@ojeil12: القبلة والعناق في محراب الحب، في هذا العمر، ليسا مجرد لحظة عابرة؛ إنهما حكاية رحلة مشاعر قدّمت الكثير من العطاء، دون انتظار، ود١ون اختصار، ودون حبٍّ للذات، ودون حساب أو عتاب. رحلة كاد فيها الواحد منا أن يفقد لسعة المشاعر، وأن يخبو الأمل في فؤاده، حتى لم يعد يجد نفسه بين طيّات الوقت، بعد مشوار طويل من الحياة.... فكيف لنا، إن صادفنا الحب بعد كل هذا، أن نرفضه؟ وكيف لا نحب الآن، وكأننا نصرّ على حرمان قلوبنا من حقها في الحياة؟ لكن علينا، في هذا العمر، أن نأخذ اختيار مَن نَهَبُه القلب على محمل الخطورة؛ فالأمر لم يعد يحتمل عبث البدايات ولا خيبات النهايات. إننا لا نختار عابرًا في حياتنا، بل نختار مَن نأتمنه على ما تبقّى من أرواحنا؛ فإمّا أن يكون اختيارنا نجاةً تُعيد إلينا الحياة، وإمّا أن يكون انتحارًا عاطفيًا لا نملك بعده رفاهية البدء من جديد..... لِمَ لا نعيش اللحظة واللهفة، ونشعر بذلك القلق اللذيذ ونحن نحسب الوقت، ونشعل سراج الحب في ثنايا القلب، ليضيء ما تبقّى من العمر؟ أليس العمر الآتي أثمن بكثير مما مضى؟ أليس من حقّ قلوبنا، بعد كل ما منحته، أن تنال نصيبها من الدفء، وأن تعرف كيف يكون العطاء حين يعود إليها حبًّا، لا استنزافًا...؟ #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير
"ما أروع ما كتبت! الحب في هذا العمر ليس ترفاً، بل هو الاعتراف الأخير بحق الروح في الحياة. بعد رحلة طويلة من العطاء، تصبح العاطفة أكثر نقاءً وحذراً في آن واحد. أحسنت الوصف؛ فالخطأ الآن مكلف، لكن الحرمان ميتة بطيئة. لندع سراج الحب يضيء ما تبقى، فاختيار الوفاء هو النجاة الحقيقية."تحياتى للناشر والمنشور 🌺⭐️🌺⭐️
ليست القبلةُحدثًا يُطوى في ذاكرة الشفاه، ولا العناقُلحظةً تنتهي بانفصال الذراعين؛ فثمّة أشياء تحدث في الظاهر عابرة، لكنها في باطن الروح تُقيم إلى الأبد. قبلةٌ قد توقظ في القلب قصيدةً نائمة، وعناقٌ قد يُعيد للروح شيئًا من طمأنينتها المفقودة. ولعلّأجمل ما في هذه التفاصيل الصغيرة أنّها لا تُقاس بمدّتها، بل بما تتركه فينا من أثر… فبعضُاللقاءات تنتهي في الزمن، لكنها تظلّحيّةً فينا، كأنّالقلب وحده يعرف كيف يحتفظ بما عجزت الأيام عن استبقائه. ❤️
ليست القبلةُمجرّدَتلامس شفاه، ولا العناقُمجرّدَالتقاء أجساد… إنهما لغةُالقلوب حين تعجز الكلمات، واختصارُالشوق حين يطول الغياب. فبعضُالقُبل لا تُنسى، وبعضُالأحضان تبقى في الروح طويلًا، لأنّما يصدر عن القلب بصدقٍ لا يكون عابرًا أبدًا