@seeratfatima965: mother is mother 🥹🥺#momtobe #onemonthToGo #100kview #babyonthewayb #pregnancyjourney

🏆 M̳o̷m̷ t̷o̷ b̷e̷ 👻🤰🏻
🏆 M̳o̷m̷ t̷o̷ b̷e̷ 👻🤰🏻
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 22 October 2026 18:03:25 GMT
615691
25174
385
3161

Music

Download

Comments

ghazanferabbas678
ghazanferabbas678 :
I'm crying yrr sach mn maa aise he hoti h
2026-10-25 09:51:12
0
user4713414376613
seher :
200% right
2026-10-25 09:50:03
0
decent.kurri32
Decentkurri32 :
same condition
2026-10-25 07:02:21
0
koi.nh.apna320
Miss_pretty :
this video make me cry😭😭😭
2026-10-25 07:09:54
0
user6610612461382
kashan :
point h yar same marathon sat BH I yahi howa h but made mama or husband na bhot sat cya h mara
2026-10-25 07:07:45
0
malikasma018
°؛Malika دی کڑی° :
🥺 ankho mai anso agy y dkh k meri b yhi condition hai akeli smbhati ho 2 baby ko
2026-10-23 02:59:20
97
khateebhassan88
H.K :
😭😭Kash Meri maa b Zinada Hoti
2026-10-23 09:16:22
24
nighatrajput3
Nighat Rajput ❣️❣️❣️ :
wqki maa hi hoti hai jo apni bti ka drd smj skti Allah pak humri mau ko salmt rhkna humry sar pr 🥹🥹
2026-10-23 04:53:16
50
pinky1234257
pinky12 :
Right sister Martha
2026-10-24 11:07:43
0
asimakhalil2
umme muhammad :
Mujhy apni maa yad agai 😭
2026-10-23 03:56:47
8
25gulabo
️💎 ꧁༒25 Gulabo༒꧂ 💎 :
ma ma hoti hia 😌🫠same
2026-10-22 18:48:33
13
nisha92902
Nisha 💙 :
bilkul... Allah sb ka maa baba ko Salamat raka humara Saro pr ... Ameen sum Ameen
2026-10-23 08:54:33
5
siddiqui1456
Hubby ki Hun yar💖🥰 :
absolutely reality🥹❤️✨Allah pak mri ami ko sehat wali zindgi dy ameen mri hr mushkil m mra sath dya hai 💗
2026-10-23 07:24:07
5
user86904056
Benty Fatima :
mire to maa hi ni Hy sab khojh khod bardas karna para 3no bachu mi 🥺
2026-10-22 20:35:05
9
nowshinakther07
Jamil's Queen :
you make me soo emotional sister.
2026-10-22 19:00:22
8
duaa1234565
💫Duaa💫 :
meri maa bi esy hi karti h Allah pak har maa ko sehat tandrosti de lambi zindgi dy ameen Ameen summa ameen 🤲🏻
2026-10-23 00:37:43
7
ladorani1543
Lado Rani ❤️ :
haqiqt 🥹
2026-10-22 19:11:21
5
anabya45
Muhammad Husain :
its real
2026-10-22 19:05:48
5
naz.queen.110
🦁..SHERNI..🦁 :
maa to maa hoti hai 🥺 mujhe apna waqat yad aa gaya mere ami bhi mujhe bilkul esi he bolti thi tu aram kare usko mujhe de
2026-10-22 19:25:38
23
naughty.princess328
naughty princess :
reality maa hi smajh sakti he
2026-10-24 04:41:45
3
daniadnan126
💎Ꭾí𝘴cέຮ ℚ𝖚ėė𝖓🐬 :
me and my situation nowadays 🥰🥰🥰my mother cares me all time alhamdulillah 🥰
2026-10-25 16:46:11
2
khaperi660
khaperi660🇦🇪 :
bohat roye Ammi k yad agai 12 din ka baby hai mera sare Raat beht kar gozrty ho na rat ko neend hai aur na din ko Kash koie mujhy bi kahy KY baby mujy de yo so ja..
2026-10-24 11:50:47
1
ayeshaa9900
Ayeshaa :
sar kyun bandhtay hen
