@oumelkier.la.coiff: #عروسة #تموشنتية_و_أفتخر😇💪❤ #coiffeuse #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂

Oumelkier La coiffeuse&Abir
Oumelkier La coiffeuse&Abir
Open In TikTok:
Region: DZ
Thursday 22 October 2026 23:38:57 GMT
3071
78
2
4

Music

Download

Comments

user6516096808676
متفاءلة بالله :
🥰🥰🥰
2026-10-24 19:06:46
0
luxury2235
madame luxary :
❤️❤️❤️
2026-10-26 16:05:36
0
To see more videos from user @oumelkier.la.coiff, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حبيبي، مرت الأيام ببطءٍ وغدت السنوات سريعة. سنواتٌ عتمت فيها سمائي، جفَّ فيها دمعي، وبهُتت فيها روحي. لا عليك، لا أضعك في مرتبة الجاني؛ لأنني لا أحب أن أكون الضحية. في تلك الحكاية... كِلانا جَانٍ، ولا أرى بيننا ضحية! لم تَمُر علينا الأيام بسلامٍ كما بدأت، ولم تسِر الحياة كما تمنينا أن تسير. ظننا أنه بإمكان أيدينا المُمسكة ببعضها أن تتخطى العقبات، لكن... لم نحسب: ماذا لو تركت الأيادي بعضها؟ من سيتخطى العقبات إذًا؟ مرت ليالٍ، وجاءت أخرى؛ لِتُرينا أن الظنون ليست دائمًا في محلها، وأثبتت الحياة لنا أهم خواصها التي لطالما أغمضنا أعيننا عنها: أنها دائمًا متغيرة، لا حالَ ثابتٌ لها. أتعلم؟ لم يُؤلمني الفراق بقدر ما آلمني هوان قلبي عليك، والخيبة التي أحاطت بظنوني بعدما مرت الليالي عليكَ بخفةٍ، بينما مرت عليَّ بثقلٍ ردمني! يا حبيبي، لم يُؤلمني الفراق بقدر ما آلمني أنك لم تلتفت مرةً إلى الوراء، بينما أنا... لم أُفلت نظري عنك لحظةً. من بعد ذلك، قبل نهاية كل ليلة، وعدتُ نفسي ألّا أنظر إلى الوراء في الصباح، حتى وإن كان الحل أن أُعمِي عينيّ. وفي كل صباح، ظننتُ أنه الحل الوحيد، وصدقني... لم أُؤخر فعله! أعميتُ عيناي كي لا ألتفت خلفي ولا أراك، لكنني، رغمًا عن أنفي، رأيتك. لأن المشكلة لم تكن في عيناي، بل في قلبي، الذي دائمًا ما نبض باسمك، وضخَّ صورتك مع دمي؛ ملتصقةً به، هكذا... جزءًا لا يتجزأ منه. الآن، علمتُ أين المشكلة. لذلك، أردتُ أن أُودِّعك وداعًا أخيرًا، حتى وإن نسيتَ أو تناسيتَ أن تُودِّعني فيما مضى. اليوم، أنا سأحل المشكلة التي في قلبي، الحل الأخير؛ لأنني لم أعد أستطيع تقبُّل أن أغمض عيناي في عالمٍ... يداك فيه ليست وسادتي.
حبيبي، مرت الأيام ببطءٍ وغدت السنوات سريعة. سنواتٌ عتمت فيها سمائي، جفَّ فيها دمعي، وبهُتت فيها روحي. لا عليك، لا أضعك في مرتبة الجاني؛ لأنني لا أحب أن أكون الضحية. في تلك الحكاية... كِلانا جَانٍ، ولا أرى بيننا ضحية! لم تَمُر علينا الأيام بسلامٍ كما بدأت، ولم تسِر الحياة كما تمنينا أن تسير. ظننا أنه بإمكان أيدينا المُمسكة ببعضها أن تتخطى العقبات، لكن... لم نحسب: ماذا لو تركت الأيادي بعضها؟ من سيتخطى العقبات إذًا؟ مرت ليالٍ، وجاءت أخرى؛ لِتُرينا أن الظنون ليست دائمًا في محلها، وأثبتت الحياة لنا أهم خواصها التي لطالما أغمضنا أعيننا عنها: أنها دائمًا متغيرة، لا حالَ ثابتٌ لها. أتعلم؟ لم يُؤلمني الفراق بقدر ما آلمني هوان قلبي عليك، والخيبة التي أحاطت بظنوني بعدما مرت الليالي عليكَ بخفةٍ، بينما مرت عليَّ بثقلٍ ردمني! يا حبيبي، لم يُؤلمني الفراق بقدر ما آلمني أنك لم تلتفت مرةً إلى الوراء، بينما أنا... لم أُفلت نظري عنك لحظةً. من بعد ذلك، قبل نهاية كل ليلة، وعدتُ نفسي ألّا أنظر إلى الوراء في الصباح، حتى وإن كان الحل أن أُعمِي عينيّ. وفي كل صباح، ظننتُ أنه الحل الوحيد، وصدقني... لم أُؤخر فعله! أعميتُ عيناي كي لا ألتفت خلفي ولا أراك، لكنني، رغمًا عن أنفي، رأيتك. لأن المشكلة لم تكن في عيناي، بل في قلبي، الذي دائمًا ما نبض باسمك، وضخَّ صورتك مع دمي؛ ملتصقةً به، هكذا... جزءًا لا يتجزأ منه. الآن، علمتُ أين المشكلة. لذلك، أردتُ أن أُودِّعك وداعًا أخيرًا، حتى وإن نسيتَ أو تناسيتَ أن تُودِّعني فيما مضى. اليوم، أنا سأحل المشكلة التي في قلبي، الحل الأخير؛ لأنني لم أعد أستطيع تقبُّل أن أغمض عيناي في عالمٍ... يداك فيه ليست وسادتي. "بتذكّر شو حكيو عليّا لما نطرت وأنتَ نسيت، وصار الشِتَا ينزل عليّا... وإجى الصيف وإنت ما جيت." فيروز / كنا نتلاقى | 1975م . #writing #viral #fypシ #fyp #letters

About