@ludwiemx16m: Simple basket recipe with breads, dates, olives and lentil paste Cathedrals 4 flatbreads or pieces of rustic bread 1 cup dates 1/2 cup green and black olives 1 cup cooked lentils 1 olive oil 1 teaspoon lemon juice 1 pinch of salt 1 pinch of cumin, ham Fresh herbs to finish Lighting mode Cook the lentils in water until soft. Drain well and place in a bowl. Knead the lentils with olive oil, lemon, salt and cumin. Mix until a rustic paste forms. Heat the breads quickly in a skillet or low oven. Place the breads in a simple basket. Add the dates on the side. Add the olives in a small bowl or directly to the basket. Place the lentil paste in a small clay or ceramic jar. Finish with fresh herbs. Serve as a delicious, shareable and welcoming meal.

ludwiemx16m
ludwiemx16m
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 21 October 2026 02:00:38 GMT
38
0
1
0

Music

Download

Comments

isauzaribeiro340
Isauza Ribeiro :
😁😁😁
2026-10-21 02:51:28
0
To see more videos from user @ludwiemx16m, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جاء ذات يومٍ مجموعةٌ من مقلّدي الشيخ المفيد يستفتونه في مسألة. قالوا له: «شيخنا، عندنا امرأة قد توفّيت الآن وهي حامل، فهل ندفنها مع الجنين، أم نشقّ بطنها ونُخرج الجنين ثم ندفنها؟» فأجاب الشيخ المفيد: «اذهبوا وادفنوا المرأة مع جنينها.» فحملوا الحكم وخرجوا. وبعدما ابتعدوا عن بيت الشيخ المفيد مسافةً، إذا بشاب يناديهم: «توقّفوا، توقّفوا!» فقالوا له: «ما الخبر؟» قال: «إنّ الشيخ يبلّغكم السلام، ويقول لكم: هناك استحداث في الفتوى؛ شقّوا بطن المرأة من الخاصرة، وأخرجوا الجنين، ثمّ خاطوا الجرح، واغسلوها وكفّنوها وادفنوها.» فذهبت المجموعة، فشقّوا بطن المرأة، فخرج الجنين حيًّا. والشيخ المفيد لم يكن يعلم بالأمر؛ لأنه كان قد قال لهم سابقًا: «ادفنوها مع ولدها.» وبعد فترة من الزمن حدثت مناسبة حضرها الشيخ المفيد، فأقبلت عليه تلك المجموعة. قالوا: «السلام عليكم.» قال: «وعليكم السلام.» قالوا: «نحن شاكرون لك.» قال: «ولِمَ تشكرونني؟» قالوا: «ألا تذكرنا؟» قال: «لا، لا أتذكّركم. من أنتم؟» قالوا: «نحن أصحاب مسألة المرأة الحامل المتوفّاة، ولولا فتواك لدفنت المرأة وجنينها… شيخنا، الجنين خرج حيًّا وهو إلى الآن حيّ يُرزق والحمد لله.» فتفاجأ الشيخ وانصدم كثيرًا، وقال: «أنا لم أقل لكم: شقّوا بطنها!» فقالوا: «شيخنا، أنت أرسلت شخصًا خلفنا وقال: توقّفوا، الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطنها.» فقال لهم الشيخ: «حين جئتم لم يكن عندي أحد في البيت!» فقالوا: «شيخنا، هو أتى وقال: يقول الشيخ المفيد…» فنظَر الشيخ المفيد إلى نفسه وقال: «من الآن أعتزل المرجعية وأعتزل الفتوى.» وعاد الشيخ إلى منزله يبكي بشدّة، وبينما هو على حاله أتاه صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال له عليه السلام: «يا مفيد، عُد إلى مقام المرجعية… أَفِد يا مفيد، فمِنك الفتوى ومِنّا التسديد.» لروح الشيخ المفيد الفاتحه مع الصلاة على محمد وال محمد ⸻ #أهل_البيت_عليهم_السلام #الحسين #الشيخ_المفيد_اعلى_الله_مقامه #الزهراء @متابعين , followers #المرجعية_الدينية_العليا
جاء ذات يومٍ مجموعةٌ من مقلّدي الشيخ المفيد يستفتونه في مسألة. قالوا له: «شيخنا، عندنا امرأة قد توفّيت الآن وهي حامل، فهل ندفنها مع الجنين، أم نشقّ بطنها ونُخرج الجنين ثم ندفنها؟» فأجاب الشيخ المفيد: «اذهبوا وادفنوا المرأة مع جنينها.» فحملوا الحكم وخرجوا. وبعدما ابتعدوا عن بيت الشيخ المفيد مسافةً، إذا بشاب يناديهم: «توقّفوا، توقّفوا!» فقالوا له: «ما الخبر؟» قال: «إنّ الشيخ يبلّغكم السلام، ويقول لكم: هناك استحداث في الفتوى؛ شقّوا بطن المرأة من الخاصرة، وأخرجوا الجنين، ثمّ خاطوا الجرح، واغسلوها وكفّنوها وادفنوها.» فذهبت المجموعة، فشقّوا بطن المرأة، فخرج الجنين حيًّا. والشيخ المفيد لم يكن يعلم بالأمر؛ لأنه كان قد قال لهم سابقًا: «ادفنوها مع ولدها.» وبعد فترة من الزمن حدثت مناسبة حضرها الشيخ المفيد، فأقبلت عليه تلك المجموعة. قالوا: «السلام عليكم.» قال: «وعليكم السلام.» قالوا: «نحن شاكرون لك.» قال: «ولِمَ تشكرونني؟» قالوا: «ألا تذكرنا؟» قال: «لا، لا أتذكّركم. من أنتم؟» قالوا: «نحن أصحاب مسألة المرأة الحامل المتوفّاة، ولولا فتواك لدفنت المرأة وجنينها… شيخنا، الجنين خرج حيًّا وهو إلى الآن حيّ يُرزق والحمد لله.» فتفاجأ الشيخ وانصدم كثيرًا، وقال: «أنا لم أقل لكم: شقّوا بطنها!» فقالوا: «شيخنا، أنت أرسلت شخصًا خلفنا وقال: توقّفوا، الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطنها.» فقال لهم الشيخ: «حين جئتم لم يكن عندي أحد في البيت!» فقالوا: «شيخنا، هو أتى وقال: يقول الشيخ المفيد…» فنظَر الشيخ المفيد إلى نفسه وقال: «من الآن أعتزل المرجعية وأعتزل الفتوى.» وعاد الشيخ إلى منزله يبكي بشدّة، وبينما هو على حاله أتاه صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال له عليه السلام: «يا مفيد، عُد إلى مقام المرجعية… أَفِد يا مفيد، فمِنك الفتوى ومِنّا التسديد.» لروح الشيخ المفيد الفاتحه مع الصلاة على محمد وال محمد ⸻ #أهل_البيت_عليهم_السلام #الحسين #الشيخ_المفيد_اعلى_الله_مقامه #الزهراء @متابعين , followers #المرجعية_الدينية_العليا

About