@u310712: #OOTD#WomenFashion#spotlightfinds#SummerWins #DealsForYouDays

Z
Z
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 21 October 2026 09:07:17 GMT
90
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @u310712, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العم عبدالله عبده يماني رحمه الله من رجالات مكة الطيبين وأهل الخير في حارة المسفلة العريقة مقدمة السيرة في ذاكرة مكة المكرمة رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بما امتلكوا من مال، ولا بما تقلّدوا من مناصب، وإنما بما تركوه في قلوب الناس من محبة، وما غرسوه في مجتمعهم من مواقف طيبة وأعمال خيّرة. ومن هؤلاء الرجال العم عبدالله عبده يماني، والد معالي الدكتور محمد عبده يماني، رحمهما الله رحمة واسعة، ذلك الرجل الذي ارتبط اسمه بطيبة القلب وحسن الخلق ومحبة الخير، وعاش بين أهل مكة عيشة البساطة والكرامة، تاركًا سيرةً عطرةً تتناقلها ذاكرة أبناء الحي وجيرانه. دكانٌ متواضع ورجلٌ كبير بأخلاقه عُرف العم عبدالله عبده يماني في حارة المسفلة، ذلك الحي المكي العريق الذي احتضن أجيالًا من أهل مكة، وازدهرت بين أزقته علاقات الجيرة والمودة والتكافل. وكان له دكان يبيع فيه الأواني المنزلية، يمارس من خلاله عمله وطلب رزقه، في صورة تجسّد حياة أهل مكة في الزمن الجميل، حين كانت الدكاكين الصغيرة ملتقى للأهالي، وكانت العلاقات الإنسانية أوسع من حدود البيع والشراء. وكان دكانه بالقرب من قهوة العم حسن مطر، وبجوار بركة «ماجل» الشهيرة، في موضعٍ تختزن تفاصيله ذكريات جميلة عن مكة القديمة وأهلها ووجوهها التي لا تُنسى. ولم تكن قيمة العم عبدالله في دكانه أو تجارته، بل فيما عُرف عنه من حب الخير، ومساعدة الناس، والوقوف إلى جانب المحتاجين، والتعامل مع الجميع بطيب نفس وكرم أخلاق. وقد بقيت صورته في ذاكرة من عرفوه مثالًا للرجل البسيط الذي يكسب محبة الناس بأفعاله، ويترك أثره الطيب من غير ضجيج أو طلب للثناء. أبٌ صالح ربّى رجلًا عظيمًا ومن أجمل ما يُذكر في سيرة العم عبدالله عبده يماني أنه كان والدًا لمعالي الدكتور محمد عبده يماني، وزير الإعلام الأسبق والمفكر المعروف، رحمه الله، الذي حمل معه إلى مواقع المسؤولية كثيرًا من القيم التي نشأ عليها في بيته المكي. وقد تحدثت المصادر المنشورة عن طيبة والد الدكتور محمد، وهدوء طباعه، وحبه للخير، وحرصه على دينه، وهي خصال انعكست في سلوك ابنه ووفائه لأسرته ومجتمعه. ومن المشاهد التي حفظتها الذاكرة المكية أن الدكتور محمد عبده يماني، رغم ما بلغه من مكانة علمية ومناصب رفيعة، ظل حريصًا على زيارة والده في دكانه بحي المسفلة، والجلوس معه، ومشاركته تفاصيل حياته اليومية. فلم تحجبه مسؤولياته عن والده، ولم تغيّر المناصب من وفائه لأهله وجذوره. وذلك مشهد بليغ في معناه؛ إذ يذكّرنا بأن عظمة الإنسان لا تكتمل بما