 October 2026 01:32:48 GMT
518
18
1
22

Music

Download

Comments

rafblood
rafblood :
good boi ah
2026-10-20 06:06:44
0
To see more videos from user @spommybob, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أين الفرصة التي يستحقها أصحاب الخبرات العراقية؟  مجموعة من الكفاءات العراقية، ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة الميدانية والعملية في مجال الإنترنت والاتصالات، قرروا أن يحوّلوا خبراتهم إلى مشروع وطني يساهم في تطوير قطاع الإنترنت في العراق، ويفتح باب المنافسة الحقيقية، ويمنح القطاع الخاص فرصة للتخلص من هيمنة الشركات التي تسيطر على السوق. وبناءً على إيمانهم بقدراتهم وإمكاناتهم، تقدّموا بمشروعهم إلى وزارة الاتصالات، واضعين بين أيديها رؤية لمشروع يمكن أن يساهم في تطوير البنية التحتية للإنترنت، وتحسين الخدمات، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية. لكن، بحسب ما واجهه أصحاب المشروع، لم يحصلوا على الاستجابة التي كانوا يأملونها. وفي المقابل، تقدّمت شركة تركية بمشروع مماثل، وحصلت على الموافقة، وفقاً للمعلومات المتداولة حول الموضوع. وهنا يبرز السؤال الذي يستحق إجابة واضحة: إذا كانت الخبرات العراقية قادرة على تقديم المشاريع، وامتلاك الرؤية، وتحمل مسؤولية التنفيذ، فلماذا لا تحظى مشاريعها بالاهتمام والاستجابة نفسيهما؟ هل أصبح الاستثمار الأجنبي أحقّ بالفرص من أبناء البلد؟ وهل يُطلب من الكفاءات العراقية أن تثبت قدرتها خارج العراق، بينما لا تجد الفرصة الكافية لإثباتها داخل وطنها؟ نحن لا نرفض الاستثمار الأجنبي، ولا نقف ضد أي شركة تسعى إلى تطوير قطاع الاتصالات في العراق، بل نؤمن بأن المنافسة العادلة حق للجميع، سواء كانوا عراقيين أم أجانب. لكن ما نطالب به هو العدالة في الفرص، ووضوح معايير الموافقة على المشاريع، وعدم تهميش الكفاءات الوطنية. العراقي الذي يمتلك الخبرة ورأس المال والفكرة والقدرة على التنفيذ، يستحق أن يُمنح مشروعه فرصة حقيقية للدراسة والتقييم، بعيداً عن أي تمييز في المعاملة. إن تطوير قطاع الإنترنت لا يتحقق بالاعتماد على الخارج وحده، بل يبدأ أيضاً من الإيمان بقدرات أبناء العراق، ومنحهم الفرصة للمساهمة في بناء اقتصادهم وخدمة شعبهم. رسالتنا إلى وزارة الاتصالات: نطالب بتوضيح أسباب عدم الاستجابة لمشروع الكفاءات العراقية، وبيان المعايير التي استندت إليها الموافقة على المشروع الأجنبي، وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع المستثمرين. فالعراق ليس فقيراً بالعقول والخبرات، وإنما يحتاج إلى بيئة تمنح هذه الخبرات الفرصة لتعمل وتنجح داخل وطنها.  @المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء @علي فالح الزيدي #الكفاءات_العراقية #وزارة_الاتصالات #الإنترنت_في_العراق #هيام_الياسري #دعم_الاستثمار_الوطني
أين الفرصة التي يستحقها أصحاب الخبرات العراقية؟ مجموعة من الكفاءات العراقية، ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة الميدانية والعملية في مجال الإنترنت والاتصالات، قرروا أن يحوّلوا خبراتهم إلى مشروع وطني يساهم في تطوير قطاع الإنترنت في العراق، ويفتح باب المنافسة الحقيقية، ويمنح القطاع الخاص فرصة للتخلص من هيمنة الشركات التي تسيطر على السوق. وبناءً على إيمانهم بقدراتهم وإمكاناتهم، تقدّموا بمشروعهم إلى وزارة الاتصالات، واضعين بين أيديها رؤية لمشروع يمكن أن يساهم في تطوير البنية التحتية للإنترنت، وتحسين الخدمات، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز دور الكفاءات الوطنية. لكن، بحسب ما واجهه أصحاب المشروع، لم يحصلوا على الاستجابة التي كانوا يأملونها. وفي المقابل، تقدّمت شركة تركية بمشروع مماثل، وحصلت على الموافقة، وفقاً للمعلومات المتداولة حول الموضوع. وهنا يبرز السؤال الذي يستحق إجابة واضحة: إذا كانت الخبرات العراقية قادرة على تقديم المشاريع، وامتلاك الرؤية، وتحمل مسؤولية التنفيذ، فلماذا لا تحظى مشاريعها بالاهتمام والاستجابة نفسيهما؟ هل أصبح الاستثمار الأجنبي أحقّ بالفرص من أبناء البلد؟ وهل يُطلب من الكفاءات العراقية أن تثبت قدرتها خارج العراق، بينما لا تجد الفرصة الكافية لإثباتها داخل وطنها؟ نحن لا نرفض الاستثمار الأجنبي، ولا نقف ضد أي شركة تسعى إلى تطوير قطاع الاتصالات في العراق، بل نؤمن بأن المنافسة العادلة حق للجميع، سواء كانوا عراقيين أم أجانب. لكن ما نطالب به هو العدالة في الفرص، ووضوح معايير الموافقة على المشاريع، وعدم تهميش الكفاءات الوطنية. العراقي الذي يمتلك الخبرة ورأس المال والفكرة والقدرة على التنفيذ، يستحق أن يُمنح مشروعه فرصة حقيقية للدراسة والتقييم، بعيداً عن أي تمييز في المعاملة. إن تطوير قطاع الإنترنت لا يتحقق بالاعتماد على الخارج وحده، بل يبدأ أيضاً من الإيمان بقدرات أبناء العراق، ومنحهم الفرصة للمساهمة في بناء اقتصادهم وخدمة شعبهم. رسالتنا إلى وزارة الاتصالات: نطالب بتوضيح أسباب عدم الاستجابة لمشروع الكفاءات العراقية، وبيان المعايير التي استندت إليها الموافقة على المشروع الأجنبي، وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع المستثمرين. فالعراق ليس فقيراً بالعقول والخبرات، وإنما يحتاج إلى بيئة تمنح هذه الخبرات الفرصة لتعمل وتنجح داخل وطنها. @المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء @علي فالح الزيدي #الكفاءات_العراقية #وزارة_الاتصالات #الإنترنت_في_العراق #هيام_الياسري #دعم_الاستثمار_الوطني

About