@user9278559063654:

حساوية مرفوعة راس
حساوية مرفوعة راس
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 21 October 2026 19:03:20 GMT
362
64
3
3

Music

Download

Comments

alsendiabdeen
Alsendi Abdeen :
الحمد لله رب العالمين
2026-10-21 19:29:05
0
fatimah_e1
FATIMAH🖤 :
🥰🥰🥰
2026-10-21 19:26:33
0
homad345
محمد جاسم المقهوي :
[قلب أحمر][قلب أحمر][قلب أحمر]
2026-10-21 21:09:43
0
To see more videos from user @user9278559063654, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما كانَ قلبُكَ عليَّ كقلبي عليك، ولا كانتْ لهفتُكَ حينَ تلقاني تُشبهُ لهفتي حينَ آتيكَ؛ فأنا أُقبلُ عليكَ وكأنّ الشوقَ قد ساقني إليكَ سوقًا، وأنتَ تستقبلُني وكأنّ حضوري أمرٌ اعتدتَه، لا لقاءٌ انتظرتَه، وكأنّ مجيئي لا يُحرّكُ فيكَ ما يُحرّكُه مجيئُكَ فيَّ. كم مرّةً جئتُكَ وفي صدري من الشوقِ ما لا تسعُه الكلمات، أُخفي لهفتي فلا أستطيع، وأُحاولُ أن أبدوَ هادئًا فيفضحُني قلبي قبلَ عينيَّ. وكم مرّةً تمنّيتُ أن أرى في ملامحِكَ شيئًا من ذلك الذي يملأُ روحي حينَ أراك؛ نظرةً تُخبرُني أنّكَ اشتقتَ كما اشتقتُ، وأنّ غيابي لم يكنْ عندكَ أمرًا هيّنًا، وأنّ قدومي ليسَ مجرّدَ عودةِ شخصٍ تعرفُه، بل لقاءُ مَن له في قلبِكَ مكان. لم أكنْ أطلبُ منك أن تُحبَّني بالطريقةِ نفسِها التي أُحبُّكَ بها، ولا أن تُجيدَ التعبيرَ كما أُجيدُه، لكنّني تمنّيتُ ألّا أكونَ وحدي مَن ينتظر، ولا وحدي مَن يفرحُ باللقاءِ، ولا وحدي مَن يشعرُ أنّ لحظةً واحدةً مع مَن يُحبُّ تستحقُّ عناءَ الطريقِ كلِّه. فما أصعبَ أن تحملَ شخصًا في قلبِكَ بكلِّ هذا القدر، ثمّ تقفَ أمامَه لتكتشفَ أنّ ما يضطربُ في داخلكَ حينَ تراه، لا يُحرّكُ فيه شيئًا مماثلًا. أن تأتيَه مشتاقًا، وتعودَ من عنده وأنتَ تتساءلُ إن كانَ قد شعرَ أصلًا بمقدارِ ما كنتَ تتمنّى أن يراك. لا احد يحبك مثلي لا تقل امي  اقسم ثلاثا اني احبك اضعاف حبها لك  فقلبها ممتلئ بأخوتك اما قلبي
ما كانَ قلبُكَ عليَّ كقلبي عليك، ولا كانتْ لهفتُكَ حينَ تلقاني تُشبهُ لهفتي حينَ آتيكَ؛ فأنا أُقبلُ عليكَ وكأنّ الشوقَ قد ساقني إليكَ سوقًا، وأنتَ تستقبلُني وكأنّ حضوري أمرٌ اعتدتَه، لا لقاءٌ انتظرتَه، وكأنّ مجيئي لا يُحرّكُ فيكَ ما يُحرّكُه مجيئُكَ فيَّ. كم مرّةً جئتُكَ وفي صدري من الشوقِ ما لا تسعُه الكلمات، أُخفي لهفتي فلا أستطيع، وأُحاولُ أن أبدوَ هادئًا فيفضحُني قلبي قبلَ عينيَّ. وكم مرّةً تمنّيتُ أن أرى في ملامحِكَ شيئًا من ذلك الذي يملأُ روحي حينَ أراك؛ نظرةً تُخبرُني أنّكَ اشتقتَ كما اشتقتُ، وأنّ غيابي لم يكنْ عندكَ أمرًا هيّنًا، وأنّ قدومي ليسَ مجرّدَ عودةِ شخصٍ تعرفُه، بل لقاءُ مَن له في قلبِكَ مكان. لم أكنْ أطلبُ منك أن تُحبَّني بالطريقةِ نفسِها التي أُحبُّكَ بها، ولا أن تُجيدَ التعبيرَ كما أُجيدُه، لكنّني تمنّيتُ ألّا أكونَ وحدي مَن ينتظر، ولا وحدي مَن يفرحُ باللقاءِ، ولا وحدي مَن يشعرُ أنّ لحظةً واحدةً مع مَن يُحبُّ تستحقُّ عناءَ الطريقِ كلِّه. فما أصعبَ أن تحملَ شخصًا في قلبِكَ بكلِّ هذا القدر، ثمّ تقفَ أمامَه لتكتشفَ أنّ ما يضطربُ في داخلكَ حينَ تراه، لا يُحرّكُ فيه شيئًا مماثلًا. أن تأتيَه مشتاقًا، وتعودَ من عنده وأنتَ تتساءلُ إن كانَ قد شعرَ أصلًا بمقدارِ ما كنتَ تتمنّى أن يراك. لا احد يحبك مثلي لا تقل امي اقسم ثلاثا اني احبك اضعاف حبها لك فقلبها ممتلئ بأخوتك اما قلبي " ممتلئ بك فقط " } #standwithkashmir

About