@alpianodede: Eaaaaa #anaktambang #ppasitebib #fyp

Alpianodede
Alpianodede
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 23 October 2026 08:59:12 GMT
4336
180
6
19

Music

Download

Comments

mysticc__19
mysticc | HR Mining :
sepakat ndorr
2026-10-23 15:33:44
0
kyomi.kayyisa
🫦Kyomi Kayyisa🎀 :
2026-10-23 14:16:43
0
bu_katiga
Ariyullis S :
2026-10-24 01:47:41
0
To see more videos from user @alpianodede, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين يصبح الخبر العاجل بشارةَ سلام إلى الدكتورة فيروز زياني: اليمن لا ينتظر خبرًا عن حربٍ جديدة، بل خبرًا يُعلن نهايتها الدكتورة فيروز زياني، أكتب إليكِ من اليمن، لا لأضيف رقمًا جديدًا إلى نشرات الأخبار، بل لأعبّر عن أمنية يحملها ملايين اليمنيين: أن يأتي يوم نفتح فيه شاشات الأخبار دون خوف من كلمة «عاجل»، وأن نسمع أخيرًا خبرًا يُعيد إلى قلوبنا الطمأنينة، وإلى وطننا الأمل. منذ سنوات طويلة، واليمن ينزف؛ أعوامٌ استنزفت أعمار أبنائه، وشتّتت أسرًا، وأثقلت الحياة بالخوف والفقد والفقر. وخلف كل خبر عن اليمن حكاية إنسان: أمٌّ تنتظر عودة ابنها، وطفلٌ سُلبت منه طفولته، وأسرةٌ هجّرتها الحرب، وشابٌّ تعطّلت أحلامه قبل أن تبدأ. يا دكتورة فيروز، هنا تتجلّى رسالة الإعلام الحقيقية؛ فليس المطلوب أن تُخفَّف الحقائق أو تُستبدل الدقة بالعاطفة، بل أن يبقى الإنسان حاضرًا في قلب الخبر، وألّا يتحول طول الحرب إلى مبرر لنسيان ضحاياها. وبين الجزائر واليمن قاسمٌ إنساني عميق: أن الشعوب تتطلع إلى الحرية والكرامة، وأن السلام ليس ضعفًا، وأن الأوطان لا تنهض بإطالة النزيف، بل بإرادة تنهي الصراع وتفتح أبواب البناء. إننا لا نريد هدنةً مؤقتةً تُخفي أسباب الحرب تحت الرماد، ولا تسويةً تُسكت المدافع وتترك الجراح مفتوحة؛ بل نريد سلامًا عادلًا ودائمًا، يحفظ سيادة اليمن وكرامة شعبه، ويعيد النازحين إلى ديارهم، والأطفال إلى مدارسهم، والمرضى إلى مرافق العلاج، ويفتح طريقًا للمصالحة وإعادة الإعمار، ودولةٍ يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات. وأتخيّل اليوم الذي تطلّين فيه على المشاهدين وتقولين: «في خبرٍ عاجل… انتهت الحرب في اليمن، وبدأ السلام. عاد النازحون إلى ديارهم، واستعادت المدارس أبوابها، وبدأ اليمنيون كتابة فصلٍ جديد عنوانه المصالحة والبناء والحياة». عندها لن يكون الخبر مجرد فقرةٍ في نشرة إخبارية؛ بل لحظةً تستعيد فيها الأمهات طمأنينتهن، والأطفال حقهم في الحلم، واليمن فرصته في النهوض. لسنا نحلم بانتصار يمنيٍّ على يمنيٍّ آخر، بل بانتصار اليمن على أوجاعه؛ بأن يصبح الاختلاف بابًا للحوار لا ذريعةً للاقتتال، وأن تتقدم مصلحة الوطن على حسابات المتصارعين، وأن يكون الإنسان وكرامته وأمنه أساس كل حل. فأجمل خبرٍ عاجلٍ يمكن أن يسمعه اليمني ليس أن حربًا بدأت، بل أن الحرب انتهت، وأن الحياة عادت إلى وطنه. مع خالص التقدير، وأصدق الأمنيات بالسلام لليمن وأهله. ✍️ ناجي بن عبدالله مبارك مليوي الحارثي الكاتب المستقل الوحدوي الجمهوري 📍 اليمن – شبوة – عسيلان – وادي بلحارث 📅 24 أكتوبر 2026م #فيروز_زياني #السلام_في_اليمن #اليمن_يستحق_السلام #أوقفوا_الحرب #الجزيرة
