@rafitafidhiastutik: Dimasakin soto ceker merekah mah gak ada bosennya

Rafita
Rafita
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 20 October 2026 16:17:45 GMT
982845
31807
242
441

Music

Download

Comments

neng.ngemil
irra :
knp ayamnya g direbus beda panci Kka, itu kan ud ada bumbu soto nya
2026-10-20 22:04:02
204
anggita.putri6508
Anggita Putri :
ka rebusan ayam potong itu kotor kq dicampur SMA kiah soto ?
2026-10-20 23:52:50
76
kayla.edyndha
Aida Buah Sayur (ABS) :
bener" murah kak ..aku sampe jual ceker 4OOO/Kg
2026-10-21 00:20:11
32
zeyden95
RienaMa :
udah bener air sotonya bersih malah dimasuki. ayam mentah.. wiss amiss..
2026-10-21 13:13:36
15
avocado1777777
turtle :
kakkk ciloknya ada di reels dr oky😁
2026-10-21 07:49:49
3
adindatya
Tya Tiyut :
aku suka bngt soun biru, krn lembut
2026-10-20 16:59:59
27
your.nvilaa
v :
endullll🥰
2026-10-21 04:53:20
3
andika93574
andika :
daging ayam potong di langsung di masukan ke kua nya itu buat kotor dan amis 🤭
2026-10-21 03:30:40
11
mbakndut45
mbak Ndut 96 :
beda orang beda resep kak klo bisa jangan di rebus du kuah soto daging ayam nya kaldu ayam nya itu kotor .
2026-10-21 01:20:02
13
lulu_enal
Mutiara :
Ka spil kerudung nya donk
2026-10-21 01:05:14
1
cameliasofea06
Camelia sofea :
itu sohun Madura kak
2026-10-21 01:22:27
1
nova_aulia_94
Aulia Nova :
Kak pingin co cilok kk, tpi gk pernah dpt, lagi ngidam kak, jam brp kira-kira ya kak biar dpt cilok nya
2026-10-20 16:23:19
49
midwife29_
rhenaaaᡣ𐭩 :
Sedangkan di kalimantan 10k cuma dapet 14 biji ceker🙂
2026-10-21 01:37:34
1
alesha.yk21
soliyan.yk21 :
ke 3 kak dapet cilok 😂
2026-10-20 16:24:10
7
mohsholeh223
al-bahtiar :
mbaknya ini orang madura tah
2026-10-20 21:35:48
1
user5113104598305
Lisaa :
d aku bersih cekernya 1kg cuma 5k kak
2026-10-20 16:57:51
9
terelie64
Tere Liye :
Kedua kak pengen ciloknya selalu gak kebagian
2026-10-20 16:21:28
6
scorpiogulrss
dilaaa :
d bali ceker sekilo 25 rb😁
2026-10-20 16:26:10
0
dwirafhanda
Dwi Rafhanda :
q Tim soto tnp kecap 😁🙏 soto d ksh kecap rasa soto ilang
2026-10-21 01:04:44
1
sumiatii273
Sumiati jelita :
mba rapita aku mau cilok nya 👍
2026-10-21 02:09:58
2
zahra.mahardhika234
zahra :
Di tmpt Q 10 ribu 1/2 kilo klo ceker... 😪
2026-10-21 01:41:10
1
user8794388719181
Titin77 :
kk rafita orang mna?
2026-10-21 01:12:06
2
mba_gemoeyy
Miminn_🌷 :
mbak fiittt spill wajah biar glowing😭😭
2026-10-20 23:40:20
2
yantinajwa98
yanti_98🩷 :
masyaallah 🥰 kenapa ya kak .. aku suka bngt nonton kontennya kakak🥰 sehat" ya kak .. semoga rejekinya bisa nular amien
2026-10-21 00:28:41
1
kartini_faqih
kartini faqih :
aq pun suka susun biru ka. tempat aq bnyk. susun biru lebih enak. klo direndam dg plstix lebih cepat lembek
2026-10-21 01:33:27
2
