@rosariomtz1: #CapCut Yo la más witch 🧙🏻‍♀️

♡Rosario♡
♡Rosario♡
Open In TikTok:
Region: MX
Wednesday 21 October 2026 21:27:23 GMT
10648
1595
5
127

Music

Download

Comments

draco716282829
Ginny wueasley :
Amiga es IA
2026-10-22 04:03:03
7
zzz_luisa
zzz_Luisa :
que increíble
2026-10-22 03:57:32
1
yoanakarina81
yoana Karina chavez :
apoyo mutuo amiga bendiciones
2026-10-21 23:36:35
4
To see more videos from user @rosariomtz1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أفرح حين أشعر أن الشتاء يقترب، حتى قبل أن يحين موعده. بهجة هادئة تسكنني كلما خفّ الضوء وطال الليل قليلاً، كأن قلبي يعرف قبل عقلي أن شيئاً دافئاً في طريقه إليّ. ويجيء الخريف أولاً، عابراً هادئاً بين فصلين، ليُسقط عن الشجر أوراقه واحدةً واحدة؛ لا كمن يخسر، بل كمن يفي بوعدٍ قديم مع الأرض. تهوي الأوراق ببطءٍ، كأنها تعرف أن رحيلها ليس نهايةً بل طقساً مقدَّساً يتكرّر كل عام، وأن الشجرة المجرَّدة من زينتها، التي تبدو للعين وحيدة، إنما هي أكثر ما تكون امتلاءً بصمتها، تختزن في جذعها كل ما تحتاجه لتولد من جديد حين يحين الأوان. في هذا السقوط الهادئ حكمةٌ لا تصرخ، بل تهمس: أن ما يرحل برفقٍ يفسح المكان الأصدق، وأن كل نهاية تحمل بين طيّاتها ملامح بدايةٍ لم تكتمل بعد. أحبّ البرد القادم، لا كضدٍّ للدفء بل كوجهٍ آخر له، وجهٌ أكثر حميميةً وصدقاً. أحبّ الأغطية الثقيلة، وكوب الشاي الساخن بين يديّ، والنوافذ التي تتصبّب عليها أولى قطرات المطر كدموعِ سماءٍ لا تبكي حزناً بل تطهيراً. كل هذا يبعث فيّ فرحاً هادئاً، داخلياً، أحتفظ به لنفسي كسرٍّ صغير لا يحتاج من يشاركه ليكتمل. الشتاء عندي ليس برداً وعزلة، بل دفءٌ مُضاعَف؛ دفء البيت في مواجهة برد الخارج، ودفء القلب حين يقترب موسم السكينة، حين يصبح الصمت رفيقاً لا عدواً. فأنا لا أخاف من نهاية الصيف والدفء الخارجي، ولا من كل ما يسقط مع الخريف من حولي، لأن ما يبقى بعد السقوط هو الأصدق دائماً، وما يأتي بعده سيملؤني بفرحٍ من نوعٍ آخر، فرحٍ وُلد من رحم الفقد ذاته. .  .  .  .  .  .  .  .  ✍️ :رحيق
أفرح حين أشعر أن الشتاء يقترب، حتى قبل أن يحين موعده. بهجة هادئة تسكنني كلما خفّ الضوء وطال الليل قليلاً، كأن قلبي يعرف قبل عقلي أن شيئاً دافئاً في طريقه إليّ. ويجيء الخريف أولاً، عابراً هادئاً بين فصلين، ليُسقط عن الشجر أوراقه واحدةً واحدة؛ لا كمن يخسر، بل كمن يفي بوعدٍ قديم مع الأرض. تهوي الأوراق ببطءٍ، كأنها تعرف أن رحيلها ليس نهايةً بل طقساً مقدَّساً يتكرّر كل عام، وأن الشجرة المجرَّدة من زينتها، التي تبدو للعين وحيدة، إنما هي أكثر ما تكون امتلاءً بصمتها، تختزن في جذعها كل ما تحتاجه لتولد من جديد حين يحين الأوان. في هذا السقوط الهادئ حكمةٌ لا تصرخ، بل تهمس: أن ما يرحل برفقٍ يفسح المكان الأصدق، وأن كل نهاية تحمل بين طيّاتها ملامح بدايةٍ لم تكتمل بعد. أحبّ البرد القادم، لا كضدٍّ للدفء بل كوجهٍ آخر له، وجهٌ أكثر حميميةً وصدقاً. أحبّ الأغطية الثقيلة، وكوب الشاي الساخن بين يديّ، والنوافذ التي تتصبّب عليها أولى قطرات المطر كدموعِ سماءٍ لا تبكي حزناً بل تطهيراً. كل هذا يبعث فيّ فرحاً هادئاً، داخلياً، أحتفظ به لنفسي كسرٍّ صغير لا يحتاج من يشاركه ليكتمل. الشتاء عندي ليس برداً وعزلة، بل دفءٌ مُضاعَف؛ دفء البيت في مواجهة برد الخارج، ودفء القلب حين يقترب موسم السكينة، حين يصبح الصمت رفيقاً لا عدواً. فأنا لا أخاف من نهاية الصيف والدفء الخارجي، ولا من كل ما يسقط مع الخريف من حولي، لأن ما يبقى بعد السقوط هو الأصدق دائماً، وما يأتي بعده سيملؤني بفرحٍ من نوعٍ آخر، فرحٍ وُلد من رحم الفقد ذاته. . . . . . . . . ✍️ :رحيق "لا أحلل أخذ نصوصي أو صوري دون إذن مني." . . . . . . #اكسبلور #كتاباتي #خواطري

About