مع الاسف تعبت و انطيت الملح و الزاد و طلع الملح ما بيه خير 😥😥😥😥😥
2026-10-23 20:59:54
1
﮼الملگ ♔ ﮼الفقیر :
يا ملح هذا الوگت اغبر صار الابن يضرب امه وابو گدام الناس
2026-10-22 20:14:37
3
user6602924312006 :
يا حبيبي احبك يا 😭 روحي انت سبحانك ربي يا 🤲 اخي العزيز يا اخي وصديق يا اخوي الغالي والله يا اخي العزيز يا اخي وصديق يا اخي يا من الناس يا اخي وصديق يا قلبي يا اخي العزيز يا قلبي يا عيني يا حبيبي احبك يا قلبي يا اخي وصديق
2026-10-23 13:15:03
2
Hussein aljupory :
مو ملح ماي العين نزلته بل زاد
غزر بسابع جار وبربعي ما فاد 💔💔
2026-10-23 10:50:37
3
زَهِرَة آلَخٌـرَيّفُ. :
صح لسانك كلام ذهب
2026-10-23 05:31:25
1
🪐Um Mahmoud🏔️ :
ايباااااااه والله صحيح
2026-10-23 09:09:19
1
ابو علي :
صح لسانك
2026-10-23 08:54:04
1
يازينب :
اي والله
2026-10-22 22:56:10
2
وفي آبعهدي :
كلام جميل
2026-10-23 06:04:29
1
حياتي ضميري :
حاليا لا ملح ولا صلة دم ولا ضمير ولا انسانية ما بقت قيم ولا أخلاق
2026-10-22 23:51:22
1
آيَـــنِآيَـرس A.Y.A.N.A.R.S :
حين يخسر الانسان توقعاته الشخص المفضل لا احد يستطيع ان يعيد اليه طمأنينته
اتجاه كل شيء
2026-10-22 20:41:03
2
🤍 :
2026-10-22 19:11:21
2
عاشق السواد :
ماظل ملح بلسوك كله اشتريته الاغزر والا فاد بلعاشريته
2026-10-23 08:07:33
1
جرح الزمان :
اووف أي والله
2026-10-22 22:58:05
1
Knj :
صح اللسانك اي والله ما يغزر ملحنه
2026-10-23 07:43:46
1
ابوعلاء السوداني :
احسنتم
2026-10-23 05:50:00
1
حجي مروان الشريفي :
صح لسانك بلصميم عمي والله مع الأسف اصبح عندهم المصالح فوق كلشئ مع الأسف اصبح الصادق والامين والطيب مأكول في هاذا الزمان عيني والكذب شيء عادي عدهم مع احترامي المثل شرواكم الطيبين والسامعين وكلمن يعمل باصله تحياتي لجنابكم الكريم
2026-10-23 10:44:20
1
ابو حسين :
احسنت النشر
2026-10-23 11:06:29
1
اوجاع الزمن 🖤🖤 :
وسط معركتي مع نفسي، وجدتني أعود إلى أصل السؤال الذي لطالما تهربت منه كيف سمحت للآخرين أن يتجاوزوا حدودي ويعبثوا بما هو لي وحدي ؟ كيف انحنيت في مواضع كان يجب أن أقف فيها بثبات، وكيف قلتُ" نعم " حين كانت الحقيقة تهمس في أعماقي ب "لا"؟ لقد ظننت أن التساهل نوع من النبل، وأن الصمت دليل على الحكمة، وأن منح الفرص ضرب من الكرم الإنساني. لكني أدركت متأخراً أن الإنسان حين لا يحمي نفسه، يصبح هو نفسه الخسارة الكبرى. أدركت أن المبالغة في الطيبة ليست فضيلة بل شكل خفي من الهروب، وأن محاولة إرضاء الجميع تشبه حمل الماء في الغربال، لا يبقى منه شيء
سوى الخيبة.إنني اليوم لا أعاتب أحداً بقدر ما أعاتب نفسي، لأنني أنا من ترك الباب مفتوحاً، وأنا من آمنت بأن النوايا الطيبة قادرة على إصلاح كل شيء. لكن النوايا وحدها لا تبني توازناً، ولا تحفظ كياناً. فكم من مرة أرهقتني محاولاتي الدائمة لأن أكون مفهوماً من الآخرين، بينما كنت غريباً عن نفسي، لا أعرف ما أريد فعلاً ولا ما أستحقه حقاً.لقد صرت أرى أن بعض "اللاءات " كانت لتنقذني من الكثير، وأن الصدق مع الذات أهم من كل مجاملة تقال باسم الود. فلا بأس إن تأخرت في الفهم، فالنضج لا يأتي دفعة واحدة، بل يولد من تراكم الأخطاء والخذلان. واليوم، لا أطلب من الحياة سوى الهدوء الذي يُشبه التصالح مع النفس، والقدرة على قول "لا" دون خوف من الفقد، ولارغبة في إرضاء أحد.لقد انتهت معركتي الأولى، وبدأت الثانية - تلك التي يكون فيها الخصم هو الأثر الذي تركه الماضي في، والهدف هو أن أتعلم كيف أكون نفسي أولاً ، بلا خذلان جديد، ولا تهاون باسم الحب أو الوفاء. فربما السلام الحقيقي لا يأتي حين نكسب الآخرين، بل حين نكف عن خسارة أنفسنا في سبيلهم 🖤
2026-10-22 19:15:48
3
To see more videos from user @b.s.1.1.1, please go to the Tikwm
homepage.