@ollitogo: #voltron #europapark #rollercoaster #coaster #adrenaline

Olli2Go
Olli2Go
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 20 October 2026 16:30:36 GMT
25995
978
74
315

Music

Download

Comments

heiko182
heiko :
die ist geil gerne wieder
2026-10-22 18:28:30
1
amelie7513
Amelie :
Bin schon gefahren mit11
2026-10-21 13:33:58
7
julieboy167
Julieboy16 :
bin heute gefahren vor 1 Stunde war schon krass
2026-10-21 15:01:18
2
mariazzppm1
Mariano :
Alle
2026-10-22 10:30:35
1
imiakwolf
imiakwolf :
Vollmond, eine der geilsten Bahnen die ich kenne 😁
2026-10-21 20:06:52
2
leon.m106
Leon M :
mein Freund die ist nicht krass
2026-10-21 05:11:33
2
yuki_san280
Yuki :
@Sophie
2026-10-22 10:59:30
1
joel_avram
Jojo🇷🇴 :
@jxxst.maxi
2026-10-22 14:19:44
0
tt0906
ⓉⒶⓃⒿⒶ :
@Jacky @Pie G Amanda möchte mit euch darein 😂
2026-10-22 16:57:28
1
naila0287
naila :
@sarina.nrw
2026-10-22 17:58:36
2
annsophie854
Ann-Sophie :
@Anna-Lia
2026-10-21 19:59:53
0
isabell_germany
Isabell_Herne90 :
@MeLLi 🤯🤯
2026-10-22 13:19:50
1
nylasonnenberg
N_\(:🫰🏻☺️🫩🇩🇪 :
@emi.lie🪽
2026-10-21 21:01:31
1
tomi255053
Tomi2550 :
@🎭 GlitchKönigin
2026-10-22 12:02:27
1
huschteguzzi
Huschteguzzi :
@🎙️Team Synchron🎙️ @Frank🎙Der Synchronisator @Patrick S Nonn 📚-Enthusiasten @MyStorytales🍿 @Mergimshala999
2026-10-22 03:12:27
2
jule0449
jule04 :
@Anna🌺🪩🐅
2026-10-21 22:24:42
1
selina.cgnnn
𝐒𝐞𝐥𝐢𝐧𝐚♕︎ :
@Marie @marie_cgn23
2026-10-22 10:16:30
0
angi_25067
Angelina_ aux 25 :
@Emilia🥀
2026-10-22 12:17:42
1
michellle836
michelle836 :
@Lenja
2026-10-22 05:20:37
1
elire156
Elire156 :
@jonas bist die gehfahreb
2026-10-21 11:43:18
2
userrtgykoc764
Lea 😉😉 :
@Finn_landwirt_ Feuerwehr_ 16
2026-10-21 18:03:04
2
ivon36896
ivon :
@Lea1210 @Jonas
2026-10-22 05:08:37
1
mayabraun450
Maya :
@𝑱𝒐𝒍𝒆𝒆𝒏🤍
2026-10-21 17:12:40
1
leonkunze4
Leon :
@Alex
2026-10-21 17:20:01
2
konto_nicht_gefunden228
Mia🇩🇪🦅 :
@𝐏𝐚𝐮𝐥𝐢𝐧𝐞🫰🏽
2026-10-21 18:39:22
1
To see more videos from user @ollitogo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يـنقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيـت السيد القاضي ، واذا بالباب يـطرق فمضـيت نحو الباب لأفتحه فإذا بعينـي تقع على سيد معـمم فقلت : تـفضلوا فقال : أهذا منزل السيد علي القاضي الطبطبائي قلت : نعم فقال : هل يمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء قالها وهو يبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأنني لم أكن أعلم من يكون، رغبتُ في أخذ إذن الأستاذ، فقلت : نعم ، سيدي، لحظة من فضلكم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقتُ الباب خلفهم، ثم قادتهم قدماي نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «يا الله» وما إن وقعت عين الأستاذ عليه، حتى خالف عادته المعهودة، فنهض من مكانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرَ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبايكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً يزيل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل كان هذا السيد روح الله، حتى يلقاه الأستاذ بهذا الوجه البشوش والتكريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة، ثم التفت إليّ وقال: «شيخ عباس!». نعم، سيدي! وأشار بيده نحو المكتبة إلى كتاب معيّن، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تكرّمت!». فقمت مسرعاً، وألقيت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت كتب هذه المكتبة كلها مراراً، ولم أرَ هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدي بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شيخ عباس، افتح الكتاب واقرأ!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حيث يقع بصرك! تعجبتُ، وفتحتُ الكتاب، فإذا هو مكتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أرَ في مكتبة الأستاذ، طوال سنوات قراءتي له، كتاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بدّاً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي. كانت القصة عن حاكم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وكان في تلك البلاد عالم كبير، نصحه مراراً فلم ينتصح، حتى انتهى الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفكه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده. وحين فرغتُ من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح الله ومعه الرجلان مطرقين لا يتكلمون، التفتُّ إلى الأستاذ وقلت: «سيدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه! فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أنني بعد ذلك، مهما أمعنت النظر في رفوف مكتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب، ثم التفتَ إلى السيد روح الله وقال: «سيد روح الله، يجب الوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي أخذتني الدهشة، لقد كان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحوّل الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وكان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وكأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ. وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشيعه هو ورفيقيه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين. رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت عليّ الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يكون هذا الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. ثم سكت لحظة، وقال: «إنّه رجلٌ استثنائي ازدادت حيرتنا، فأردف السيد القاضي : سيقوم ضدّ الظلم قياماً لم يُوفّق إليه أحدٌ قبله في الغلبة عليه، وستُسكّ النقود في إيران باسمه لم نكن يومها ندرك مغزى هذه النبوءة، حتّى رأيناه سنـة ١٩٧٩م  بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ويزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم .. وحـين سئل السيد الخميني : كيف وجدتم السيد القاضي؟ أجاب  على هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظيما جداً ، أعظم مما كنت أتصور! 📖 : مجرة الفناء ص 435 محمد مهدي أصفهاني اللهم صلي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
يـنقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيـت السيد القاضي ، واذا بالباب يـطرق فمضـيت نحو الباب لأفتحه فإذا بعينـي تقع على سيد معـمم فقلت : تـفضلوا فقال : أهذا منزل السيد علي القاضي الطبطبائي قلت : نعم فقال : هل يمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء قالها وهو يبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأنني لم أكن أعلم من يكون، رغبتُ في أخذ إذن الأستاذ، فقلت : نعم ، سيدي، لحظة من فضلكم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقتُ الباب خلفهم، ثم قادتهم قدماي نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «يا الله» وما إن وقعت عين الأستاذ عليه، حتى خالف عادته المعهودة، فنهض من مكانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرَ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبايكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً يزيل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل كان هذا السيد روح الله، حتى يلقاه الأستاذ بهذا الوجه البشوش والتكريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة، ثم التفت إليّ وقال: «شيخ عباس!». نعم، سيدي! وأشار بيده نحو المكتبة إلى كتاب معيّن، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تكرّمت!». فقمت مسرعاً، وألقيت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت كتب هذه المكتبة كلها مراراً، ولم أرَ هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدي بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شيخ عباس، افتح الكتاب واقرأ!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حيث يقع بصرك! تعجبتُ، وفتحتُ الكتاب، فإذا هو مكتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أرَ في مكتبة الأستاذ، طوال سنوات قراءتي له، كتاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بدّاً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي. كانت القصة عن حاكم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وكان في تلك البلاد عالم كبير، نصحه مراراً فلم ينتصح، حتى انتهى الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفكه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده. وحين فرغتُ من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح الله ومعه الرجلان مطرقين لا يتكلمون، التفتُّ إلى الأستاذ وقلت: «سيدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه! فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أنني بعد ذلك، مهما أمعنت النظر في رفوف مكتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب، ثم التفتَ إلى السيد روح الله وقال: «سيد روح الله، يجب الوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي أخذتني الدهشة، لقد كان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحوّل الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وكان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وكأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ. وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشيعه هو ورفيقيه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين. رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت عليّ الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يكون هذا الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. ثم سكت لحظة، وقال: «إنّه رجلٌ استثنائي ازدادت حيرتنا، فأردف السيد القاضي : سيقوم ضدّ الظلم قياماً لم يُوفّق إليه أحدٌ قبله في الغلبة عليه، وستُسكّ النقود في إيران باسمه لم نكن يومها ندرك مغزى هذه النبوءة، حتّى رأيناه سنـة ١٩٧٩م بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ويزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم .. وحـين سئل السيد الخميني : كيف وجدتم السيد القاضي؟ أجاب على هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظيما جداً ، أعظم مما كنت أتصور! 📖 : مجرة الفناء ص 435 محمد مهدي أصفهاني اللهم صلي محمد وآل محمد وعجل فرجهم

About