@drtazmd: Candida can affect people at any age, but could your tongue offer an early clue? Dr. Taz explains why a thick white coating on the tongue is viewed in Ayurvedic and Chinese medicine as a possible sign of imbalance or yeast overgrowth. She also discusses symptoms often associated with Candida concerns, including bloating and brain fog. A white tongue does not automatically mean Candida. It can have several causes, including dehydration, oral hygiene issues, dry mouth, medication use, irritation, or other oral conditions. Symptoms such as bloating, brain fog, and weight gain are also nonspecific. Avoid diagnosing or treating Candida based on appearance alone. A persistent coating, discomfort, or unexplained symptoms should be evaluated by a qualified healthcare professional. 🎙 Clip from Podcast: hol+ by Dr. Taz MD 🎧 Listen now on ALL podcast platforms 📺 Link 👇 holplus.co/podcast #Candida #CandidaOvergrowth #whitetongue #GutHealth #Bloating #BrainFog #OralHealth #Ayurveda #ChineseMedicine #DrTaz #HolPlusPodcast

Dr. Taz MD
Dr. Taz MD
Open In TikTok:
Region: PL
Tuesday 20 October 2026 12:30:00 GMT
391
6
1
0

Music

Download

Comments

tbro1124
Tbro1124 :
♥️♥️♥️
2026-10-20 14:34:08
0
To see more videos from user @drtazmd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سكان قطاع غزة، هنا المنسّق. لا شك أنكم تعرفون المقولة من فمك أُدينك. ولعلّه لا يوجد ما هو أبلغ من هذه المقولة في وصف سلوك زعران حماس السخيف والخبيث، كما انكشف في الأيام الأخيرة من خلال المنشورات التي بثّها بوقها الإعلامي
سكان قطاع غزة، هنا المنسّق. لا شك أنكم تعرفون المقولة من فمك أُدينك. ولعلّه لا يوجد ما هو أبلغ من هذه المقولة في وصف سلوك زعران حماس السخيف والخبيث، كما انكشف في الأيام الأخيرة من خلال المنشورات التي بثّها بوقها الإعلامي "رقمي بلس"، إذ ينشرون بيانات كاذبة ومتناقضة، تفضح جرائمهم وتدينهم بألسنتهم. لقد أبلغناكم قبل فترة وجيزة كيف يمارس زعران حماس نظامًا من الإرهاب والترهيب بحقّ التجار في القطاع، بهدف جباية ضرائب باهظة وغير مبرّرة على المساعدات الواردة. وقد أدّت هذه الخطوة المشينة من جانب حماس، كما تذكرون، إلى احتجاج التجار. وقد سارع زعران حماس، بطبيعة الحال، إلى النفي، مطلقين ادعاءً كاذبًا مفاده أن إسرائيل هي التي تمنع إدخال البضائع إلى القطاع. كما أنكروا حقيقة أن التجار الفلسطينيين هم من أوقفوا التنسيق إثر تلاعبات حماس المستمرة. ولم يمضِ يوم واحد حتى غيّرت حماس موقفها فجأة، ونشرت بيانًا جديدًا يناقض تمامًا روايتها السابقة. ففي هذه المرة، شنّ زعران حماس هجومًا على مجموعة من التجار الغزيين الذين يحملون تصاريح لإدخال البضائع، متّهمين إياهم باستغلال الاحتكار الذي نشأ لرفع الأسعار. فكيف ينفي زعران حماس، في بيان، بشدّة أن يكون التجار قد احتجّوا ضدّهم، ثم يزعمون في اليوم التالي أن التجار أنفسهم يشاركون بالفعل في الاحتجاجات؟. حماس تتخبّط في أكاذيبها، في محاولة فاشلة لإخفاء الحقيقة البسيطة، ففي الوقت الذي ينشغل فيه زعران حماس بفرض ضرائب باهظة بصورة منهجية على المساعدات الواردة إلى القطاع، بهدف تعزيز قوتهم على حسابكم، تعمل إسرائيل بلا كلل على زيادة كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع لصالح السكان، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

About