@taotentho94: 2 đứa hóng cơm trưa #buidangtho #thucung #chomeo #xhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh #PetsOfTikTok

Bùi Đặng Thọ
Bùi Đặng Thọ
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 20 October 2026 08:54:09 GMT
64051
5939
33
480

Music

Download

Comments

baoduong22080
B ả o :
Nhỏ kia quen môi trường cũng nhanh đấy
2026-10-20 09:21:34
195
nguynminh7811
duy minh :
Nó có ỉa khéo k
2026-10-20 10:18:43
37
meitram_ng
Mai Trâm_🥀 :
Thọ ! Ăn cho gọn vào cho cô coi
2026-10-20 11:09:47
20
pampam19030
PAM :
nào qua thăm cháu tý nhề :)))
2026-10-20 13:46:53
6
phnqqthao
đời bố bố quản :
bị anh thỏ lây ghẻ hay sao mà phải cạo lông v chị
2026-10-20 09:21:14
7
thuy_tit18
Thuỷ Tít :
Đặt tên thằng cu mới là gì vậy bác
2026-10-20 15:32:56
2
huynhphuong0809
huỳnh phương :
thọ tuyển thêm đệ hả
2026-10-21 02:46:52
0
cuaiurangvatutu
小虎牙 :
bé mới hả cj
2026-10-20 09:05:43
0
bao.pham627
Yen_Nguyen :
thằng thọ ăn k mất lòng ai🥰😂
2026-10-21 02:05:14
0
omo.nh.bay.vt.bn
ngựa bá khí híiii híiii :
rồi nhỏ kia lớn lên cũng phá ko theo kém gì a Thọ
2026-10-20 14:04:07
2
lalalalalalalalalala754
Ngọc 🌸🌸 :
2 anh em đc cái đều trọc lông 😁
2026-10-23 13:10:38
1
hoasinhhoa9
mật🍯 :
2 đứa lớ ngớ như nhau
2026-10-22 01:58:56
0
beber2604
Ber thích đi núi ⛰️ :
Mở bài chấn động thật chứ =))
2026-10-20 09:25:03
0
thuan.cooler198
Thuận AMG❄️🛠️ :
Thọ vẫn trêu em ác nhỉ😂
2026-10-20 09:23:18
0
..thnh.c
xin chào :
2026-10-22 12:39:29
0
quocanh0945
Quốc Anh :
36 ko típ😂
2026-10-20 13:15:50
0
hoasoi1194
Lúc Tỉnh Lúc Đơ 😊 :
Bùi đặng thọ em 😂
2026-10-20 16:19:03
0
bn06546
bểu bâu :
2026-10-20 09:01:04
0
co.kem.ne
Cô Kem :
Hhahahaha
2026-10-22 15:00:22
0
vy.vy.an.an4
su 𝜗𝜚 :
Con ăn cơm gì? Dạ con ăng cơm căn
2026-10-20 11:02:41
0
cavienchienmongnuoc
🍬 Ponyo 🍬 :
Anh Thọ cái miệng bị mẻ ha sao mà rớt như rải mạ thế 🤣🤣🤣
2026-10-20 09:00:13
7
khi132835
Meo meo succulent 🌵🐕💨 :
Hai con báo
2026-10-20 10:23:08
0
binsiunhan619
Bin_siu_nhan619 🍍 :
Bao h Thọ mọc lông lại vậy? 😂
2026-10-22 13:53:22
0
datng2102
Đạt :
poodle và Thọ clone😂😂😂🤣🤣🤣
2026-10-20 12:47:05
0
minhquan190811
mq :
[Cười thầm][Cười thầm][Cười thầm]
2026-10-21 12:03:03
0
To see more videos from user @taotentho94, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بليغ حمدي مو مجرد ملحّن مصري ترك وراءه مجموعة من الأغاني الناجحة، بل هو واحد من أولئك الذين غيّروا شكل الأغنية العربية من الداخل، من دون أن يقطعوا صلتها بجذورها. كان يعرف كيف يأخذ اللحن من المقام الشرقي، من نبرة الموال، من إيقاع الشارع المصري، ومن بساطة الكلام اليومي، ثم يجمع هذه العناصر