@pheonix4222: البطل ليون سكوت كينيدي (Leon S. Kennedy) بدأت القصة من طفولة قاسية ومأساوية بفاجعه مق*ل عائلته إثر تورطهم مع عصابه، ولم ينجُ سوى بفضل شرطي ألهمه ليكون هو الآخر درعاً للناس. تخرج الشاب ليون من أكاديمية الشرطة الاول على دفعته بعمر 21، وبدفعٍ من الفضول والرغبة في كشف الغموض، طلب تعيينه في مركز شرطة راكون (R.P.D) تزامناً مع جرائم غامضة هزت جبال اركلاي. لكن، في ليلة 29 من سبتمبر 1998، تحولت حياته إلى كابوس أبدي. في أول يوم عمل له، دخل ليون مدينة محكومة بالزومبي والموت، ليصطدم بكلير ريدفيلد. وسط جحيم الموت، لم يكتفِ بالنجاة فحسب، بل حنى رأسه لمسؤولية أكبر فتعهد بانقاذ المدينه وكلير وشيري ونجاتهم من ذلك الجحيم لفت أنظار الحكومة الأمريكية فخيروه ان يعمل معهم لسلامه شيري وعميل سري مع الرئيس لمواجهة الأسلحة البيولوجية في وحدة سرية تابعة للـ (STRATCOM). لمطارده ارث امبريلا في عام 2002، خاض مع رفيقه جاك كراوزر عملية خافيير في أدغال أمريكا الجنوبية، حيث تتبعا آثار أمبريلا وسحقا عصابة " الافاعي المقدسة" وزعيمها الذي استغل فيروس T-Veronica. وبعدها بعامين في 2004، وُضع ليون أمام اختبار أعنف حين أُرسل بمفرده إلى قرية معزولة في إسبانيا لإنقاذ ابنة الرئيس، أشلي غراهام. هناك، حطم طائفة "لوس إلوميناتوس" وزعيمها أوسموند سادلر، وتخلص من طفيلي لاس بلاجاس الذي زرع في جسده، ليترك تقريره الشهير كمرجع للمستقبل. لم تتوقف العاصفة عند هذا الحد ففي عام 2005، واجه تفشي فيروس في مطار هارفاردسفيل وكشف مؤامرة شركة "ويلفارما"، تلتها في 2006 أحداث بيتسبرغ واكتشاف مؤامرة البيت الأبيض الدامية بقيادة وزير الدفاع ويلسون في بنامستان، حيث واجه العميل المتمرد جايسون واستطاع بيون ايقاف حرب مدبره بين امريكا والصين. دخل حرب اهليه لرحده في 2011 إلى إيسترن سلاف متحدياً أوامر حكومته بالانسحاب ، وواجه التايرنت وسيطرة البلاجاس لينقذ ألكسندر. وفي 2013، عاش أسوأ كوابيسه حين اضطر لقتل صديقه الرئيس آدم بنفورد دفاعاً عن النفس، ليخوض رحلة شاقة عبر تول أوكس والصين سحق فيها رئيس منظمة "ذا فاميلي" وساهم في كشف ومؤامرة نيو أمبريلا وسيمونز. وفي 2014 و2015، ساعد كريس وريبيكا للاطاحه بغلين ارياس لمكافحه تقشي الفيروس في نيويورك وانقذ حياه كريس، وخاض معركة ضارية إلى جانب الابطال في جزيرة ألكاتراز ضد ديلان وماريا. الخاتمة: إسدال الستار على عصر الفيروسات (2026) بعد 28 عاماً من كارثة راكون ، عاد الكابوس ليطرق باب ليون وشيري عبر مرض غامض يُعرف بـ "متلازمة راكون"، والذي بدأ يقتل الناجين ببطء بسبب بقايا الفيروس الكامنة في أجسادهم. دفعته خيوط التحقيق للبحث عن العالم فيكتور غيدون ومنظمة "ذا كونكشن". هنا، قادته خطاه العودة إلى أطلال راكون ومركز شرطة R.P.D بعد عقود من الزمن. واجه أشرس التايرنتس ، واقتحم منشأة "ARK" السرية لوحده. وهناك، في قلب قاعة PANDORA، تحقق الإنجاز الأكبر فقد نجحا في اطلاق "إلبيس" (Elpis) المضاد الشامل الذي صممه أوزويل سبنسر ككفارة لخطاياه. بذلك الدواء، شُفي ليون وشيري من الفايروس القاتل، ودُمرت المنشأة، ليُسدل الستار نهائياً ورسمياً على كابوس الإرهاب البيولوجي الذي بدأ في تلك الليلة السوداء من عام 1998، مختتماً مسيرة أسطورية كرسته كأعظم بطل عرفه عالم الألعاب.#residentevil #eldenring #leonkennedy #fyp #explore