@chunky.monkey1701: As many times as you need❤️

T-Sharp
T-Sharp
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 22 October 2026 13:16:56 GMT
104
12
2
0

Music

Download

Comments

tikstok1971
Miss Peaceful :
2026-10-22 13:47:56
1
nancy.stanford.55
Nancy Stanford ❌ 55 :
2026-10-22 13:29:19
1
To see more videos from user @chunky.monkey1701, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

معمر محمد أبو منيار القذافي كان أحد أكثر الشخصيات السياسية إثارةً للجدل في تاريخ ليبيا والعالم العربي وأفريقيا خلال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. حكم ليبيا فعليًا من عام 1969 حتى 2011، أي أكثر من أربعة عقود، قبل أن يسقط نظامه خلال الحرب الأهلية الليبية وينتهي الأمر بمقتله في سرت في أكتوبر/تشرين الأول 2011.  1. الميلاد والنشأة وُلد القذافي عام 1942 لعائلة بدوية في منطقة سرت بوسط ليبيا، ونشأ في بيئة قبلية فقيرة نسبيًا. كان والده من البدو، وعاش القذافي طفولته في ظروف الصحراء الليبية، وهي تجربة أثرت لاحقًا في صورته السياسية وفي اهتمامه بالهوية العربية والقبلية والاستقلال عن القوى الأجنبية.  في شبابه، تأثر بالأفكار القومية العربية وبشخصية الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وبالأفكار المناهضة للاستعمار والوجود العسكري الغربي في المنطقة. درس في ليبيا، ثم التحق بالكلية العسكرية في بنغازي، وتلقى لاحقًا تدريبًا عسكريًا إضافيًا في بريطانيا. خلال هذه المرحلة بدأ بتكوين مجموعة من الضباط الشباب الذين شاركوه الرغبة في تغيير النظام الملكي.  ⸻ 2. انقلاب 1969 كانت ليبيا في ذلك الوقت مملكة يحكمها الملك إدريس السنوسي. وفي الأول من سبتمبر/أيلول 1969، قاد القذافي، وكان آنذاك ضابطًا شابًا، مجموعة من الضباط الأحرار في انقلاب أطاح بالنظام الملكي. كان الانقلاب سريعًا ولم يشهد في بدايته مقاومة كبيرة، وكان الملك إدريس خارج البلاد حين وقع الانقلاب. بعد نجاحه، أصبح القذافي الشخصية الأقوى داخل مجلس قيادة الثورة، رغم أنه لم يتولَّ في البداية منصب رئيس رسمي للدولة بالمعنى التقليدي.  ومن أبرز أهداف النظام الجديد: * إنهاء النفوذ الغربي في ليبيا. * إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية. * السيطرة الوطنية على قطاع النفط. * تبني سياسة قومية عربية. * التخلص من النظام الملكي. * إقامة نظام سياسي جديد يقوم على الثورة والجماهيرية. ⸻ 3. بناء نظام القذافي خلال السنوات الأولى، عمل القذافي على إعادة تشكيل الدولة الليبية. أُغلقت القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية في ليبيا، ووسعت الدولة سيطرتها على قطاع النفط والاقتصاد. كما اتجه النظام إلى تأميم أو السيطرة على قطاعات اقتصادية مختلفة. وفي الوقت نفسه، أصبح النظام أكثر مركزية، وأصبح القذافي صاحب السلطة الفعلية في البلاد. لم يكن القذافي رئيسًا تقليديًا؛ فقد كان يفضل تقديم نفسه باعتباره “قائد الثورة” وليس رئيسًا للدولة، بينما كانت مؤسسات الدولة الرسمية تتغير باستمرار. ⸻ 4. أفكاره السياسية و«الكتاب الأخضر» في منتصف السبعينيات طرح القذافي فلسفته السياسية في كتابه الشهير «الكتاب الأخضر». يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسية تناولت: 1. حل مشكلة الديمقراطية. 2. حل المشكلة الاقتصادية. 3. الأسس الاجتماعية للنظرية العالمية الثالثة. كان القذافي يرى أن الديمقراطية البرلمانية التقليدية لا تمثل الشعب بصورة حقيقية، واقترح بدلًا منها نظامًا يعتمد على المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية. وأطلق على فلسفته اسم «النظرية العالمية الثالثة»، باعتبارها طريقًا مختلفًا عن الرأسمالية الغربية والشيوعية السوفياتية. وفي عام 1977 أعلن قيام الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، وأصبحت المؤتمرات واللجان الشعبية جزءًا أساسيًا من النظام السياسي الرسمي. ⸻ 5. العلاقة مع العالم العربي وأفريقيا كان القذافي شديد الاهتمام بفكرة الوحدة العربية. حاول خلال فترات مختلفة إقامة وحدات أو اتحادات مع دول عربية، لكنها لم تستمر طويلًا. ومن أبرز مشروعاته محاولات الوحدة مع مصر وسوريا وتونس وغيرها. ومع مرور الوقت، تحول اهتمامه بصورة أكبر نحو أفريقيا. أصبح من الداعمين لفكرة الوحدة الأفريقية، وأنفق أموالًا كبيرة على مشروعات ومؤسسات أفريقية، كما سعى إلى تعزيز نفوذ ليبيا في القارة. وفي السنوات الأخيرة من حكمه كان يقدم نفسه بوصفه داعمًا لفكرة الولايات المتحدة الأفريقية، كما لعب دورًا في عدد من النزاعات والوساطات الأفريقية.#ليبيا_طرابلس_مصر_تونس_المغرب_الخليج #القذافي