To see more videos from user @rafitafidhiastutik, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كاظم جبار إبراهيم السامرائي في 12 سبتمبر 1957، ولد في الموصل، شمال العراق. في بيت بسيط بحيّ فقير يُدعى “الحوَيجة”، كانت أمه تحاول أن تُطعم ثمانية أولاد بما يتوفّر من خبز، وعدس، وكثير من الصبر. أبوه كان يعمل جنديًا في الجيش العراقي، لا يعود إلا أيامًا قليلة في الشهر، وكانت الحياة قاسية، ولكن تلك القسوة كانت تصنع رجلاً مختلفًا، لا يشبه أقرانه. منذ الصغر، أحب كاظم الشعر. لم يكن يملك إلا دفتراً صغيراً يسرق فيه لحظات الكتابة من أنين الجوع وهمسات الأم. أول مرة لمس آلة موسيقية، كان عمره عشر سنوات. اشترى غيتارًا مستعملًا بخمسة دنانير، من مالٍ جمعه من بيع المثلّجات في شوارع الموصل، ومن العمل صيفًا في إصلاح الدراجات. علّمه هذا الغيتار أن الحلم لا يحتاج رفاهية، بل يحتاج رغبة تأكل القلب. ترك الموصل إلى بغداد، ودرس في معهد الدراسات الموسيقية. لم يكن الطريق سهلاً. الفقر لازمه، والجوع طرق بابه كثيرًا. كان ينام أحيانًا في المعهد، يقتات على الخبز اليابس والشاي. مع ذلك، كان الأول على دفعته. درس العود، وأتقن المقامات، وتعلّم كيف يخلط بين القصيدة والنغمة، بين اللحن والحزن، كما لو كان يصنع خريطة جديدة للموسيقى. في بداية الثمانينات، التحق بالجيش العراقي أثناء الحرب الإيرانية العراقية، مثل آلاف الشبان العراقيين. ولكنه لم يكن مقاتلًا. كان صوته سلاحه. غنّى للجنود، وكتب لهم، وغنّى للوطن، وأحيانًا للحزن العميق المختبئ خلف العيون. أول أغنية له خرجت إلى النور كانت بعنوان “لهايب النار”، لكنها لم تنتشر. ولكن “أني خيرتك فاختاري”، وهي قصيدة لنزار قباني، غيّرت كل شيء. كانت بداية علاقة طويلة بين كاظم ونزار. علاقة بين شاعر لا يخجل من مشاعره، ومطرب لا يخجل من دموعه. سجّل كاظم أكثر من عشرين قصيدة لنزار، جعلت الناس ترى الحب بعين جديدة. لم يعد الغناء كلمات خفيفة، بل صار غوصًا في الروح. توالت النجاحات: “زيديني عشقاً”، “إني أحبك”، “مدرسة الحب”، “كل عام وأنتِ حبيبتي”، و”أحبيني بلا عقد”. كان كل ألبوم كأنه دفتر شعر. كاظم لم يكن يلاحق السوق، بل السوق كان يركض خلفه. وفي التسعينات، صار “القيصر”، كما لقّبه نزار قباني نفسه، في رسالة كتبها له: “أنت القيصر الوحيد الذي أبايعه على عرش الغناء”. هاجر كاظم من العراق في التسعينات بسبب الحصار والحرب. استقر في الأردن، ثم في لبنان، وأخيرًا في باريس، ولكنه لم يغادر العراق من قلبه يومًا. غنّى للموصل، لبغداد، للأطفال، للأمهات، وللشهداء. في كل حفلة، كانت روحه تغني قبل حنجرته. الجمهور لا يأتي ليسمع لحنًا فقط، بل ليحس أنه يرى نفسه في صوته. في 2004، شارك في مهرجان قرطاج، وكان الحفل أشبه بوقفة نصر. أكثر من 15 ألف متفرج، آلاف خارج المسرح. لم يكن فنانًا بعد الآن، بل ظاهرة. لم يغيّر شكله، لم يتصنع، بقي كما هو: بدلة سوداء، صوت دافئ، وابتسامة حزينة. طوال مسيرته، رفض الغناء المجاني، ورفض الإعلانات، ورفض أن يشارك في صراعات السوق الفنية. لم يتزوج بعد طلاقه الأول، وربّى أولاده بنفسه. شخصيته فيها كثير من الصمت، لا يحب المقابلات كثيرًا، ويقول دائمًا: “أترك الحديث للموسيقى”. في 2011، فاجأ العالم العربي بدخوله برنامج “ذا فويس” كمدرب. أحبّه الجميع، ليس فقط لأنه نجم، بل لأنه إنسان. ساعد المواهب، وعاد جزءًا من البيوت من جديد، لا عبر الألبومات، بل عبر الشاشات. أما عن نهايات الحكاية، فلا نهاية حتى الآن. كاظم الساهر ما زال يغني، ما زال يكتب، ويبحث عن وطن لا تحكمه السياسة، بل القصيدة. حفلاته تُباع بالكامل، من المغرب إلى كندا. كل جمهور ينتظر لحظة ظهوره على المسرح كأنه لقاء حب قديم قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات  يوزرها jnral _7  اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #كاظم_الساهر #اغاني #Sing_Oldies #العراق #القيصر #عراق
