كان ساركوزي يظن أن أسوار قصر "الإليزيه" ستوفر له الحماية، وأن الرؤوس النووية الفرنسية ستُحول بينه وبين انتقام ذلك البدوي الوحيد في الصحراء؛ البدوي الذي يناجي ربه ليلاً، ويقوم للعمل نهاراً لنيل حقه وثأره... لا يكلّ ولا يملّ، لا ينام ولا يهادن، ولا يعرف إلا عقيدة واحدة: أن الحق سيُؤخذ عنوة، شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا وعد الله. في الوقت الذي كان فيه سياسيو وطننا يتصارعون ويقتتلون فيما بينهم وينهبون البلاد، كنا — كما عهدنا أهلنا وناسنا — نخوض معركة أخرى أكبر وأهم ضد عدو خارجي مزّق هذه الأمة ودمرها. وفي مثل هذا اليوم (21 أكتوبر 2025)، وعند رؤية "ساركوزي" في ذلك المشهد المذلّ وهو يُقتاد إلى السجن وعدسات الكاميرات مسلطة عليه، علمتُ حينها أن البطل الذي تربينا على أنه سينتقم لأهلنا ويأخذ حق الليبيين قد فعلها حقاً، وكان عند حسن ظن أنصاره وتوقعاتهم. لقد حقق ما لم تستطع تحقيقه حكومات مدججة بالأسلحة والجيوش وبنوكٌ مرصوصة بالمليارات. فعلها وهو أسير وحيد محاصر، يعيش بين ثلة من كارهيه الذين لا يتمنون له نصراً ولا قائمة؛ ولكنه في ذلك اليوم انتصر وقام رغم أنوفهم. لن أنسى تلك الفترة التي توالت فيها انتصاراتنا، وأصبحت نتائج عملنا الدؤوب تظهر للجميع على كافة الأصعدة: * الإفراج عن هانيبال. * الانتصار في الانتخابات البلدية. * افتتاح "قناة الليبية" ببثها المباشر بعد سنوات طويلة من الإغلاق. * عودته إلى الساحة عبر منصاته وصفحاته الشخصية. * توافد الوفود الاجتماعية والعسكرية والسياسية عليه مبايعةً ومؤيدة. نعم، انتصرنا في ملفات متعددة؛ كنا نتقدم كل يوم خطوة إلى الأمام، بينما يتراجع عدونا عشرات الخطوات. إن هذه النجاحات والانتصارات المتتالية هي ما أقضّت مضاجع الخونة والعملاء، وجعلتهم يلجؤون دوماً إلى ملجئهم الوحيد: ملجأ الغدر والخيانة. لقد فعلها سيف الإسلام، ووهب هذا النصر لهذا الوطن كما فعل أبوه من قبله مع إيطاليا، وأهدى إلينا هذا النصر بنفس العنوان الذي أعطاه لنا والده الشهيد بطل قادم من الصحراء - @ahmedzgaddafi"/> كان ساركوزي يظن أن أسوار قصر "الإليزيه" ستوفر له الحماية، وأن الرؤوس النووية الفرنسية ستُحول بينه وبين انتقام ذلك البدوي الوحيد في الصحراء؛ البدوي الذي يناجي ربه ليلاً، ويقوم للعمل نهاراً لنيل حقه وثأره... لا يكلّ ولا يملّ، لا ينام ولا يهادن، ولا يعرف إلا عقيدة واحدة: أن الحق سيُؤخذ عنوة، شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا وعد الله. في الوقت الذي كان فيه سياسيو وطننا يتصارعون ويقتتلون فيما بينهم وينهبون البلاد، كنا — كما عهدنا أهلنا وناسنا — نخوض معركة أخرى أكبر وأهم ضد عدو خارجي مزّق هذه الأمة ودمرها. وفي مثل هذا اليوم (21 أكتوبر 2025)، وعند رؤية "ساركوزي" في ذلك المشهد المذلّ وهو يُقتاد إلى السجن وعدسات الكاميرات مسلطة عليه، علمتُ حينها أن البطل الذي تربينا على أنه سينتقم لأهلنا ويأخذ حق الليبيين قد فعلها حقاً، وكان عند حسن ظن أنصاره وتوقعاتهم. لقد حقق ما لم تستطع تحقيقه حكومات مدججة بالأسلحة والجيوش وبنوكٌ مرصوصة بالمليارات. فعلها