@msa3edalfouzan: «أنا مقصّر بحق ربي… بس أموري ماشية وكل شي قاعد يتحسّن!» هالآية تحذّرنا من الاغترار بالدنيا؛ مو كل سعة في الرزق دليل على رضا الله، فقد تكون استدراجًا. ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ يعني تركوا مواعظ الله وأعرضوا عنها، ففتح الله عليهم أبواب النعم، حتى فرحوا بما عندهم واطمأنّوا وغفلوا عن الحساب… فجاءهم العقاب فجأة، وصاروا آيسين متحيّرين. العبرة مو بس: شكثر عندك من النعم؟ العبرة بعد: هالنعم قرّبتك من ربك، وزادت شكرك وطاعتك، أو زادت غفلتك عنه؟ وما لنا نحكم على أحد إن اللي عنده استدراج؛ هذه تذكرة نراجع فيها أنفسنا، ونرجع لربنا، وباب التوبة مفتوح. اللهم اجعل نعمك عونًا لنا على طاعتك، ولا تجعلنا من الغافلين، وارزقنا شكرَك وحسنَ عبادتك.