@us050070: لما العروسة تحب تعيش الدور على صاحبتها والواقع يفضحها! 😂🎬 من أول ما زوبة وقفت في غرفة النوم مع عريسها الغلبان "محسن"، وهي محددة موقفها وواخدة الإدارة في إيدها بالكامل! 😅 ولأن الدراما ما بتنتهيش، المشهد اتنقل لبيت أهلها.. الأم وافقة ومصمومة وبتبكي على "حتة البسكوت" اللي اتظلمت، والأب "مسعد" في كامل هدوءه وسخريته المعتادة بيجيب الناهية: "بسكوت إيه؟! دي مصنع بسكوت بحاله! وده ابن أخويا خدمني وخدمك وظلم نفسه!" 🤣 ولما الأم قررت تنسحب بكرامتها وتقول: "أنا قايمة وسايباهالك.. سيبت فراغ كبير يا حبيبتي!"، رد الأب بدمه البارد: "هي فعلاً سابت فراغ.. ده هتوفر كتير!" 😭 أما زوبة بقى.. فكانت في أوضة النوم ماسكة التليفون وبتعزف على أوتار الخيال! 📞✨ بدأت الكلام بكسوف مزيف: "يا بت عيب احكي لك إيه.. دي حاجات بتتحسد!"، وبعدها انطلقت في الكدبة الكبرى: "ده أول ما دخلنا الأوضة محسن شالني على دراعه وقعدت أقوله لا يا محسن عيب قام راميني على السرير!" 🏃♀️💨 طبعاً صاحبتها على الناحية الثانية ما بلعتش الطعم، وقفلت المكالمة وهي بتقول لها إنتِ كدابة! بس زوبة ما تسكتش، وقفت تدافع عن كدبتها بكل ثقة: "أنا مش كدابة.. هو كان هيعمل كده فعلاً بس كان مخضوض عشان أول مرة يتجوز!" 😆 وكانت الخاتمة الأسطورية في المطبخ! زوبة واقفة قدام سفرة مليانة من كل خيرات ربنا، أطباق بيض وجبن وعيش وملحمة كاملة.. ولابسة التليفون في ودانها بتشتكي لأمها بمنتهى الدراما: "ينفع كده يا ماما؟! فين الأكل اللي جايبيلي إياه؟ الثلاجة فاضية!" 🥚🧀 وبعد ما قفلت مع أمها بكل براءة، نادت بصوت ناعم: "يا محسن.. محسن يا حبيبي تعالى عشان نفطر!" 😂❤️ 👇 شاركونا في التعليقات: لو انت مكان محسن.. كنت هترد تقول إيه لما تشوف سفره الفطار دي والثلاجة "الفاضية"؟! 💬👇 #قصص #قصص_يومية #قصص_حقيقية #مسلسلات