@magdilight: وها نحن مجددًا نعتنق الإيمان بالشعور، بدلاً من الإحساس به، وقد نقول أشياءً كثيرة بلا فائدة، بلا هوادة. يعيدنا الشوق، الشعور بالخوف والخطيئة. الذنب لا يغتفر الوطن يغفر للريح تذبذب التيار يغفر للساسة الظالمين يغمرهم بحنو ودفء الأوطان يا فاتنتي لا تخون ونحن مثلها.. نحن العاشقون، القرى هي الأخرى تفعل! وما بالنا نحن أبناؤها؟! نتمسك بأطراف أغنية، بصوت قديم. يعيد ترتيب النبضات بداخلنا، ينظم الشرائين شوارعًا للعصافير. بسطاء يا فاتنة نحن، رفقاء نحن أصدقاء بالمعنى الصحيح لصوص بمعناها المغاير وكل هذه الصور تعيد لنا ما عجزنا عن تصوره ونسيانه بالأحرى.. رفعت رأسي إلى السماء. كانت سوداء تمامًا، مليئة بالقرى الصغيرة، مكتظة بالأطفال وأبناء الضوء وشهداء الحب والعطر. كانت مليئة بالملامح والوجوه! ومن بينها وجهك يتوسطها فارضًا نفسه على كل الذين بجواره وماتوا سهوًا… ونسيًا منسيًا! كناني ♥️♥️🌹