2026-10-23 19:10:13
1
b.happy93
. :
g bilkul 🥹
2026-10-22 19:17:20
3
rim.jim754
Rim jim :
ma kay bina ma hona itna esy nehy
2026-10-22 18:45:37
3
To see more videos from user @seeratfatima965, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لوكا بيونغ دينغ كوال: هشاشة العقد الاجتماعي وأزمة بناء الدولة في السودان إعداد: الباحث هيثم يرتبط فهم الحروب المتكررة في السودان وجنوب السودان بضرورة تجاوز التفسير الذي يحصر الصراع في التنافس العسكري أو المصالح الاقتصادية المباشرة، والنظر بدلاً من ذلك إلى طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومدى قدرة المؤسسات السياسية على إدارة التنوع وتحقيق العدالة وبناء عقد اجتماعي يحظى بالقبول. وفي هذا السياق، تبرز أعمال الباحث لوكا بيونغ دينغ كوال (Luka Biong Deng Kuol)، الذي تناول قضايا الحروب الأهلية في السودان وجنوب السودان، وإشكالية التنوع الإثني، وأهمية العقد الاجتماعي في بناء الدولة. وتساعد هذه المقاربة على فهم كيف يمكن أن تتحول الاختلافات الاجتماعية والإقليمية إلى عوامل صراع عندما تعجز المؤسسات عن استيعابها ضمن نظام سياسي جامع. إن جوهر الإشكالية لا يكمن في التنوع ذاته، بل في الطريقة التي تدير بها الدولة هذا التنوع. فعندما يشعر بعض المواطنين بأنهم مستبعدون من المشاركة السياسية، أو محرومون من فرص التنمية والتمثيل العادل، تتراجع الثقة في المؤسسات، وقد تتحول المظالم المتراكمة إلى مصادر للتعبئة والمواجهة. ولا يعني ذلك أن كل مظلمة تؤدي بالضرورة إلى العنف، وإنما أن استمرارها من دون معالجة مؤسسية قد يضعف فرص الاستقرار. ومن هنا، يصبح العقد الاجتماعي أكثر من مجرد اتفاق دستوري أو تسوية بين النخب السياسية؛ فهو الأساس الذي يحدد طبيعة العلاقة بين المواطنين والدولة، ويؤسس للحقوق والواجبات، ويضمن أن تكون المواطنة أساساً للانتماء السياسي، لا الهوية الإثنية أو الإقليمية أو الولاء للقوى المسيطرة. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في الحالة السودانية، حيث لا يمكن فصل تكرار النزاعات عن الأسئلة المتعلقة بتوزيع السلطة والثروة، وعلاقة المركز بالأقاليم، وطبيعة الدولة التي نشأت وتطورت من دون أن تنجح بصورة مستقرة في بناء شعور متكافئ بالمواطنة والانتماء الوطني. ولذلك، فإن إنهاء الحرب لا يضمن وحده إنهاء الصراع، ما لم تقترن التسوية بإصلاحات تعالج جذوره السياسية والاجتماعية. وتقودنا هذه المقاربة إلى التمييز بين إيقاف العنف ومعالجة شروط إنتاجه. فقد تنتهي مواجهة عسكرية، أو يُهزم تنظيم مسلح، أو تتغير قيادة سياسية، لكن بعض المظالم قد تستمر، وقد تجد تعبيراً جديداً من خلال فاعلين آخرين. وهنا تتضح أهمية بناء مؤسسات قادرة على تحويل المطالب المتعارضة إلى منافسة سياسية سلمية، بدلاً من تركها تتراكم حتى تصبح مصدراً لجولة جديدة من العنف. وعليه، فإن الاستقرار المستدام لا يتحقق بمجرد فرض السيطرة، بل ببناء دولة تستمد شرعيتها من قدرتها على حماية المواطنين، وتحقيق العدالة، وإدارة الاختلاف، وإتاحة المشاركة السياسية على أسس متساوية. كما أن التسوية التاريخية المطلوبة في السودان ينبغي ألا تقتصر على تقاسم السلطة بين القوى المتحاربة، بل أن تمتد إلى إعادة تأسيس العلاقة بين الدولة والمجتمع، بحيث يصبح السلام تعبيراً عن تحول مؤسسي واجتماعي، لا مجرد هدنة بين أطراف الصراع. تحياتي هيثم ❤️
