هذه الحرب امتداد
لحرب غزه .. لو تأملنا في هذه الحروب
سنجد ان الدول المتصهينه تقسمت الادوار
بضرب كل الدول التي قاتلت مع غزه ..
الحقيقه واضحه وجليه .. من سني يمني
2026-10-20 04:59:58
1
عبدالله 🇸🇦 :
2026-10-20 06:11:13
1
. :
شعب غبي شعب جاهل احنا نقاتل بعض ليش هم يداخلون بيننا وشعبنا ودولتنا المضرره شعب مايفهم خلونا نعيش بسلام ي ناس اصحو اهلينا ماتت ارضنا تدمرت حالتنا تدهورت أبناء بلدنا يدورون يطلعون من فيها ليش كذا ليش نشتي نعيش بسلام انشرو الوعي ماحد مضرر غيرنا كل واحد دولته مزتهره وعايشين باامن الا احنا تعبنا انَنكون شعب تعبان خلاااااص فكونا من المشاكل ارحمو حالنا تعبنا حرب صراع فقدنا الناس الي نحبها وش تستفيدو من الحرب اليمن أرض كل مواطن احنا مسلمين معروفين بطيبه القلب لناس اما لشعبكم تموتهم حرام عليكم أرضي تعبت ارحموها
2026-10-20 05:15:23
1
البراري :
اللي تجينا ما يحسبوها
2026-10-20 06:11:16
0
Trương Văn Linh :
2026-10-20 06:30:34
0
المطيري :
يا الجزيره كيف تقولين انصار الله لمجموعه ارهابين اما تستحين من الله اتقو الله وسوال هل انتي مع الحوثين بتمجيدهم بكلمت انصار الله اما تستعين ان يقال لعدو الله بلقب انصار الله ياللاسف
2026-10-20 06:05:58
0
RAF :
😅😅😅😅
2026-10-20 09:43:48
0
تَتِمَّة :
👇
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة ..
2026-10-20 04:49:58
0
To see more videos from user @aljazeera.now, please go to the Tikwm
homepage.