@angelo35470: الرد على @user9868481616851الاخير ذبحني هههههههه#عباراتكم_الفخمه📿📌 #مجرد________ذووووووق🎶🎵💞 #اكسبلور

Angelo
Angelo
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 21 October 2026 10:21:52 GMT
11341
220
9
38

Music

Download

Comments

user81065836361743
أبو خليل المرزوقي :
ربك كريم ممكن يتحقق
2026-10-21 12:46:55
1
user5299482269720
بدرالدين الشامي :
عطاه التفتفه العاليه
2026-10-21 10:36:58
0
sulaiman96564
sulaiman :
🥰🥰حلوه
2026-10-21 11:26:10
0
user6214796636731
ناصر عبدالكريم الحتياطي ❤️‍🩹 :
كمل والله حلو
2026-10-21 11:30:56
0
gfjdcheck
(«وحـــــᬼــيـ😔ـــــ⃟ـᬼــد») :
قوه 😂😂
2026-10-21 10:31:25
0
user8169790751043
@جــ⃔ـــ⃬ــراح | 𝔊𝔞𝔯𝔞𝔥◟،: :
😂😂😂
2026-10-21 10:25:38
1
user1274887748611
ألهدهود أبو علي :
😂😂😂
2026-10-21 12:50:12
0
user1025050611759
ابن الجنوب العربي :
😂😂😂
2026-10-21 11:44:39
0
user1823828162337
القلب المطمئن :
🥰🥰🥰
2026-10-21 12:57:29
0
To see more videos from user @angelo35470, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في موسم الرياض 2025 م وتحديداً في حديقة السويدي ، لم تكن “الليلة السورية” مجرد فعالية ، بل كانت انفجار حياة .. موج فرحٍ اجتمع عنده أكثر من 60 ألف مشاهد ، كأنهم قلبٌ واحد ينبض على إيقاع وطن يحتضن الجميع .. السعودية—هذه الأرض التي تعلّم العالم كيف تُصنع المواسم وكيف تُبنى المسارح وكيف ينهض الجمال من كل زاوية—أثبتت من جديد أنها ليست مجرد بلد .. بل مساحة حلم ، وسماء تتسع للجميع ، ويد تمتد للفرح بكل صدق وقوة وإبهار .. حضور الفنانة السورية بيسان إسماعيل لم يكن مجرد صوت يصدح .. بل كان وطناً كاملاً يعانق وطناً آخر .. كانت الليلة السورية في الرياض لوحة انتماء .. عناقاً بين شعبين ، وجسرًا بين حكايات تتشابه في صبرها وتلتقي في جمالها .. وفي زحمة الفرح … نقف نحن أبناء اليمن قليلاً ، بحنين يوجع الروح .. ننظر إلى تلك الاضواء ، إلى ذلك الاحتفال العظيم ، ونسأل قلوبنا : متى تعود أرضنا كما كانت ؟ متى تستيقظ عدن وصنعاء وتعز والحديدة وإب على أصوات الفرح بدل أصوات الغياب ؟ متى تحتفل اليمن كما تحتفل الرياض ، وتغني كما يغني السوريون ، وتفرح كما يفرح العالم ؟ لكننا رغم الجراح نؤمن .. أن الفرح لا يموت ، وأن البلدان العظيمة تعود ، وأن اليمن—برغم العتمة—ما تزال تحمل في جوفها بذرة ضوء تنتظر لحظة انفجارها .. وبين ليلة سورية في قلب الرياض … وبين وطن ينتظر فجره … نكتب بحب واحترام وامتنان : شكراً للمملكة العربية السعودية التي صنعت من الفرح موسماً ومن الموسم ذاكرة ، والتي أعادت للعرب معنى الاحتفال وتشارك الروح .. ومحبة لسوريا التي جمعت قلوبنا على صوت بيسان إسماعيل ، ودعاء لليمن … أن ينهض من جديد ، وأن يستعيد أفراحه الضائعة ، وأن نرى فيه يوماً مهرجانات وضحكات وزخماً يشبه زخم هذه الليلة العظيمة ..
في موسم الرياض 2025 م وتحديداً في حديقة السويدي ، لم تكن “الليلة السورية” مجرد فعالية ، بل كانت انفجار حياة .. موج فرحٍ اجتمع عنده أكثر من 60 ألف مشاهد ، كأنهم قلبٌ واحد ينبض على إيقاع وطن يحتضن الجميع .. السعودية—هذه الأرض التي تعلّم العالم كيف تُصنع المواسم وكيف تُبنى المسارح وكيف ينهض الجمال من كل زاوية—أثبتت من جديد أنها ليست مجرد بلد .. بل مساحة حلم ، وسماء تتسع للجميع ، ويد تمتد للفرح بكل صدق وقوة وإبهار .. حضور الفنانة السورية بيسان إسماعيل لم يكن مجرد صوت يصدح .. بل كان وطناً كاملاً يعانق وطناً آخر .. كانت الليلة السورية في الرياض لوحة انتماء .. عناقاً بين شعبين ، وجسرًا بين حكايات تتشابه في صبرها وتلتقي في جمالها .. وفي زحمة الفرح … نقف نحن أبناء اليمن قليلاً ، بحنين يوجع الروح .. ننظر إلى تلك الاضواء ، إلى ذلك الاحتفال العظيم ، ونسأل قلوبنا : متى تعود أرضنا كما كانت ؟ متى تستيقظ عدن وصنعاء وتعز والحديدة وإب على أصوات الفرح بدل أصوات الغياب ؟ متى تحتفل اليمن كما تحتفل الرياض ، وتغني كما يغني السوريون ، وتفرح كما يفرح العالم ؟ لكننا رغم الجراح نؤمن .. أن الفرح لا يموت ، وأن البلدان العظيمة تعود ، وأن اليمن—برغم العتمة—ما تزال تحمل في جوفها بذرة ضوء تنتظر لحظة انفجارها .. وبين ليلة سورية في قلب الرياض … وبين وطن ينتظر فجره … نكتب بحب واحترام وامتنان : شكراً للمملكة العربية السعودية التي صنعت من الفرح موسماً ومن الموسم ذاكرة ، والتي أعادت للعرب معنى الاحتفال وتشارك الروح .. ومحبة لسوريا التي جمعت قلوبنا على صوت بيسان إسماعيل ، ودعاء لليمن … أن ينهض من جديد ، وأن يستعيد أفراحه الضائعة ، وأن نرى فيه يوماً مهرجانات وضحكات وزخماً يشبه زخم هذه الليلة العظيمة ..

About