لوكا بيونغ دينغ كوال: هشاشة العقد الاجتماعي وأزمة بناء الدولة في السودان إعداد: الباحث هيثم يرتبط فهم الحروب المتكررة في السودان وجنوب السودان بضرورة تجاوز التفسير الذي يحصر الصراع في التنافس العسكري أو المصالح الاقتصادية المباشرة، والنظر بدلاً من ذلك إلى طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ومدى قدرة المؤسسات السياسية على إدارة التنوع وتحقيق العدالة وبناء عقد اجتماعي يحظى بالقبول. وفي هذا السياق، تبرز أعمال الباحث لوكا بيونغ دينغ كوال (Luka Biong Deng Kuol)، الذي تناول قضايا الحروب الأهلية في السودان وجنوب السودان، وإشكالية التنوع الإثني، وأهمية العقد الاجتماعي في بناء الدولة. وتساعد هذه المقاربة على فهم كيف يمكن أن تتحول الاختلافات الاجتماعية والإقليمية إلى عوامل صراع عندما تعجز المؤسسات عن استيعابها ضمن نظام سياسي جامع. إن جوهر الإشكالية لا يكمن في التنوع ذاته، بل في الطريقة التي تدير بها الدولة هذا التنوع. فعندما يشعر بعض المواطنين بأنهم مستبعدون من المشاركة السياسية، أو محرومون من فرص التنمية والتمثيل العادل، تتراجع الثقة في المؤسسات، وقد تتحول المظالم المتراكمة إلى مصادر للتعبئة والمواجهة. ولا يعني ذلك أن كل مظلمة تؤدي بالضرورة إلى العنف، وإنما أن استمرارها من دون معالجة مؤسسية قد يضعف فرص الاستقرار. ومن هنا، يصبح العقد الاجتماعي أكثر من مجرد اتفاق دستوري أو تسوية بين النخب السياسية؛ فهو الأساس الذي يحدد طبيعة العلاقة بين المواطنين والدولة، ويؤسس للحقوق والواجبات، ويضمن أن تكون المواطنة أساساً للانتماء السياسي، لا الهوية الإثنية أو الإقليمية أو الولاء للقوى المسيطرة. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في الحالة السودانية، حيث لا يمكن فصل تكرار النزاعات عن الأسئلة المتعلقة بتوزيع السلطة والثروة، وعلاقة المركز بالأقاليم، وطبيعة الدولة التي نشأت وتطورت من دون أن تنجح بصورة مستقرة في بناء شعور متكافئ بالمواطنة والانتماء الوطني. ولذلك، فإن إنهاء الحرب لا يضمن وحده إنهاء الصراع، ما لم تقترن التسوية بإصلاحات تعالج جذوره السياسية والاجتماعية. وتقودنا هذه المقاربة إلى التمييز بين إيقاف العنف ومعالجة شروط إنتاجه. فقد تنتهي مواجهة عسكرية، أو يُهزم تنظيم مسلح، أو تتغير قيادة سياسية، لكن بعض المظالم قد تستمر، وقد تجد تعبيراً جديداً من خلال فاعلين آخرين. وهنا تتضح أهمية بناء مؤسسات قادرة على تحويل المطالب المتعارضة إلى منافسة سياسية سلمية، بدلاً من تركها تتراكم حتى تصبح مصدراً لجولة جديدة من العنف. وعليه، فإن الاستقرار المستدام لا يتحقق بمجرد فرض السيطرة، بل ببناء دولة تستمد شرعيتها من قدرتها على حماية المواطنين، وتحقيق العدالة، وإدارة الاختلاف، وإتاحة المشاركة السياسية على أسس متساوية. كما أن التسوية التاريخية المطلوبة في السودان ينبغي ألا تقتصر على تقاسم السلطة بين القوى المتحاربة، بل أن تمتد إلى إعادة تأسيس العلاقة بين الدولة والمجتمع، بحيث يصبح السلام تعبيراً عن تحول مؤسسي واجتماعي، لا مجرد هدنة بين أطراف الصراع. تحياتي هيثم ❤️

About