@month.2027: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها -يعني الذكور- أدخله الله الجنة.» وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: «البنون نعمات، والبنات حسنات، ويسأل عن النعمان ويجازى على الحسنات.» وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من رجل تبلغ به كفالته ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، فأحسن إليهن ورفق بهن، إلا وجبت له الجنة البتة.» قيل: يا رسول الله، وإن كانت اثنتين؟
كلام ابوهه راح يبقه كسره بگلبه طول عمره عند تجربه 😔
2026-10-20 20:26:26
11
Laly :
فرق ثقافه ووعي واخلاق
2026-10-20 19:59:22
19
Karar Fadel :
قبل إتمام أي عقد زواج، يجب أن يخضع الراغبون في الزواج لتقييم نفسي دقيق على أيدي أخصائيين مؤهلين. لا مجاملة ولا تجاهل، لضمان توازنهم العقلي والعاطفي وقدرتهم الفعلية على تحمل مسؤولية الزواج والأبوة. فالأطفال ليسوا ألعوبة في أيدي آباء يجهلون معنى المسؤولية، ولا يجب أن يكونوا ضحايا للتهور، أو للطغيان النفسي، أو لسلوكيات سادية أو مازوخية، أو عقد نفسية محطمة، كما رأينا طوال عقود مضت في العراق. فيقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في [سورة النساء: 9]: "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا".
الحقيقة المرة هي أن العائلة العراقية هي نفسها حكومه مصغرة من حكوماتنا المتعاقبة: فساد، استبداد، إذلال، سادية، تحطيم للشخصية، وانصياع أعمى للطغيان. وكل من رأيناهم من رؤساء والقادة، والنواب، والوزراء، والفاسدين، والقتلة، وارهابيين خرجوا من رحم هذه العائلات العراقيه . هذه العائلات، بدل أن تكون حاضنة للأخلاق والقيم، كانت مصنعًا للانحراف، للفساد النفسي، ولتعليم الأطفال كيف يكون الطيش والجبن والخضوع للسلطة المطلقة منقوشًا في دمائهم منذ الصغر.
إن السماح لأي شخص غير ناضج نفسيًا وعقليًا بالدخول في الزواج هو إدانة جديدة للأطفال، وتعميق للانحراف الاجتماعي والنفسي الذي أصاب المجتمع العراقي منذ عقود. هذه البيئة، حيث الطيش، والاستبداد، والانحراف، والسادية، والمزاجية المدمرة، هي التي أنتجت القادة الفاسدين والمجرمين وارهابيين الذين أذلوا الشعب، ونهبوا الوطن، وحطموا أي أمل في العدالة أو الرشد.
الزواج في الإسلام وفي القرآن الكريم هو رابطة مقدسة قائمة على الرشد، والحكمة، والمودة، والرحمة، وليس مجرد ارتباط شكلي يكرس الانحراف ويعيد إنتاج عقد سادية وفصامية عبر الأجيال. فيقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم من [ سورة الروم: 21]: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".
2026-10-20 10:31:27
8
.هـُدوش ⏝ 🎨 :
المفروض من الولد الي يخطب يكنسل الخطوبه لان ابوها ما عندا ثقه بيها فخليها على كلبه ومن ناحيه ثانيه البنيه خطيه نولدت بهيج عائلة ورزقت بهيج ابو ومتاكده لو الولد عايف يقتلو.. ها ويتهموها بشرفها للأسف هذا مجتمع العراقي وهذا النحطاط كله باسم الدين والشرف وهمه اثنينهم ما مطبقيهن
2026-10-20 19:46:25
2
روح 💫 :
اذا ما متاكد من تربيتها وتحملها مسؤليه الزواج ليش تزوجها
2026-10-20 19:38:08
5
ام فاطمة :
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
2026-10-20 19:56:45
2
رياحــــــــــين :
شتان بين الثرى والثريا [مؤثر]
2026-10-20 20:03:41
2
Butterfly 🦋 :
كلشي يبدي من الاهل اذا ما خلوا احترام للبنت الزوج لو كان يحبها رح يجي يوم ويعاملها باستحقار لان شاف ابوها ماخلالها قيمه فمستحيل يخليها قيمه بعد
2026-10-20 19:46:33
7
hawraali911 :
فديو ثاني قمه الذوق
2026-10-20 20:33:18
3
يوسف عدنان🇮🇶 :
المعمم فرح ليش
2026-10-20 21:15:30
0
سمجه على الحطب :
هنا نعرف كلشي يصير النا سبب اهلنا
2026-10-20 19:06:37
3
Malak :
طول عمرها مارح تنسه كلامك
2026-10-20 21:01:31
1
duudiii :
يشوف لناس بعين طبعة.