يحققه في حياته المهنية فحسب، بل تظهر أيضًا في بره بوالديه، وتواضعه مع أهله، ووفائه للمكان الذي نشأ فيه. أسرة كريمة وجذور مكية أصيلة إن الحديث عن العم عبدالله عبده يماني هو حديث عن قيم أصيلة عُرفت بها بيوت مكة الطيبة؛ قيم الكرم، وحسن الجوار، وإغاثة المحتاج، واحترام الكبير، والوفاء للناس. وقد بقيت حارة المسفلة، بما ضمّته من بيوت وأسر ودكاكين ومجالس، شاهدًا على زمنٍ كانت فيه مكانة الرجل تُعرف بين جيرانه، ويُذكر اسمه بما قدّم من خير، وتُحفظ سيرته في ذاكرة من عاشروه. ومن الوفاء لهذا الجيل أن نكتب عن رجاله، ونوثّق ما بقي من أخبارهم، وننقل للأجيال القادمة صورًا من حياتهم وأخلاقهم؛ فهؤلاء لم يكونوا مجرد أسماء عابرة في تاريخ الأحياء المكية، بل كانوا جزءًا من روح مكة الاجتماعية وتراثها الإنساني. خاتمة ودعاء رحم الله العم عبدالله عبده يماني رحمةً واسعة، وجزاه عن كل معروفٍ صنعه، وكل محتاجٍ أعانه، وكل قلبٍ أدخل عليه السرور، خير الجزاء. ورحم الله ابنه معالي الدكتور محمد عبده يماني، الذي جمع بين العلم والمكانة والوفاء لوالديه ومجتمعه. ستظل سيرتهما تذكيرًا جميلًا بأن البيوت الكريمة لا تُعرف بكثرة ما تملك، وإنما بما تزرعه من أخلاق، وما تتركه من محبة، وما تربي عليه أبناءها من برٍّ وتواضعٍ وإحسان. رحم الله رجال مكة الطيبين، الذين عاشوا بقلوبٍ نقية، ورحلوا وبقي ذكرهم الطيب في المجالس والذاكرة والوجدان. رحمهم الله جميعًا، وأسكنهم فسيح جناته، وجعل ما قدّموه من خيرٍ في موازين حسناتهم #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #جدة #explorepage #مكة
العم عبدالله عبده يماني رحمه الله من رجالات مكة الطيبين وأهل الخير في حارة المسفلة العريقة مقدمة السيرة في ذاكرة مكة المكرمة رجالٌ لا تُقاس مكانتهم بما امتلكوا من مال، ولا بما تقلّدوا من مناصب، وإنما بما تركوه في قلوب الناس من محبة، وما غرسوه في مجتمعهم من مواقف طيبة وأعمال خيّرة. ومن هؤلاء الرجال العم عبدالله عبده يماني، والد معالي الدكتور محمد عبده يماني، رحمهما الله رحمة واسعة، ذلك الرجل الذي ارتبط اسمه بطيبة القلب وحسن الخلق ومحبة الخير، وعاش بين أهل مكة عيشة البساطة والكرامة، تاركًا سيرةً عطرةً تتناقلها ذاكرة أبناء الحي وجيرانه. دكانٌ متواضع ورجلٌ كبير بأخلاقه عُرف العم عبدالله عبده يماني في حارة المسفلة، ذلك الحي المكي العريق الذي احتضن أجيالًا من أهل مكة، وازدهرت بين أزقته علاقات الجيرة والمودة والتكافل. وكان له دكان يبيع فيه الأواني المنزلية، يمارس من خلاله عمله وطلب رزقه، في صورة تجسّد حياة أهل مكة في الزمن الجميل، حين كانت الدكاكين الصغيرة ملتقى للأهالي، وكانت العلاقات الإنسانية أوسع من حدود البيع والشراء. وكان دكانه بالقرب من قهوة العم حسن مطر، وبجوار بركة «ماجل» الشهيرة، في موضعٍ تختزن تفاصيله ذكريات جميلة عن مكة القديمة وأهلها