في عمل يبدو عفويًا إلى درجة تجعلك تنسى مقدار العبقرية الكامنة وراءه. ما ميّز بليغ لم يكن قدرته على صناعة الألحان الجميلة فحسب، وإنما قدرته على اكتشاف الجمال في أماكن لا تبدو استثنائية للوهلة الأولى. لم يكن بحاجة دائمًا إلى قصيدة عظيمة أو كلمات فلسفية معقّدة ليصنع لحنًا يعيش عقودًا. أحيانًا كانت جملة عاطفية بسيطة تكفيه، فيمنحها من الموسيقى ما يجعلها أكبر من كلماتها، وكأن اللحن لا يرافق المعنى، بل يكشف شيئًا كان مختبئًا داخله. وحين نتحدث عن بليغ حمدي، لا يمكننا فصله عن أم كلثوم. إن تلحينه لأغانٍ مثل «الحب كله» و«حكم علينا الهوى» و«أنساك» لم يكن مجرد إضافة أسماء جديدة إلى سجل أم كلثوم، بل كان لقاءً بين مدرستين مختلفتين في الإحساس الموسيقي. أم كلثوم، بصوتها الذي يستطيع أن يحمل الجملة الواحدة إلى آفاق واسعة من الطرب، وجدت في ألحان بليغ مساحة مختلفة، أكثر دفئًا وانسيابًا في بعض الأحيان، وأكثر التصاقًا بالتعبير العاطفي المباشر. استطاع أن يمنحها ألحانًا تحافظ على هيبة صوتها، من دون أن يحبسها داخل القوالب التقليدية التي اعتادها الجمهور. لكن عبقرية بليغ لا تتوقف عند أم كلثوم. مع عبد الحليم حافظ، ظهرت قدرة أخرى على التلوّن والتجديد. في «زي الهوى» و«موعود» و«التوبة»، نسمع ملحّنًا يفهم طبيعة الصوت الذي أمامه، ويعرف كيف يبني الأغنية على مراحل، وكيف يجعل الإيقاع والحركة الموسيقية جزءًا من الحالة النفسية للكلمات. لم يكن يكتب اللحن بمعزل عن المغني، بل كان يصنع مساحة يستطيع المغني أن يعيش داخلها، وأن يحوّلها إلى تجربة عاطفية كاملة. ومع وردة الجزائرية، كانت الحكاية مختلفة أيضًا. منحها بليغ ألحانًا تتسع لقوة صوتها واندفاعه، وفي الوقت نفسه تسمح له بالانتقال من الرقة إلى الانفجار الطربي. يكفي أن نستحضر «العيون السود» و«خليك هنا» لندرك كيف استطاع أن يوازن بين الجملة اللحنية التي يسهل على الأذن التقاطها، وبين التفاصيل الموسيقية التي تمنح الأغنية عمقًا أكبر مع كل استماع جديد. لم يكن هدفه أن يبهر المستمع في اللحظة الأولى فقط؛ كان يعرف أن اللحن الجيد يستطيع أن يحتفظ بجاذبيته حتى بعد أن يحفظه المستمع عن ظهر قلب. ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في تجربة بليغ هو علاقته بالتناقضات. كان قادرًا على تقديم لحن شديد البساطة، ثم ينتقل إلى بناء موسيقي غني بالتفاصيل، من دون أن يشعر المستمع بأنه انتقل إلى عالم غريب عن العالم الأول. كان قريبًا من الأغنية الشعبية، لكنه لم يكن أسيرًا لها، وكان يعرف التراث الموسيقي العربي، لكنه لم يتعامل معه باعتباره متحفًا ينبغي المحافظة على محتوياته كما هي. أخذ من التراث ما يخدم فكرته، وترك له مساحة ليتحوّل ويتجدد. وهنا تحديدًا تكمن أهمية بليغ حمدي في تاريخ الموسيقى العربية. التجديد الحقيقي لا يعني أن تتخلى عن هويتك الموسيقية لتبدو حديثًا، ولا أن تكرر القديم لتثبت أصالتك. التجديد الحقيقي هو أن تمتلك فهمًا عميقًا لما سبقك، ثم تضيف إليه شيئًا يحمل شخصيتك أنت. وبليغ كان يمتلك