كاظم جبار إبراهيم السامرائي في 12 سبتمبر 1957، ولد في الموصل، شمال العراق. في بيت بسيط بحيّ فقير يُدعى “الحوَيجة”، كانت أمه تحاول أن تُطعم ثمانية أولاد بما يتوفّر من خبز، وعدس، وكثير من الصبر. أبوه كان يعمل جنديًا في الجيش العراقي، لا يعود إلا أيامًا قليلة في الشهر، وكانت الحياة قاسية، ولكن تلك القسوة كانت تصنع رجلاً مختلفًا، لا يشبه أقرانه. منذ الصغر، أحب كاظم الشعر. لم يكن يملك إلا دفتراً صغيراً يسرق فيه لحظات الكتابة من أنين الجوع وهمسات الأم. أول مرة لمس آلة موسيقية، كان عمره عشر سنوات. اشترى غيتارًا مستعملًا بخمسة دنانير، من مالٍ جمعه من بيع المثلّجات في شوارع الموصل، ومن العمل صيفًا في إصلاح الدراجات. علّمه هذا الغيتار أن الحلم لا يحتاج رفاهية، بل يحتاج رغبة تأكل القلب. ترك الموصل إلى بغداد، ودرس في معهد الدراسات الموسيقية. لم يكن الطريق سهلاً. الفقر لازمه، والجوع طرق بابه كثيرًا. كان ينام أحيانًا في المعهد، يقتات على الخبز اليابس والشاي. مع ذلك، كان الأول على دفعته. درس العود، وأتقن المقامات، وتعلّم كيف يخلط بين القصيدة والنغمة، بين اللحن والحزن، كما لو كان يصنع خريطة جديدة للموسيقى. في بداية الثمانينات، التحق بالجيش العراقي أثناء الحرب الإيرانية العراقية، مثل آلاف الشبان العراقيين. ولكنه لم يكن مقاتلًا. كان صوته سلاحه. غنّى للجنود، وكتب لهم، وغنّى للوطن، وأحيانًا للحزن العميق المختبئ خلف العيون. أول أغنية له خرجت إلى النور كانت بعنوان “لهايب النار”، لكنها لم تنتشر. ولكن “أني خيرتك فاختاري”، وهي قصيدة لنزار قباني، غيّرت كل شيء. كانت بداية علاقة طويلة بين كاظم ونزار. علاقة بين شاعر لا يخجل من مشاعره، ومطرب لا يخجل من دموعه. سجّل كاظم أكثر من عشرين قصيدة لنزار، جعلت الناس ترى الحب بعين جديدة. لم يعد الغناء كلمات خفيفة، بل صار غوصًا في الروح. توالت النجاحات: “زيديني عشقاً”، “إني أحبك”، “مدرسة الحب”، “كل عام وأنتِ حبيبتي”، و”أحبيني بلا عقد”. كان كل ألبوم كأنه دفتر شعر. كاظم لم يكن يلاحق السوق، بل السوق كان يركض خلفه. وفي التسعينات، صار “القيصر”، كما لقّبه نزار قباني نفسه، في رسالة كتبها له: “أنت القيصر الوحيد الذي أبايعه على عرش الغناء”. هاجر كاظم من العراق في التسعينات بسبب الحصار والحرب. استقر في الأردن، ثم في لبنان، وأخيرًا في باريس، ولكنه لم يغادر العراق من قلبه يومًا. غنّى للموصل، لبغداد، للأطفال، للأمهات، وللشهداء. في كل حفلة، كانت روحه تغني قبل حنجرته. الجمهور لا يأتي ليسمع لحنًا فقط، بل ليحس أنه يرى نفسه في صوته. في 2004، شارك في مهرجان قرطاج، وكان الحفل أشبه بوقفة نصر. أكثر من 15 ألف متفرج، آلاف خارج المسرح. لم يكن فنانًا بعد الآن، بل ظاهرة. لم يغيّر شكله، لم يتصنع، بقي كما هو: بدلة سوداء، صوت دافئ، وابتسامة حزينة. طوال مسيرته، رفض الغناء المجاني، ورفض الإعلانات، ورفض أن يشارك في صراعات السوق الفنية. لم يتزوج بعد طلاقه الأول، وربّى أولاده بنفسه. شخصيته فيها كثير من الصمت، لا يحب المقابلات كثيرًا، ويقول دائمًا: “أترك الحديث للموسيقى”. في 2011، فاجأ العالم العربي بدخوله برنامج “ذا فويس” كمدرب. أحبّه الجميع، ليس فقط لأنه نجم، بل لأنه إنسان. ساعد المواهب، وعاد جزءًا من البيوت من جديد، لا عبر الألبومات، بل عبر الشاشات. أما عن نهايات الحكاية، فلا نهاية حتى الآن. كاظم الساهر ما زال يغني، ما زال يكتب، ويبحث عن وطن لا تحكمه السياسة، بل القصيدة. حفلاته تُباع بالكامل، من المغرب إلى كندا. كل جمهور ينتظر لحظة ظهوره على المسرح كأنه لقاء حب قديم قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات يوزرها jnral _7 اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #كاظم_الساهر #اغاني #Sing_Oldies #العراق #القيصر #عراق

About