انتم توأم الروح والسكن واما الظل هو الوطن فانتي كنت ماضيه نحو الوطن وهذه سنة الحياه الانثى سكن والرجل هو الوطن . صح
2026-10-23 13:53:18
1
الخط الطويل :
اعتقد هذا هو القلق والخوف من القادم الذي قد ينتظر
2026-10-23 17:39:34
0
abd :
لعل الأقدار الجميلة تهل🥰🥰
2026-10-23 16:23:37
0
ماجد طيب :
السراب لم يكذب ابدا
لكننا من اعتقدناه ماءا حيينا !!!!
2026-10-23 14:35:32
0
سكون الليل 🇸🇦 :
ما أروع تلگ الخطوات التي تقودنا إلى أقدار لم نخطط لها، ثم نكتشف أنها كانت أجمل ما خُبّئ لنا في كتاب الحياة ، فبعض اللقاءات لا تأتي مصادفة ، بل تأتي كأنها إجابة لدعاء نسيه اللسان وظلّ.القلب يردده ، وبعض الحكايات تبدأ بخطوة مرتجفة ، ثم تصبح عمراً من الحنين لا تمحوه السنون ..
أنتِ لا تكتبين الحكايات فحسب ، بل تمنحين الحروف نبضاً ، وللصدف معنى ، وللأقدار جمالاً يجعلنا نؤمن أن بعض الأرواح كُتبت لنا قبل أن نلتقيها 🌹🤍🌹
2026-10-23 12:24:50
0
Abo Rami :
كلمات تعزف لحن 🎶 الروح،، عبارات لا يسطرها قلم 🖊️وانما هي خلجات تلك الروح المفعمة بصدق العاطفة والإلتقاء العذري بالواقع أو بأحلامٍ نرسمها لذلك اللقاء . أنتِ شاعرة النبل الذي يسمو بنا فكرا ووجدانا وحباً في الحياة 👑🫡
2026-10-23 15:37:22
0
u_14 :
مساءالرضاء
أستاذتنا الجميله فاطمه
لم أكون أعلم ماذا ينتظرني!
العباره تحمل بين طياتها أستسلام وسلام إيجابي للقدر رغم المجهول وهذصوت داخلي
وهناك جانب إجابي بثقة تشبه برأة طفل
أدام الله عطأك الإجابي ورفع قدرك
2026-10-23 12:26:02
0
عبد الرحمن :
بعض الحكايات تسكننا بهدوء فنستسلم لها ويبقى الشعور بها
2026-10-23 15:37:11
0
꧁༒ يـوسـف ༒꧂ :
لـو كـانت الحـياة بــلا ألـم مـا عرفــنا معـــنى الراحـة.. ولـو كـانت بـلا حـزن مـا أدركنـا طعـم الســعادة..دائما هناك خطوة واحدة تفصلنا بين السعادة وبين الحزن ،، سيدتي ابدعتي واحسنتي النشر
2026-10-23 13:23:38
0
꧁★أبو الأميره سارة★꧂ :
إبداع لا يوصف، حروفكِ مليئة بالإحساس والمشاعر الصادقة ياااالبيه ...[وردة]
2026-10-23 12:08:16
0
⚘️ ابو ريان ⚘️ :
2026-10-23 12:04:40
0
ماجد طيب :
أصعب وجع… إن عقلك يقتنع وقلبك يفضل مستني!
تتظاهر إنك نسيت، وتكمل حياتك كأن مفيش حاجة حصلت، لكن جواك أمل صغير بيرفض يموت.
2026-10-23 12:12:00
0
"مـحـ𝑀𝑜ℎ𝑎𝑚𝑒𝑑ـمـد" :
🌹🌹🌹
2026-10-23 13:12:47
0
ابو هاشم :
👌🥰🌹
2026-10-23 13:05:37
0
قلوبنا بريئة مثل قلوب العصافير :
🌸🌸🌸
2026-10-23 12:55:46
0
ماجد طيب :
وهكذا ظلّالحزنُيزورها
لا كضيفٍ عابر
بل كصاحب بيت يحفظ العنوان جيدًا
كان يزورها كل مرةٍ بوجهٍ مختلف
مرةً باسم الفقد
ومرةً باسم الخذلان
ومرة بإسم الخوف
وهكذا...
حتى أصبح الحزن جزءًا من أثاث روحها
كانت تجلس بجواره دون كلام
كأن بينهما عمرًا كاملًا من الصمت
حتي أنه لم يعد يؤلمها كما كان
لقد تعلمت كيف تعيش معه
وهذه ربما أقسى مراحل الوجع
أن يصبح ما كان يكسرك
شيئًا عاديًا في يومك