@cfo2030: عن تقبل الخسارة والنقصان و "الاستقرار المزيف" في الدنيا. -واحد ناجح ومعروف في مجاله ومكسر الدنيا كان بيقبض بالدولار ودلوقتي مش لاقي شغل ومحدش فاكره. -شخص غني كان عايش مستقر في بيته مع عياله وعمره متخيل إنه ممكن في يوم يخسركل ده وعاش طول عمره مآمن للدنيا. الأمثله كتيير حوالينا ولكن الحقيقة واحدة، أن الخسارة وتغير الأحوال واقع وسنة ربانية بتمر علينا كلنا باختلاف الدرجات والأشكال (كل واحد وابتلائه). وأكبر مشكلة إنك تتوقع استمرار النجاح والرخاء لحد نهاية الُعمر. اسمع كده القصة دي معايا، كان عند النبي ﷺ ناقة إسمها العضباء، سريعة جداً جداً تكاد لا تسبق أبدا... وجه واحد من الأعراب بالجمل بتاعه وسبقها! فالموضوع ده زعّل كثير من الصحابة... إزاي تُسبق ناقة النبي ﷺ؟! ولكن يعلمنا الحبيب درس غاية في الأهمية احنا في أشد الحاجة إليه اليومين دول، قال النبي ﷺ: "حَقٌّ عَلَى اللهِ أنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ". من قوة الإنسان النفسية أن يتقبل الخسارة وتقلب الأحوال في الدنيا مهما ظن أنها صعبة بل ساعات مستحيلة... فقط بطاعة الله عز وجل واتباع سنة حبيبه يعلم الإنسان كيف يتعامل مع النقصان بل ويحوّله الى حسنات وأجر عظيم في الدار الآخرة.