@gamaradamabrahim: إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيلُ فلن يخيب لنا في ربنا أملُ وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا ربًّا يحولها عنا فتنتقلُ الله في كل خطب حسبنا وكفى إليه نرفع شكوانا ونبتهلُ من ذا تلوذ به في كشف كربتنا ومن عليه الرحمن نتكلُ خزائن الله تغني كل مفتقرٍ وفي يد الله للسؤال ما سألوا وسائل الله ما زالت مسائله مقبولة ما لها ردٌّ ولا مللُ فافرع إلى الله واقرع باب رحمته فهو الرجاء لمن أعيت به السبلُ وأحسن الظن في مولاك وارض بما أولاك يخلُ عنك البؤس والوجلُ وإن أصابك عسرٌ فانتظر فرجًا فالعسر باليسر مقرون ومتصلُ وانظر إلى قوله: «ادعوني أستجب لكم» فذاك قول صحيح ما له بدلُ كم أنقذ الله مضطرًّا برحمته وكم أنال ذوي الآمال ما أملوا يا مالك الملك فادفع ما ألمَّ بنا فما لنا يتولى دفعه قبلُ فأنت أكرم من يُدعى وأرحم من يُرجى وأمرك فيما شئت ممتثلُ فلا ملاذ ولا ملجأ سواك ولا إلا إليك لحيٌّ عنك مرتحلُ فاشمل عبادك بالخيرات إنهم على الضرورة والشكوى قد اشتملوا يا رب عطفًا فإن المسلمين معًا مما يقاسون في أكبادهم شعلُ وقد شكوا كل ما لاقوه من ضررٍ إليك يا مالك الأملاك وابتهلوا فلا يردك عن تحويل ما طلبوا جهل لذاك ولا عجز ولا بخلُ يا رب وانصر جنود المسلمين على أعدائهم وأعنهم أينما نزلوا