معمر محمد أبو منيار القذافي كان أحد أكثر الشخصيات السياسية إثارةً للجدل في تاريخ ليبيا والعالم العربي وأفريقيا خلال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. حكم ليبيا فعليًا من عام 1969 حتى 2011، أي أكثر من أربعة عقود، قبل أن يسقط نظامه خلال الحرب الأهلية الليبية وينتهي الأمر بمقتله في سرت في أكتوبر/تشرين الأول 2011. 1. الميلاد والنشأة وُلد القذافي عام 1942 لعائلة بدوية في منطقة سرت بوسط ليبيا، ونشأ في بيئة قبلية فقيرة نسبيًا. كان والده من البدو، وعاش القذافي طفولته في ظروف الصحراء الليبية، وهي تجربة أثرت لاحقًا في صورته السياسية وفي اهتمامه بالهوية العربية والقبلية والاستقلال عن القوى الأجنبية. في شبابه، تأثر بالأفكار القومية العربية وبشخصية الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وبالأفكار المناهضة للاستعمار والوجود العسكري الغربي في المنطقة. درس في ليبيا، ثم التحق بالكلية العسكرية في بنغازي، وتلقى لاحقًا تدريبًا عسكريًا إضافيًا في بريطانيا. خلال هذه المرحلة بدأ بتكوين مجموعة من الضباط الشباب الذين شاركوه الرغبة في تغيير النظام الملكي. ⸻ 2. انقلاب 1969 كانت ليبيا في ذلك الوقت مملكة يحكمها الملك إدريس السنوسي. وفي الأول من سبتمبر/أيلول 1969، قاد القذافي، وكان آنذاك ضابطًا شابًا، مجموعة من الضباط الأحرار في انقلاب أطاح بالنظام الملكي. كان الانقلاب سريعًا ولم يشهد في بدايته مقاومة كبيرة، وكان الملك إدريس خارج البلاد حين وقع الانقلاب. بعد نجاحه، أصبح القذافي الشخصية الأقوى داخل مجلس قيادة الثورة، رغم أنه لم يتولَّ في البداية منصب رئيس رسمي للدولة بالمعنى التقليدي. ومن أبرز أهداف النظام الجديد: * إنهاء النفوذ الغربي في ليبيا. * إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية. * السيطرة الوطنية على قطاع النفط. * تبني سياسة قومية عربية. * التخلص من النظام الملكي. * إقامة نظام سياسي جديد يقوم على الثورة والجماهيرية. ⸻ 3. بناء نظام القذافي خلال السنوات الأولى، عمل القذافي على إعادة تشكيل الدولة الليبية. أُغلقت القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية في ليبيا، ووسعت الدولة سيطرتها على قطاع النفط والاقتصاد. كما اتجه النظام إلى تأميم أو السيطرة على قطاعات اقتصادية مختلفة. وفي الوقت نفسه، أصبح النظام أكثر مركزية، وأصبح القذافي صاحب السلطة الفعلية في البلاد. لم يكن القذافي رئيسًا تقليديًا؛ فقد كان يفضل تقديم نفسه باعتباره “قائد الثورة” وليس رئيسًا للدولة، بينما كانت مؤسسات الدولة الرسمية تتغير باستمرار. ⸻ 4. أفكاره السياسية و«الكتاب الأخضر» في منتصف السبعينيات طرح القذافي فلسفته السياسية في كتابه الشهير «الكتاب الأخضر». يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسية تناولت: 1. حل مشكلة الديمقراطية. 2. حل المشكلة الاقتصادية. 3. الأسس الاجتماعية للنظرية العالمية الثالثة. كان القذافي يرى أن الديمقراطية البرلمانية التقليدية لا تمثل الشعب بصورة حقيقية، واقترح بدلًا منها نظامًا يعتمد على المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية. وأطلق على فلسفته اسم «النظرية العالمية الثالثة»، باعتبارها طريقًا مختلفًا عن الرأسمالية الغربية والشيوعية السوفياتية. وفي عام 1977 أعلن قيام الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، وأصبحت المؤتمرات واللجان الشعبية جزءًا أساسيًا من النظام السياسي الرسمي. ⸻ 5. العلاقة مع العالم العربي وأفريقيا كان القذافي شديد الاهتمام بفكرة الوحدة العربية. حاول خلال فترات مختلفة إقامة وحدات أو اتحادات مع دول عربية، لكنها لم تستمر طويلًا. ومن أبرز مشروعاته محاولات الوحدة مع مصر وسوريا وتونس وغيرها. ومع مرور الوقت، تحول اهتمامه بصورة أكبر نحو أفريقيا. أصبح من الداعمين لفكرة الوحدة الأفريقية، وأنفق أموالًا كبيرة على مشروعات ومؤسسات أفريقية، كما سعى إلى تعزيز نفوذ ليبيا في القارة. وفي السنوات الأخيرة من حكمه كان يقدم نفسه بوصفه داعمًا لفكرة الولايات المتحدة الأفريقية، كما لعب دورًا في عدد من النزاعات والوساطات الأفريقية.#ليبيا_طرابلس_مصر_تونس_المغرب_الخليج #القذافي

About