@marielu.schuerer: schreibe mir „INFO“ für genaue Infos🤞🏼

Marie Schürer
Marie Schürer
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 20 October 2026 13:04:05 GMT
1979
149
7
4

Music

Download

Comments

agmtami
agmtami :
INFO
2026-10-20 22:47:44
1
alina.sr_
Alina :
INFO
2026-10-20 20:46:58
1
beyza.oo2
beyza.oo2 :
INFO
2026-10-21 08:57:07
1
user613003189
Apple User257595436 :
Info
2026-10-21 11:58:42
0
xati.lu
Kati 🦋 :
Info
2026-10-20 14:04:47
1
julia._.sfr
julia._.sfr :
INFO
2026-10-20 13:43:40
1
antoniaa_ksr
antoniaa_ksr :
INFO
2026-10-20 13:17:46
1
To see more videos from user @marielu.schuerer, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أغنية «أنا ياما مشيت وياك يا زمان» بصوت نهاد فتوح، تحمل إحساسًا عميقًا بالتعب من الحياة وخيبات الحب، وتعبّر عن قلبٍ طال به الطريق وهو يبحث عن الأمان والفرح. حين تقول: «ومشيت ما لقيت ولا بر أمان»، نشعر بإنسانٍ جرّب كثيرًا، ومشى في طرقٍ مختلفة، لكنّه لم يجد المكان الذي يستطيع أن يستريح فيه من تعبه. وكأنّه يخاطب الزمان، ويعاتبه على كلّ ما مرّ به من أيامٍ وأحلامٍ لم تكتمل. ثمّ يأتي الحبّ، الذي كان من المفترض أن يكون ملجأه من قسوة الحياة، فيقول: «الحب ولا يوم فرحني». وهنا يظهر الوجع الحقيقي؛ فليس مؤلمًا أن تتعب من الحياة وحدها، بل أن تصل إلى الحبّ وأنت تنتظر منه أن يعوّضك عن كلّ ما عشته، ثمّ تكتشف أنّه أضاف إلى قلبك جرحًا جديدًا. أمّا الورد الذي يجرح بشوكه، فهو الصورة الأعمق في المقطع؛ فالورد رمزٌ للجمال والحنان، لكنّ الشوك يختبئ داخله. وهكذا قد يأتي الألم أحيانًا من الأشياء التي أحببناها، ومن الأشخاص الذين ظننّا أنّ قربهم سيكون أمانًا لنا. إنّها حكاية قلبٍ لم يكن يطلب من الدنيا الكثير؛ كان يريد فرحةً صادقة، وحبًّا لا يؤذيه، ومكانًا يشعر فيه بالطمأنينة. لكنّه، بعد طول السعي، وجد نفسه متعبًا من الطريق ومن الأحلام التي لم تمنحه ما كان يرجوه. وأقسى ما في هذا المعنى أن يظلّ الإنسان يمشي، لا لأنّه لا يعرف التعب، بل لأنّه ما زال يأمل أن يجد يومًا ما يستحقّ كلّ هذا الانتظار.#نهاد_فتوح #انا_ياما_مشيت_وياك_يا_زمان #اغاني #explore
أغنية «أنا ياما مشيت وياك يا زمان» بصوت نهاد فتوح، تحمل إحساسًا عميقًا بالتعب من الحياة وخيبات الحب، وتعبّر عن قلبٍ طال به الطريق وهو يبحث عن الأمان والفرح. حين تقول: «ومشيت ما لقيت ولا بر أمان»، نشعر بإنسانٍ جرّب كثيرًا، ومشى في طرقٍ مختلفة، لكنّه لم يجد المكان الذي يستطيع أن يستريح فيه من تعبه. وكأنّه يخاطب الزمان، ويعاتبه على كلّ ما مرّ به من أيامٍ وأحلامٍ لم تكتمل. ثمّ يأتي الحبّ، الذي كان من المفترض أن يكون ملجأه من قسوة الحياة، فيقول: «الحب ولا يوم فرحني». وهنا يظهر الوجع الحقيقي؛ فليس مؤلمًا أن تتعب من الحياة وحدها، بل أن تصل إلى الحبّ وأنت تنتظر منه أن يعوّضك عن كلّ ما عشته، ثمّ تكتشف أنّه أضاف إلى قلبك جرحًا جديدًا. أمّا الورد الذي يجرح بشوكه، فهو الصورة الأعمق في المقطع؛ فالورد رمزٌ للجمال والحنان، لكنّ الشوك يختبئ داخله. وهكذا قد يأتي الألم أحيانًا من الأشياء التي أحببناها، ومن الأشخاص الذين ظننّا أنّ قربهم سيكون أمانًا لنا. إنّها حكاية قلبٍ لم يكن يطلب من الدنيا الكثير؛ كان يريد فرحةً صادقة، وحبًّا لا يؤذيه، ومكانًا يشعر فيه بالطمأنينة. لكنّه، بعد طول السعي، وجد نفسه متعبًا من الطريق ومن الأحلام التي لم تمنحه ما كان يرجوه. وأقسى ما في هذا المعنى أن يظلّ الإنسان يمشي، لا لأنّه لا يعرف التعب، بل لأنّه ما زال يأمل أن يجد يومًا ما يستحقّ كلّ هذا الانتظار.#نهاد_فتوح #انا_ياما_مشيت_وياك_يا_زمان #اغاني #explore

About