هذه الشخصية بوضوح؛ إذ يمكن في كثير من الأحيان التعرّف إلى روحه اللحنية من طريقة انتقال الجمل، ومن ميله إلى العبارة التي تبدو سهلة لكنها تترك أثرًا طويلًا، ومن قدرته على جعل الإيقاع نفسه حاملًا للعاطفة. ومن الإنصاف أيضًا ألّا نختزل الرجل في الألحان العاطفية وحدها. فقد كانت له مساهمات مهمة في الأغنية الوطنية، وفي الموسيقى ذات الطابع الشعبي، وفي الأعمال التي ارتبطت بالوجدان الجمعي المصري والعربي. أغنية «بسم الله» مثال على قدرته على صناعة لحن جماعي واضح ومباشر، يستطيع أن يتجاوز حدود المستمع الفردي ليصبح جزءًا من مناسبة وطنية يعيشها جمهور واسع. وهذه قدرة مختلفة عن كتابة أغنية طربية طويلة؛ لأن لكل نوع موسيقي منطقه الخاص، وبليغ كان قادرًا على فهم تلك الفروق والتعامل معها. كذلك، فإن الحديث عن بليغ لا يكتمل من دون الإشارة إلى أثره في تطور الأغنية المصرية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. لم يعمل في فراغ، ولم يكن وحده من صنع التحولات الموسيقية في عصره، لكنه كان أحد أبرز المشاركين فيها. جاء في زمن شهد تغيرًا في وسائل التسجيل والإذاعة والسينما، وتغيرًا في ذائقة الجمهور، وظهور أشكال جديدة من التعبير الغنائي. استطاع أن يكون جزءًا من هذا التحول، وأن يساهم في تشكيله بدلًا من الاكتفاء بمراقبته.
بليغ حمدي مو مجرد ملحّن مصري ترك وراءه مجموعة من الأغاني الناجحة، بل هو واحد من أولئك الذين غيّروا شكل الأغنية العربية من الداخل، من دون أن يقطعوا صلتها بجذورها. كان يعرف كيف يأخذ اللحن من المقام الشرقي، من نبرة الموال، من إيقاع الشارع المصري، ومن بساطة الكلام اليومي، ثم يجمع هذه العناصر في عمل يبدو عفويًا إلى درجة تجعلك تنسى مقدار العبقرية الكامنة وراءه. ما ميّز بليغ لم يكن قدرته على صناعة الألحان الجميلة فحسب، وإنما قدرته على اكتشاف الجمال في أماكن لا تبدو استثنائية للوهلة الأولى. لم يكن بحاجة دائمًا إلى قصيدة عظيمة أو كلمات فلسفية معقّدة ليصنع لحنًا يعيش عقودًا. أحيانًا كانت جملة عاطفية بسيطة تكفيه، فيمنحها من الموسيقى ما يجعلها أكبر من كلماتها، وكأن اللحن لا يرافق المعنى، بل يكشف شيئًا كان مختبئًا داخله. وحين نتحدث عن بليغ حمدي، لا يمكننا فصله عن أم كلثوم. إن تلحينه لأغانٍ مثل «الحب كله» و«حكم علينا الهوى» و«أنساك» لم يكن مجرد إضافة أسماء جديدة إلى سجل أم كلثوم، بل كان لقاءً بين مدرستين مختلفتين في الإحساس الموسيقي. أم كلثوم، بصوتها الذي يستطيع أن يحمل الجملة الواحدة إلى آفاق واسعة من الطرب، وجدت في ألحان بليغ مساحة مختلفة، أكثر دفئًا وانسيابًا في بعض الأحيان، وأكثر التصاقًا بالتعبير العاطفي المباشر. استطاع أن يمنحها ألحانًا تحافظ على هيبة صوتها، من دون أن يحبسها داخل القوالب التقليدية التي اعتادها الجمهور. لكن عبقرية بليغ لا تتوقف عند أم كلثوم. مع عبد الحليم حافظ، ظهرت قدرة أخرى على التلوّن والتجديد. في «زي الهوى» و«موعود» و«التوبة»، نسمع ملحّنًا يفهم طبيعة الصوت الذي أمامه، ويعرف كيف