2026-10-20 19:05:22
2
جميلة نوفمبر :
تربيتة وهوا ادرا بيها
2026-10-20 18:52:02
3
الحمد لله :
الثقة بالنفس والثقافة الفكرية أساس الأسرة الناجحة والفرق واضح
2026-10-20 19:48:14
1
Karar Fadel :
فالاستعانة بالخبرة العلمية والنفسية قبل الزواج ليست رفاهية، بل هي خط الدفاع الأول لإنقاذ المجتمع من انهيار أجياله القادمة، وحماية الأطفال من الوقوع ضحايا لمجتمعات مريضة، ولأشخاص عاجزين نفسيًا عن تحمل مسؤولية الحياة الزوجية.
إن إصلاح الأسرة العراقية هو إصلاح المجتمع العراقي بأكمله. إذا بقيت العائلات على حالها، وإذا لم يُجبر العقل المجتمعي على مواجهة الانحراف، فسوف تتكرر الدورة نفسها: الأطفال سيكبرون ليصبحوا نسخة جديدة من حكام والقاده والسياسين الطغاة المجرمين الفاسدين، وستظل الحكومات مصدراً للفساد، وستظل العائلات مصانع للانحراف النفسي والاجتماعي.
الرسالة صريحة: بدون تقييم نفسي قبل الزواج، بدون مواجهة الواقع المأساوي للعائلات العراقية، وبدون تعليم الأجيال القادمة على الرشد، والوعي، والمسؤولية، فإن كل ما نسميه «مجتمعًا» سيكون مجرد مسرح للانحراف والفوضى، والعنف النفسي والاجتماعي، والاستبداد الموروث، الذي نعيشه اليوم بكل وضوح. فالأمة التي تهمل هذا الأمر، تهدم نفسها من الداخل، وتدين أجيالها المقبلة للمزيد من الفساد والانحراف.
إصلاح العائلة، إصلاح الزواج، تقييم الشخصية والعقل قبل الزواج، ليس مجرد خيار، بل هو ثورة ضد الطغيان النفسي والاجتماعي، وضد كل ما أنتج فسادًا وانحرافًا على مدى عقود. إنه واجب وطني، ديني، وأخلاقي، لا يقل أهمية عن حماية الوطن من الغزاة، لأنه إن لم نصلح ما بداخلنا، فلن نصلح ما حولنا. اخيرا اختتم بالايه القرانيه الكريمه من قول الله سبحانه وتعالى في[سورة الرعد: 11]: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال" و [سورة الأنفال: 53] :"ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم".
2026-10-20 10:33:29
2
🎀عٌلَآ//𝒐𝒍𝒊🎀 :
يبدو اننا ظلمنا حتى باختيار ابائنا....وكانوو يستلذون بكسرنا وذلتنا😞
2026-10-20 23:42:17
0
user527386216022 :
اوجع جمله من كله متجي لأهلها كل شهر يعني شراح يكولون عليها مافكرت
2026-10-20 21:57:48
0
.Bessan... 🌷💗 :
يارب العالمين يارب العالمين انت سند يارب كل شباب يصيرو واعيين ويعرفو قيمة مراة ام اخت زوجه ابنة
2026-10-20 21:54:14
0
صانع الاحلام :
مجتمع متخلف 😨😨😨😨
2026-10-20 21:40:24
0
☘️. ست مروة. ☘️ :
ترة هية انسان روح حال حالك. مو. كبش فداء
2026-10-20 23:12:52
0
G In :
والله هذا الاب الصدك
2026-10-20 19:18:30
0
To see more videos from user @month.2027, please go to the Tikwm
homepage.