وهو أسير وحيد محاصر، يعيش بين ثلة من كارهيه الذين لا يتمنون له نصراً ولا قائمة؛ ولكنه في ذلك اليوم انتصر وقام رغم أنوفهم. لن أنسى تلك الفترة التي توالت فيها انتصاراتنا، وأصبحت نتائج عملنا الدؤوب تظهر للجميع على كافة الأصعدة: * الإفراج عن هانيبال. * الانتصار في الانتخابات البلدية. * افتتاح "قناة الليبية" ببثها المباشر بعد سنوات طويلة من الإغلاق. * عودته إلى الساحة عبر منصاته وصفحاته الشخصية. * توافد الوفود الاجتماعية والعسكرية والسياسية عليه مبايعةً ومؤيدة. نعم، انتصرنا في ملفات متعددة؛ كنا نتقدم كل يوم خطوة إلى الأمام، بينما يتراجع عدونا عشرات الخطوات. إن هذه النجاحات والانتصارات المتتالية هي ما أقضّت مضاجع الخونة والعملاء، وجعلتهم يلجؤون دوماً إلى ملجئهم الوحيد: ملجأ الغدر والخيانة. لقد فعلها سيف الإسلام، ووهب هذا النصر لهذا الوطن كما فعل أبوه من قبله مع إيطاليا، وأهدى إلينا هذا النصر بنفس العنوان الذي أعطاه لنا والده الشهيد بطل قادم من الصحراء - @ahmedzgaddafi - Tikwm"/> كان ساركوزي يظن أن أسوار قصر "الإليزيه" ستوفر له الحماية، وأن الرؤوس النووية الفرنسية ستُحول بينه وبين انتقام ذلك البدوي الوحيد في الصحراء؛ البدوي الذي يناجي ربه ليلاً، ويقوم للعمل نهاراً لنيل حقه وثأره... لا يكلّ ولا يملّ، لا ينام ولا يهادن، ولا يعرف إلا عقيدة واحدة: أن الحق سيُؤخذ عنوة، شاء من شاء وأبى من أبى، فهذا وعد الله. في الوقت الذي كان فيه سياسيو وطننا يتصارعون ويقتتلون فيما بينهم وينهبون البلاد، كنا — كما عهدنا أهلنا وناسنا — نخوض معركة أخرى أكبر وأهم ضد عدو خارجي مزّق هذه الأمة ودمرها. وفي مثل هذا اليوم (21 أكتوبر 2025)، وعند رؤية "ساركوزي" في ذلك المشهد المذلّ وهو يُقتاد إلى السجن وعدسات الكاميرات مسلطة عليه، علمتُ حينها أن البطل الذي تربينا على أنه سينتقم لأهلنا ويأخذ حق الليبيين قد فعلها حقاً، وكان عند حسن ظن أنصاره وتوقعاتهم. لقد حقق ما لم تستطع تحقيقه حكومات مدججة بالأسلحة والجيوش وبنوكٌ مرصوصة بالمليارات. فعلها وهو أسير وحيد محاصر، يعيش بين ثلة من كارهيه الذين لا يتمنون له نصراً ولا قائمة؛ ولكنه في ذلك اليوم انتصر وقام رغم أنوفهم. لن أنسى تلك الفترة التي توالت فيها انتصاراتنا، وأصبحت نتائج عملنا الدؤوب تظهر للجميع على كافة الأصعدة: * الإفراج عن هانيبال. * الانتصار في الانتخابات البلدية. * افتتاح "قناة الليبية" ببثها المباشر بعد سنوات طويلة من الإغلاق. * عودته إلى الساحة عبر منصاته وصفحاته الشخصية. * توافد الوفود الاجتماعية والعسكرية والسياسية عليه مبايعةً ومؤيدة. نعم، انتصرنا في ملفات متعددة؛ كنا نتقدم كل يوم خطوة إلى الأمام، بينما يتراجع عدونا عشرات الخطوات. إن هذه النجاحات والانتصارات المتتالية هي ما أقضّت مضاجع الخونة والعملاء، وجعلتهم يلجؤون دوماً إلى ملجئهم الوحيد: ملجأ الغدر والخيانة. لقد فعلها سيف الإسلام، ووهب هذا النصر لهذا الوطن كما فعل أبوه من قبله مع إيطاليا، وأهدى إلينا هذا النصر بنفس العنوان الذي أعطاه لنا والده الشهيد بطل قادم من الصحراء - @ahmedzgaddafi"/>