١٥ عاماً من الغياب، لم تزد الصوت إلا شجناً، ولم تزد القلوب إلا شوقاً! عودة الفنان الكبير فضل شاكر إلى لقاء جمهوره ليست مجرد عودة عادية، بل هي استعادة لزمن الإحساس الجميل الذي اشتقنا إليه جميعاً. نبرة صوته الدافئة التي رافقت ذكرياتنا عادت اليوم لتثبت أن المكانة التي حفرها فضل في قلوب محبيه لا يمكن لأي غياب أن يمحوها. أهلاً بعودة ملك الإحساس، أنرت المسرح والقلوب.