:حسن الظن با الله حلاوة الايمان تجري جريان في العروق .لاارق لاقلق لاتعب ولاضيق بل سعةروحمه ورضى ونعمه .:الي تبي الدينا راغمةإن التسليم والتفويض لله عز وجل هو قمة الراحة النفسية والطمأنينة القلبية، حيث يوقن العبد أن خيرة الله سبحانه وتعالى أفضل بكثير من سعيه واختياراته لنفسه. عندما يدرك الإنسان عجز حيلته، ويفوض أمره إلى الخالق، يرفع الله عنه عبء القلق والتوتر، ويسوق إليه الأرزاق من حيث لا يحسب.ثق بربك تجده امامك من مقامات الرحمن الرحيم.:حسن الظن اجمل شعور في قلبك.من يعظم حق الله في قلبه، يعيش في جنة معجلة في الدنيا قبل الآخرة.
إن الطمأنينة التي تسكن قلب المؤمن عند توكله على الله وتعظيمه لجلاله هي حصنه الحصين. عندما يستقر يقين "كلا إن معي ربي سيهدين" في النفس، تتلاشى أمامها أعتى الأمواج، وتصغر في عين صاحبها كبرى الهموم والمخاوف؛ لأن من كان الله معه، فمن عليه؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟
هذا التعظيم يورث العبد صفات إيمانية عظيمة تجعل حياته طيبة في كل أحوالها:
السكينة والرضا: يدرك أن مقادير الأمور كلها بيد الله، فلا يجزع من مكروه ولا يقنط من فرج.
الكفاية والنصرة: يعلم أن تكالب الأعداء وتراكم الهموم ما هي إلا ابتلاءات يَعقُبها الفتح والتمكين، كما حدث مع موسى عليه السلام أمام البحر والعدو خلفه.
حرية القلب: يتحرر القلب من الخوف من المخلوقين أو رجائهم، ويتعلق بالخالق وحده، وهناك تكمن الراحة الحقيقية.
.
2026-10-23 15:08:20
0
To see more videos from user @baserh.1, please go to the Tikwm
homepage.