ووجوهها التي لا تُنسى. ولم تكن قيمة العم عبدالله في دكانه أو تجارته، بل فيما عُرف عنه من حب الخير، ومساعدة الناس، والوقوف إلى جانب المحتاجين، والتعامل مع الجميع بطيب نفس وكرم أخلاق. وقد بقيت صورته في ذاكرة من عرفوه مثالًا للرجل البسيط الذي يكسب محبة الناس بأفعاله، ويترك أثره الطيب من غير ضجيج أو طلب للثناء. أبٌ صالح ربّى رجلًا عظيمًا ومن أجمل ما يُذكر في سيرة العم عبدالله عبده يماني أنه كان والدًا لمعالي الدكتور محمد عبده يماني، وزير الإعلام الأسبق والمفكر المعروف، رحمه الله، الذي حمل معه إلى مواقع المسؤولية كثيرًا من القيم التي نشأ عليها في بيته المكي. وقد تحدثت المصادر المنشورة عن طيبة والد الدكتور محمد، وهدوء طباعه، وحبه للخير، وحرصه على دينه، وهي خصال انعكست في سلوك ابنه ووفائه لأسرته ومجتمعه. ومن المشاهد التي حفظتها الذاكرة المكية أن الدكتور محمد عبده يماني، رغم ما بلغه من مكانة علمية ومناصب رفيعة، ظل حريصًا على زيارة والده في دكانه بحي المسفلة، والجلوس معه، ومشاركته تفاصيل حياته اليومية. فلم تحجبه مسؤولياته عن والده، ولم تغيّر المناصب من وفائه لأهله وجذوره. وذلك مشهد بليغ في معناه؛ إذ يذكّرنا بأن عظمة الإنسان لا تكتمل بما يحققه في حياته المهنية فحسب، بل تظهر أيضًا في بره بوالديه، وتواضعه مع أهله، ووفائه للمكان الذي نشأ فيه. أسرة كريمة وجذور مكية أصيلة إن الحديث عن العم عبدالله عبده يماني هو حديث عن قيم أصيلة عُرفت بها بيوت مكة الطيبة؛ قيم الكرم، وحسن الجوار، وإغاثة المحتاج، واحترام الكبير، والوفاء للناس. وقد بقيت حارة المسفلة، بما ضمّته من بيوت وأسر ودكاكين ومجالس، شاهدًا على زمنٍ كانت فيه مكانة الرجل تُعرف بين جيرانه، ويُذكر اسمه بما قدّم من خير، وتُحفظ سيرته في ذاكرة من عاشروه. ومن الوفاء لهذا الجيل أن نكتب عن رجاله، ونوثّق ما بقي من أخبارهم، وننقل للأجيال القادمة صورًا من حياتهم وأخلاقهم؛ فهؤلاء لم يكونوا مجرد أسماء عابرة في تاريخ الأحياء المكية، بل كانوا جزءًا من روح مكة الاجتماعية وتراثها الإنساني. خاتمة ودعاء رحم الله العم عبدالله عبده يماني رحمةً واسعة، وجزاه عن كل معروفٍ صنعه، وكل محتاجٍ أعانه، وكل قلبٍ أدخل عليه السرور، خير الجزاء. ورحم الله ابنه معالي الدكتور محمد عبده يماني، الذي جمع بين العلم والمكانة والوفاء لوالديه ومجتمعه. ستظل سيرتهما تذكيرًا جميلًا بأن البيوت الكريمة لا تُعرف بكثرة ما تملك، وإنما بما تزرعه من أخلاق، وما تتركه من محبة، وما تربي عليه أبناءها من برٍّ وتواضعٍ وإحسان. رحم الله رجال مكة الطيبين، الذين عاشوا بقلوبٍ نقية، ورحلوا وبقي ذكرهم الطيب في المجالس والذاكرة والوجدان. رحمهم الله جميعًا، وأسكنهم فسيح جناته، وجعل ما قدّموه من خيرٍ في موازين حسناتهم #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #جدة #explorepage #مكة

About