:
«لّيْسَعَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ».
المعنى والتفسير:
• رفع الحرج في الأكل والمؤاكلة: نزلت الآية لرفع الحرج عن أصحاب الأعذار (الأعمى، الأعرج، المريض) وعن غيرهم في أن يأكلوا معاً أو في بيوت الأقارب والأصدقاء.
• سبب النزول: كان أهل المدينة قبل الإسلام يتحرجون من الأكل مع هؤلاء الضعفاء (لكون الأعمى لا يبصر الطعام، والأعرج لا يستطيع الزحام، والمريض لا يأكل كالصحيح)، فكانوا يعزلون طعامهم في ناحية. كما كان أصحاب الأعذار يتحرجون من الأكل في بيوت غيرهم بلا إذن صريح.
• رفع التكليف: في سياق آخر (مثل الجهاد)، تُفسر الآية أيضاً بأن هؤلاء معذورون ولا إثم عليهم في ترك الجهاد والأعمال التي تعجز أجسادهم عن أديائها.
2026-10-21 00:14:19
0
Heba💜 :
صارت زحمه 😂
2026-10-21 11:29:03
4
محمد الحميداوي :
نزلت الايةعندما يخرج المسلون للقتال والجهاد وتبقى بيوتهم فارغة ..الامن المعاقين والكهول اللذين لا يستطيعون القتال فمهمتهم حماية وحراسة البيوت فحلل الله ان يدخلو البيوت من اجل الاكل