يبني الأغنية على مراحل، وكيف يجعل الإيقاع والحركة الموسيقية جزءًا من الحالة النفسية للكلمات. لم يكن يكتب اللحن بمعزل عن المغني، بل كان يصنع مساحة يستطيع المغني أن يعيش داخلها، وأن يحوّلها إلى تجربة عاطفية كاملة. ومع وردة الجزائرية، كانت الحكاية مختلفة أيضًا. منحها بليغ ألحانًا تتسع لقوة صوتها واندفاعه، وفي الوقت نفسه تسمح له بالانتقال من الرقة إلى الانفجار الطربي. يكفي أن نستحضر «العيون السود» و«خليك هنا» لندرك كيف استطاع أن يوازن بين الجملة اللحنية التي يسهل على الأذن التقاطها، وبين التفاصيل الموسيقية التي تمنح الأغنية عمقًا أكبر مع كل استماع جديد. لم يكن هدفه أن يبهر المستمع في اللحظة الأولى فقط؛ كان يعرف أن اللحن الجيد يستطيع أن يحتفظ بجاذبيته حتى بعد أن يحفظه المستمع عن ظهر قلب. ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في تجربة بليغ هو علاقته بالتناقضات. كان قادرًا على تقديم لحن شديد البساطة، ثم ينتقل إلى بناء موسيقي غني بالتفاصيل، من دون أن يشعر المستمع بأنه انتقل إلى عالم غريب عن العالم الأول. كان قريبًا من الأغنية الشعبية، لكنه لم يكن أسيرًا لها، وكان يعرف التراث الموسيقي العربي، لكنه لم يتعامل معه باعتباره متحفًا ينبغي المحافظة على محتوياته كما هي. أخذ من التراث ما يخدم فكرته، وترك له مساحة ليتحوّل ويتجدد. وهنا تحديدًا تكمن أهمية بليغ حمدي في تاريخ الموسيقى العربية. التجديد الحقيقي لا يعني أن تتخلى عن هويتك الموسيقية لتبدو حديثًا، ولا أن تكرر القديم لتثبت أصالتك. التجديد الحقيقي هو أن تمتلك فهمًا عميقًا لما سبقك، ثم تضيف إليه شيئًا يحمل شخصيتك أنت. وبليغ كان يمتلك هذه الشخصية بوضوح؛ إذ يمكن في كثير من الأحيان التعرّف إلى روحه اللحنية من طريقة انتقال الجمل، ومن ميله إلى العبارة التي تبدو سهلة لكنها تترك أثرًا طويلًا، ومن قدرته على جعل الإيقاع نفسه حاملًا للعاطفة. ومن الإنصاف أيضًا ألّا نختزل الرجل في الألحان العاطفية وحدها. فقد كانت له مساهمات مهمة في الأغنية الوطنية، وفي الموسيقى ذات الطابع الشعبي، وفي الأعمال التي ارتبطت بالوجدان الجمعي المصري والعربي. أغنية «بسم الله» مثال على قدرته على صناعة لحن جماعي واضح ومباشر، يستطيع أن يتجاوز حدود المستمع الفردي ليصبح جزءًا من مناسبة وطنية يعيشها جمهور واسع. وهذه قدرة مختلفة عن كتابة أغنية طربية طويلة؛ لأن لكل نوع موسيقي منطقه الخاص، وبليغ كان قادرًا على فهم تلك الفروق والتعامل معها. كذلك، فإن الحديث عن بليغ لا يكتمل من دون الإشارة إلى أثره في تطور الأغنية المصرية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. لم يعمل في فراغ، ولم يكن وحده من صنع التحولات الموسيقية في عصره، لكنه كان أحد أبرز المشاركين فيها. جاء في زمن شهد تغيرًا في وسائل التسجيل والإذاعة والسينما، وتغيرًا في ذائقة الجمهور، وظهور أشكال جديدة من التعبير الغنائي. استطاع أن يكون جزءًا من هذا التحول، وأن يساهم في تشكيله بدلًا من الاكتفاء بمراقبته.

About