ليس كل من يتنفس يعيش فعلًا؛ هناك من يقضي عمره أسيرًا للخوف، أو لإرضاء الآخرين، أو في علاقة تستنزف روحه، أو في انتظار أن يمنحه أحدهم الإذن ليكون سعيدًا.
وهناك من يختار أن يعيش بصدق، وأن يحب دون أن يفقد نفسه، وأن يرفض ما يهين كرامته، وأن ينهض بعد الانكسار، وأن يتذوق جمال الأشياء الصغيرة، وأن يتحرر من الخوف من أحكام الناس.
ذوق الحياة هو أن تشعر بأنك تملك روحك وقرارك، لا أن تكون مجرد شخص يؤدي واجباته حتى يأتي أجله.