@i1k_99: #عامرعبدالجبار #رئيس_الوزراء_علي_الزبدي خبر منقول👇👇 أول صدام بين الزيدي ونوابه.. “نحن هيئة رئاسة” قالها أحد الثلاثة في اجتماع الحكومة المدى تنقل من كواليس الجلسة بغداد - 964 يبدو أن الاجتماع الأول للحكومة الموسعة، لم يكن هادئاً، إذ بدأ بتهيئة الأجواء لـ”تقاسم السلطة” مع رئيس الوزراء علي الزيدي الذي وجه له أحد نوابه الجدد، عبارة “لا تقود الحكومة وحدك.. نحن هيئة رئاسة”، وفقاً لما نقلته صحيفة المدى عن مصدر حضر الجلسة. ويكشف المصدر أن طرفاً شيعياً دفع أحد النواب لقول ذلك وإعلان هذا الموقف، مفسراً العبارة بأنها رسالة مبكرة للزيدي بأن السلطة لم تعد محصورة في مكتبه، وأن القرارات ينبغي أن تتخذ بالإجماع أو بالأغلبية، خلافاً لما كان عليه الحال خلال الأشهر الخمسة الماضية. ويصف قيادي في حزب شيعي، الزيدي بأنه الحلقة الأضعف في المعادلة السياسية، قائلاً إن القوى المتنفذة تتعامل معه بوصفه رئيس حكومة يمكن الضغط عليه وتقييد سلطته، مشيراً إلى أن تجربة استحداث المناصب فتحت شهية الأحزاب لمزيد من المواقع، ورغم أن الحصص السياسية اكتملت إلى حد بعيد، إلا أن فكرة نواب رئيس الجمهورية عادت إلى طاولة المفاوضات. وبحسب القيادي، شهدت المفاوضات الجديدة طرح أسماء بديلة للشخصيات التي كانت مرشحة سابقاً، على أن تكون البدائل من كتلة السوداني. ويُتداول اسم النائب السابق جبار الكناني بديلاً عن عالية نصيف، فيما قد يذهب المنصب الثاني إلى وزير الصناعة السابق خالد بتال، بديلاً عن محمد الحلبوسي، زعيم تحالف تقدم. كما طُرح اسم الكناني بديلاً عن فالح الفياض لمنصب نائب رئيس الجمهورية. وتجري هذه المفاوضات رغم عدم ترحيب مرجعية النجف بتوسيع المناصب، وفقاً للقيادي الذي وصف القوى الشيعية بأنها تعيش في أحلام وردية في ظل تصاعد الاحتجاجات على البطالة ورفع سعر الدولار، واحتمالية لجوء الحكومة إلى الاقتراض، فيما يفسر اطمئنان القوى الشيعية برهانها على المبعوث الأميركي توم براك باعتباره مصدراً للتطمينات بشأن توسيع الحكومة.