حين يصبح الخبر العاجل بشارةَ سلام إلى الدكتورة فيروز زياني: اليمن لا ينتظر خبرًا عن حربٍ جديدة، بل خبرًا يُعلن نهايتها الدكتورة فيروز زياني، أكتب إليكِ من اليمن، لا لأضيف رقمًا جديدًا إلى نشرات الأخبار، بل لأعبّر عن أمنية يحملها ملايين اليمنيين: أن يأتي يوم نفتح فيه شاشات الأخبار دون خوف من كلمة «عاجل»، وأن نسمع أخيرًا خبرًا يُعيد إلى قلوبنا الطمأنينة، وإلى وطننا الأمل. منذ سنوات طويلة، واليمن ينزف؛ أعوامٌ استنزفت أعمار أبنائه، وشتّتت أسرًا، وأثقلت الحياة بالخوف والفقد والفقر. وخلف كل خبر عن اليمن حكاية إنسان: أمٌّ تنتظر عودة ابنها، وطفلٌ سُلبت منه طفولته، وأسرةٌ هجّرتها الحرب، وشابٌّ تعطّلت أحلامه قبل أن تبدأ. يا دكتورة فيروز، هنا تتجلّى رسالة الإعلام الحقيقية؛ فليس المطلوب أن تُخفَّف الحقائق أو تُستبدل الدقة بالعاطفة، بل أن يبقى الإنسان حاضرًا في قلب الخبر، وألّا يتحول طول الحرب إلى مبرر لنسيان ضحاياها. وبين الجزائر واليمن قاسمٌ إنساني عميق: أن الشعوب تتطلع إلى الحرية والكرامة، وأن السلام ليس ضعفًا، وأن الأوطان لا تنهض بإطالة النزيف، بل بإرادة تنهي الصراع وتفتح أبواب البناء. إننا لا نريد هدنةً مؤقتةً تُخفي أسباب الحرب تحت الرماد، ولا تسويةً تُسكت المدافع وتترك الجراح مفتوحة؛ بل نريد سلامًا عادلًا ودائمًا، يحفظ سيادة اليمن وكرامة شعبه، ويعيد النازحين إلى ديارهم، والأطفال إلى مدارسهم، والمرضى إلى مرافق العلاج، ويفتح طريقًا للمصالحة وإعادة الإعمار، ودولةٍ يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات. وأتخيّل اليوم الذي تطلّين فيه على المشاهدين وتقولين: «في خبرٍ عاجل… انتهت الحرب في اليمن، وبدأ السلام. عاد النازحون إلى ديارهم، واستعادت المدارس أبوابها، وبدأ اليمنيون كتابة فصلٍ جديد عنوانه المصالحة والبناء والحياة». عندها لن يكون الخبر مجرد فقرةٍ في نشرة إخبارية؛ بل لحظةً تستعيد فيها الأمهات طمأنينتهن، والأطفال حقهم في الحلم، واليمن فرصته في النهوض. لسنا نحلم بانتصار يمنيٍّ على يمنيٍّ آخر، بل بانتصار اليمن على أوجاعه؛ بأن يصبح الاختلاف بابًا للحوار لا ذريعةً للاقتتال، وأن تتقدم مصلحة الوطن على حسابات المتصارعين، وأن يكون الإنسان وكرامته وأمنه أساس كل حل. فأجمل خبرٍ عاجلٍ يمكن أن يسمعه اليمني ليس أن حربًا بدأت، بل أن الحرب انتهت، وأن الحياة عادت إلى وطنه. مع خالص التقدير، وأصدق الأمنيات بالسلام لليمن وأهله. ✍️ ناجي بن عبدالله مبارك مليوي الحارثي الكاتب المستقل الوحدوي الجمهوري 📍 اليمن – شبوة – عسيلان – وادي بلحارث 📅 24 أكتوبر 2026م #فيروز_زياني #السلام_في_اليمن #اليمن_يستحق_السلام #أوقفوا_الحرب #الجزيرة

About